نتائج البحث عن
«أن معاذا قدم اليمن وهم يخابرون ، فأقرهم على ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاذًا قَدِم اليَمَنَ وهم يُخابِرونَ، فأقَرَّهم على ذلك. .
أنَّ معاذًا قَدمَ اليَمنِ وَهُم يخابِرونَ فأقرَّهم علَى ذلِكَ .
أنَّ معاذًا لما قدِمَ اليمنَ كانَ يُكْري الأرضَ، والمزارِعَ على الثُّلثِ، والرُّبعِ، أو قالَ: قدِمَ اليمنَ وَهُم يَفعلونَهُ، فأمضى ذلِكَ .
أنَّ مُعاذًا لمَّا قَدِم اليَمَنَ كان يُكري الأرضَ، أوِ المَزارعَ على الثُّلُثِ، أوِ الرُّبُعِ، أو قال: قَدِم وهم يفعَلونَه فأمضى ذلك. .
أنَّ معاذًا لمَّا قَدِمَ اليمنَ لم يأخذِ الزكاةَ إلا في الحِنطةِ والشَّعيرِ والتمرِ والزَّبيبِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدَّم معاذًا على اليمنِ قال له قد علمتَ الذي دَارَ عليكَ في مَالِكَ وقدْ طُيِّبَتْ لكَ الهَدِيَّةُ .
أنَّ مُعاذًا رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا قدِمَ اليَمَنَ صَلَّى بهِمُ الصُّبحَ، فقَرَأ: {واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا} [النساء: 125]، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لقد قَرَّت عَينُ أُمِّ إبراهيمَ. زادَ مُعاذٌ، عن شُعبةَ، عن حَبيبٍ، عن سَعيدٍ، عن عَمرٍو: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقَرَأ مُعاذٌ في صَلاةِ الصُّبحِ سورةَ النِّساءِ، فلَمَّا قال: {واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا} [النساء: 125]، قال رَجُلٌ خَلفَه: قَرَّت عَينُ أُمِّ إبراهيمَ. .
لا يَزالُ مِن أُمَّتي أُمَّةٌ قائِمةٌ بأمرِ اللهِ، ما يَضُرُّهم مَن كَذَّبَهم ولا مَن خالَفَهم، حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ وهم على ذلك، فقال مالِكُ بنُ يُخامِرَ: سَمِعتُ مُعاذًا يقولُ: وهم بالشَّأمِ، فقال مُعاويةُ: هذا مالِكٌ يَزعُمُ أنَّه سَمِعَ مُعاذًا يقولُ: وهم بالشَّأمِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَه على نصفِ اليمنِ ، وبعث معاذًا على النصفِ الآخرِ .
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثَ معاذًا إلى اليمن … قال : فرحلَ مُعَاذُ من اليمنِ فلما كانَ على مرحلتينِ لقِيَ رجلا وهو يقولُ : يا إِلهَ السماءَ بلّغْ معاذًا أن محمدا فارقَ الدُنيا ، فقال له : من أنتَ ؟ قال : عبد الرحمنِ بن واثلةَ أرسلنِي إليكَ أبو بكرٍ الصديقَ وهذا كتابهُ .
لمَّا قدِم أهلُ اليَمَنِ قال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: قدْ أقبَل أهلُ اليَمَنِ، هم أليَنُ قُلوبًا منكم، وهم أَوَّلُ مَن جاء بالمُصافَحةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ. .
لما بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمنِ أمرهُ أن يأخذَ من كل ثلاثينَ من البقرِ تبيعًا أو تبيعةً جذعًا او جذعةً ، ومن كل أربعينَ بقرةً بقرةٌ مُسنةٌ ، قالوا : فالأوقاصُ ؟ قال : ما أمرني فيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشيء ؛ فلما قدمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سألهُ ، فقال : ليسَ فيها شيء .
لمَّا بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ أمَرَه أن يَأخُذَ مِن كلِّ ثَلاثينَ مِن البَقَرِ تَبيعًا أو تَبيعةً، جَذَعًا أو جَذَعةً، ومِن كلِّ أرَبْعينَ بَقَرةً بَقَرةً مُسِنَّةً. قالوا: فالأوْقاصُ؟ قالَ: ما أُمِرْتُ فيها بشيءٍ، وسأَسْأَلُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها إذا قَدِمْتُ [عليه]، فلمَّا قَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [سَألَه]، فقالَ: "ليس فيها شيءٌ". .
أن معاذًا لما أتى اليمنَ قال : لم أؤمرْ فيهما بشيءٍ [ يعني العسلَ وأوْقاصَ البقرِ ] .
لا مزيد من النتائج