نتائج البحث عن
«أن معاذا قال لعمر : ليس لك أن تقتل نفسين بنفس»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا تَحرقنَّ نخلا ، ولا تُغرقْها ، ولا تَقطعْ شجرةً مثمرةً ، ولا تقتلْ بهيمةً ليس لك بها حاجةٌ ، واتقِ أذى المؤمنِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدَّم معاذًا على اليمنِ قال له قد علمتَ الذي دَارَ عليكَ في مَالِكَ وقدْ طُيِّبَتْ لكَ الهَدِيَّةُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أوصى رجلًا غزا قال : لا تقطعْ شجرةً مثمرةً ، ولا تقتلْ بهيمةً ليست لك بها حاجةٌ ، واتَّقِ أذى المؤمنِ .
لمَّا بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذًا إلى اليَمنِ فقال: ( إنَّك ستأتي قومًا أهلَ كتابٍ فإذا جِئْتَهم فادعُهم إلى أنْ يشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ فإذا أطاعوا لك بذلك فأخبِرْهم أنَّ اللهَ فرَض عليهم صلواتٍ: خمسًا في كلِّ يومٍ وليلةٍ فإنْ هم أطاعوا لك بذلك فأخبِرْهم أنَّ اللهَ جلَّ وعلا فرَض عليهم صدقةً تُؤخَذُ مِن أغنيائِهم فتُرَدُّ على فقرائِهم فإن أطاعوا لك بذلك فإيَّاك وكرائمَ أموالِهم واتَّقِ دعوةَ المظلومِ فإنَّه ليس بيْنَ اللهِ وبينَه حجابٌ ) .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ قال لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس طلاقُ أهلِ الشِّركِ بشيءٍ .
أنَّ رجلًا قال لعُمرَ : إنِّي رأيتُ هلالَ رمضانَ ، فقالَ : أرآهُ معكَ أحَدٌ ؟ قالَ : لا ، قالَ : وكيف صنَعتَ ؟ قال : صمتُ ، فصامَ النَّاسُ . فقال عُمَرُ : يا لكَ فقيهًا .
أصاب النَّاسُ فتوحًا في الشَّامِ فيهم بلالٌ وأظنُّه ذكر مُعاذًا ، فكتبوا إلى عمرَ : إنَّ هذا الفيءَ لك خمسُه ولنا ما بقي ليس لأحدٍ فيه شيءٌ كما صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . فكتب عمرُ رضِي اللهُ عنه : إنَّه ليس على ما قلتُم ولكنِّي أقِفُها للمسلمين ، فراجَعوه وراجَعهم يأبُون ويأبَى، فلمَّا أبَوْا قام فدعا عليهم ، فقال : اللَّهمَّ بلالًا وأصحابَ بلالٍ ، فما حال عليهم الحوْلُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقال: اتَّقِ دَعوةَ المَظلومِ؛ فإنَّها ليس بينَها وبينَ اللهِ حِجابٌ. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدابَّةٍ يركَبُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَبُّ الدَّابَّةِ أحَقُّ بصَدْرِها، قال معاذٌ: هي لك يا رَسولَ اللهِ، قال: فركِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأردَفَ مُعاذًا .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا, فقال رسولُ اللهِ ,صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ربُّ الدابَّةِ أحَقُّ بصدْرِهَا قال, فقال معاذٌ : فَهِيَ لَكَ يَا رسولَ اللهِ, قال : فَرَكِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَأَرْدَفَ مُعَاذًا .
أنَّ معاذًا ، رضي الله عنه ، كتبَ إلى رسولِ اللهِ ، صلى الله تعالى عليه وسلم ، يسألُهُ عنِ الخضرواتِ وهيَ البقولُ فقال : ليسَ فِيها شيءٌ .
إنَّ رجلًا كان يعملُ السيئاتِ ، وقتل سبعًا وتسعين نفسًا ، كلُّها يقتلُ ظلمًا بغيرِ حقٍّ ، فخرج فأتى ديرانيًّا ، فقال : يا راهبُ إنَّ رجلًا كان يعملُ السيئاتِ وقتل سبعًا وتسعين نفسًا ، كلُّها تُقتلُ ظلمًا بغيرِ حقٍّ ، فهل له من توبةٍ ؟ فقال : لا فضربَه ، فقتلَه ، ثم أتى آخرَ ، فقال له مثلَ ما قال لصاحبِه ، فقال له : ليست لك توبةٌ ، فقتلَه أيضًا ، ثم أتى آخرَ فقال له مثلَ ما قال لصاحبِه فقال له : ليس لك توبةٌ ، فقتلَه أيضًا ، ثم أتى راهبًا آخرَ فقال له : إنَّ الآخرَ لم يدعْ من الشرِّ شيئًا إلا عملَه ، قد قتل مائةَ نفسٍ ، كلُّها تُقتلُ ظلمًا بغيرِ حقٍّ ، فهل له من توبةٍ ؟ فقال له : واللهِ لئن قلتُ لك : إنَّ اللهَ لا يتوبُ على من تاب إليهِ ، لقد كذبتُ ، ها هنا دِيرٌ ، فيه قومٌ متعبِّدونَ ، فائْتِهم فاعبدِ اللهَ معهم ، فخرج تائبًا ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ ، بعث اللهُ إليه ملَكًا فقبض نفسَه ، فحضرتْهُ ملائكةُ العذابِ والرحمةِ ، فاختصموا فيه ، فبعث اللهُ إليه مَلَكًا ، فقال لهم : إلى أيِّ الدِّيريْنِ كان أقربُ فهو منهم ، فقاسُوا ما بينهما ، فوجدوهُ أقربَ إلى دِيرِ التوَّابينَ بقيْسِ أُنملةٍ ، فغُفِرَ لهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أرادَ أن يَبعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ قال: «كَيف تَقضي إذا عَرَضَ لَك قَضاءٌ؟»، قال: أقضي بكِتابِ اللهِ، قال: «فإن لَم تَجِدْ في كِتابِ اللهِ؟»، قال: فبسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «فإن لَم تَجِدْ في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا في كِتابِ اللهِ؟» قال: أجتَهدُ رَأيي .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ : دَخلتُ على عثمانَ يومَ الدَّارِ فقُلتُ : جئتُ لأنصرَكَ وقد طابَ الضَّربُ يا أميرَ المؤمنينَ . فقالَ : يا أبا هُرَيْرةَ ، أيسرُّكَ أن تقتُلَ النَّاسَ جميعًا وإيَّايَ معَهُم ؟ قلتُ : لا . قالَ : فإنَّكَ إن قَتلتَ رجلًا واحدًا فَكَأنَّما قَتلتَ النَّاسَ جميعًا ، فانصرِف مأذونًا لَكَ ، مأجورًا غيرَ مأزورٍ . قالَ : فانصرَفتُ ولم أقاتِلْ .
لا مزيد من النتائج