نتائج البحث عن
«أن معاذا - رضي الله عنه - كان يقول : كلما جلس مجلس ذكر : الله حكم عدل ، وقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ معاذًا رضِيَ اللهُ عنه كان يصلي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عِشاءَ الآخِرَةِ، ثم يأتي قومَه بني سَلِمَةَ فيصلي بهِم .
أنَّ معاذًا كان يدَّانُ فأتى غرماؤهُ إلى النبيِّ– صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – ؛ فباع النبيُّ مالَهُ كلهُ في دَينهِ، حتى قام معاذٌ – رضي الله عنهُ -، بغير شيءٍ .
إذا جلس أحدُكم في مجلسٍ فلا يبرحنَّ منه حتى يقول ثلاثَ مراتٍ : ( سبحانك اللهم وبحمدِك ، لا إله إلا أنت اغفرْ لي ، وتُبْ عليَّ ) ، فإن كان أتى خيرًا كان كالطابعِ عليه ، وإن كان مجلسَ لغوٍ ؛ كان كفارةً لما كان في ذلك المجلسِ .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أتيتُ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه بطَهورٍ وهو جالِسٌ في المَقاعِدِ، فتوضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، وقال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ في مَجلِسٍ، فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم قال: مَن توضَّأَ نحوَ وُضوئي هذا، ثم أتى المسجِدَ فرَكَعَ رَكعتينِ؛ غَفَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ له ما تقدَّمَ من ذَنبِه، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ولا تَغتَرُّوا.] .
كفارةُ المجلسِ ؛ أن لا يقوم حتى يقول : سبحانك اللهم وبحمدِك، لا إله إلا أنتَ، تُبْ عليَّ، واغفر لي ( يقولها ثلاثَ مراتٍ ) ! فإن كان مجلسَ لغَطٍ ؛ كانت كفارةً له، وإن كان مجلسَ ذكرٍ ؛ كان طابعًا له . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا جلس في مَجلسٍ احتَبَى بِيَدَيهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا جلس في مَجلسٍ احتَبَى بِيَدَيهِ . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بعثهُ مصدِّقًا ، وكان يَعُدُّ عليهمُ السَّخْلَ ، فقالوا : تَعُدُّ علينا السَّخْلَ ولا تأخذْ منها شيئًا ؟ فلمَّا قَدِمَ على عمرَ رضي اللهُ عنهُ ذكرَ ذلكَ لهُ ، فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ : نعم نَعُدُّ عليهمُ السَّخْلَةَ يَحملُها الرَّاعي ولا نأخذُهَا ، ولا نأخذُ الأَكولةَ ولا الرُّبَّي ولا الماخضَ ولا فحلَ الغنمِ ، ونأخذُ الجَذَعَةَ والثَّنِيَّةَ وذلكَ عدلٌ بينَ غذاءِ الغنمِ وخيارِه .
ذُكِرَ أَهْلُ الشَّامِ عندَ عليِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ بالعراقِ ، فقَالوا : العَنهم يا أميرَ المؤمنينَ. قالَ: لا ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: البُدَلاءُ يَكونونَ بالشَّامِ ، وَهُم أربَعونَ رجلًا ، كلَّما ماتَ رجلٌ أبدلَ اللَّهُ مَكانَهُ رجلًا ، يُسقَى بِهِمُ الغيثُ ، ويُنتَصرُ بِهِم على الأعداءِ ، ويصرفُ عن أَهْلِ الشَّامِ بِهِمُ العذابُ .
عن أبي إدْريسَ الخَوْلانيِّ، قال: أدْرَكْتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه ووَعَيتُ عنه، وأدْرَكْتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه ووَعَيتُ عنه، وفاتَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأخْبَرَني يَزيدُ بنُ عَمِيرةَ أنَّه كان يَقولُ في كلِّ مَجلسٍ يَجلِسُه: اللهُ حكَمٌ قِسطٌ تَباركَ اسمُه، هَلَك المُرتابُون، إنَّ مِن وَرائكم فِتنًا يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَأخُذَه الرَّجلُ والمرأةُ، والحُرُّ والعبدُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، فيُوشِكُ الرَّجلُ أنْ يَقرَأَ القرآنَ فيَقولَ: قَرأتُ القرآنَ، فما للنَّاسِ لا يَتَّبِعوني وقدْ قَرأتُ القرآنَ؟! ثمَّ يَقولُ: ما هُم مُتَّبِعيَّ حتَّى أبْتدِعَ لهم غيْرَه، فإيَّاكم وما ابتَدَعَ؛ فإنَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ، اتَّقوا زَلَّةَ الحكيمِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يُلْقي على فِي الحكيمِ الضَّلالةَ، ويُلقي للمُنافقِ كَلمةَ الحقِّ. قال: قُلْنا: وما يُدْريكَ يَرحَمُكَ اللهُ أنَّ المنافقَ يُلقي كَلمةَ الحقِّ وأنَّ الشَّيطانَ يُلْقي على فِي الحكيمِ كَلمةَ الضَّلالةِ؟ قال: اجْتَنِبوا كَلامَ الحكيمِ كلَّ مُتشابهٍ، الَّذي إذا سَمِعتَه قُلتَ: ما هذا؟ ولا يُنبِئُك ذلكَ عنه؛ فإنَّه لَعلَّه أنْ يُراجِعَ ويُلْقي الحقَّ، فاسْمَعْه؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رضِي اللهُ عنهما أنَّه قال كلماتٌ لا يتكلَّمُ بهنَّ أحدٌ في مجلسِ حقٍّ أو مجلسِ باطلٍ عند قيامِه ثلاثَ مرَّاتٍ إلَّا كُفِّر بهنَّ عنه ولا يقولُهنَّ في مجلسِ خيرٍ ومجلسِ ذكرٍ إلَّا ختم اللهُ له بهنَّ كما يُختَمُ بالخاتمِ على الصَّحيفةِ سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رضيَ اللهُ عنهُما أنَّه قال : كلماتٌ لا يتكلَّمُ بهنَّ أحدٌ في مجلسِ حقٍّ أو مجلسِ باطلٍ عند قيامِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ؛ إلَّا كُفِّرَ بهنَّ عنه ، ولا يقولُهنَّ في مجلسِ خيرٍ ومجلسِ ذِكرٍ ؛ إلَّا ختمَ اللهُ له بهنَّ كما يُختمُ بالخاتَمِ على الصَّحيفةِ : ( سبحانكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ ) .
كفَّارةُ المجلِسِ ألَّا يقومَ حتى يقولَ: سُبحانَك وبحَمْدِك، لا إله إلَّا أنت، تُبْ علَيَّ واغفِرْ لي، يقولُها ثلاثَ مَرَّاتٍ، فإنْ كان مَجلِسَ لَغَطٍ كان كفَّارةً، وإن كان مجلِسَ ذِكرٍ كان طابِعًا عليه .
ذُكِرَ أهلُ الشامِ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ وهوَ بالعراقِ . فقالوا : العنْهُمْ يا أميرَ المؤمنينَ ، قال : لا ، إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : الأبدالُ يكونونَ بالشامِ ، وهمْ أربعونَ رجلًا ، كلَّما ماتَ رجلٌ أبدلَ اللهُ مكانَهُ رجلًا ، يُسقى بهِمُ الغيثُ ، وينتصرُ بهمْ على الأعداءِ ، ويصرفُ عنْ أهلِ الشامِ بهِمُ العذابُ .
لا مزيد من النتائج