نتائج البحث عن
«أن معاذ بن جبل ، كان يقوم على منبره فيقول : " يا أهل قردا ، ويا أهل دامرة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن معاذٍ أنه كان يقومُ على منبرِه ، فيقولُ لقومٍ بينهم وبين دمشقَ أربعُ فراسخٍ وخمسُ فراسخٍ : إن الجمعةَ لزمتكم ، وأن لا جمعةَ إلا معنا .
يُدخِلُ اللهُ أهلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، ويُدخِلُ أهلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقومُ مُؤَذِّنٌ بينَهم فيَقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، كُلٌّ خالِدٌ فيما هو فيه. .
يدخلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ ، وأهلُ النارِ النارَ ، ثُمَّ يقومُ مؤذِّنٌ بينَهم فيقولُ : يا أهلَ الجنةِ ! لا موتَ ، ويا أهلَ النارِ لا موتَ ، كلٌّ خالدٌ فيما هو فيه .
يُدخِلُ اللهُ أهلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقومُ مُؤَذِّنٌ بَينَهم فيَقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، كُلٌّ خالِدٌ فيما هو فيه .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه على أهْلِ مكَّةَ حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ النَّاسَ القُرآنَ، وأنْ يُفَقَّهوا في الدِّينِ، ثمَّ صدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَه إلى المَدينةِ، وخلَّفَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ على أهْلِ مكَّةَ». .
إذا دخل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقومُ مُؤَذِّنٌ بينَهم: يا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، ويا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، خُلودٌ. .
خطبَنا معاذُ بنُ جبلٍ فقال : أنتُم المؤمنون وأنتُمْ أهلُ الجنَّةِ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذَ بنَ جبلٍ إلى الشامِ فلمَّا قدِمَ معاذٌ قال يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ أهلَ الكتابِ يسجدونَ لأساقِفَتِهِمْ وبطارِقَتِهِم أفَلَا نَسْجُدُ لَكَ قال لا لَوُ كنتُ آمِرًا أحدًا أنْ يسجدَ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تسجدَ لِزَوْجِهَا .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى الشَّامِ ، فلمَّا قدِم معاذٌ قال : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي رأيتُ أهلَ الكتابِ يسجُدونَ لأساقفَتِهم وبطارقَتِهم ، أفلا نسجدُ لكَ ؟ قال : لا . ولَو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها .
استعمَل عمرُ بنُ الخطَّابِ معاذَ بنَ جَبَلٍ على الشَّامِ فكتَب إليه أن أعطِ النَّاس أُعْطِيَّاتِهم وأغْزِ بهم فبينا هو يُعْطي النَّاسَ وذلك في آخِرِ النَّهارِ جاء رجلٌ مِن أهل الرَّساتيقِ فقال له يا معاذُ مَن لي بعطائي فأتى برجلٍ مِن أهلِ الرُّسْتاقِ فقال أنا مِن مكان كذا فعليَّ آوي إلى أهلي قَبلَ اللَّيلِ فقال واللهِ لا أُعْطيك حتَّى أُعْطِيَ هؤلاء يعني أهلَ المدينةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الأنبياءُ كلُّهم يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ [ داودَ وسُلَيمانَ بألفَي عامٍ وفقراءُ المسلمين يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ ] أغنيائِهم بأربعين عامًا وإنَّ أهلَ المدائنِ يدخُلون الجَنَّةَ [ قَبلَ ] أهلِ الرَّساتيقِ بأربعين عامًا تفضُلُ المدائنُ بالجمعةِ والجماعاتِ وحِلَقِ الذِّكْرِ وإذا كان بَلاءٌ خُصُّوا به دونَهم .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بعضِ أسفارِه، ورَديفُه مُعاذُ بنُ جبَلٍ، ليس بيْنهما غيْرُ آخِرةِ الرَّحلِ، إذْ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذَ بنَ جبَلٍ، قال: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ، ثمَّ سارَ ساعةً، ثمَّ قال: يا مُعاذَ بنَ جبَلٍ، قال: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ، ثمَّ سارَ ساعةً، فقال: يا معاذَ بنَ جبَلٍ، قال: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ، قال: هلْ تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعْلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شَيئًا، قال: فهلْ تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا هُم فَعَلوا ذلك؟ قال: اللهُ ورسولُه أعْلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّهم على اللهِ ألَّا يُعَذِّبَهم. .
خَطَبَنا معاذُ بنُ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: أنتم المؤمنونَ وأنتم أهلُ الجنَّةِ، واللهِ إنِّي لأَطمعُ أنْ يكونَ عامَّةُ مَنْ تُصيبونَ بفارسَ والرُّومِ في الجنَّةِ، فإنَّ أحدَهم يعملُ الخيرَ فيقولُ: أَحسنتَ، باركَ اللهُ فيكَ، أحسنتَ، رَحِمَكَ اللهُ، واللهُ يقولُ: {وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ} [الشورى: 26]. .
عن يوسُفَ بنِ ماهَكَ قال: قدِمَ مُعاذُ بنُ جبَلٍ على أهلِ مكَّةَ وهم يُصلُّونَ الجُمُعةَ، والفَيءُ في الحِجْرِ، فقال: لا تُصَلُّوا حتى تَفيءَ الكَعبةُ من وَجهِها. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ قال لبَعضِ أهلِ اليَمَنِ: ائتُوني بعَرضِ ثيابٍ آخُذُها مِنكُم مَكانَ الشَّعيرِ والحِنطةِ، فإنَّه أهونُ عليكُم، وخَيرٌ للمُهاجِرينَ بالمَدينةِ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذَ بنَ جبلٍ وأبا موسَى إلى اليمنِ فقال تساندَا وتطاوعَا وبشرَا ولا تنفِّرا فخطب الناسَ معاذٌ فحثَّهم على الإسلامِ والتفقهِ والقرآنِ وقال أخبرُكم بأهلِ الجنةِ وأهلِ النارِ إذا ذُكِر الرجلُ بخيرٍ فهو من أهلِ الجنةِ وإذا ذُكِر بشرٍّ فهو من أهلِ النارِ .
لا مزيد من النتائج