نتائج البحث عن
«أن معاذ بن جبل أتى أبا موسى وعنده رجل يهودي فقال : ما هذا ؟ قال : هذا يهودي»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَدَّه أبا موسى ومُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقال: يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا وتَطاوعا، فقال أبو موسى: يا نَبيَّ اللهِ إنَّ أرضَنا بها شَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ: المِزرُ، وشَرابٌ مِنَ العَسَلِ: البِتعُ، فقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. فانطَلَقا، فقال مُعاذٌ لأبي موسى: كيفَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قال: قائِمًا وقاعِدًا وعلى راحِلَتي، وأتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا، قال: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ، فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي، وضَرَبَ فُسطاطًا، فجَعَلا يَتَزاورانِ، فزارَ مُعاذٌ أبا موسى فإذا رَجُلٌ موثَقٌ، فقال: ما هذا؟ فقال أبو موسى: يَهوديٌّ أسلَمَ ثُمَّ ارتَدَّ، فقال مُعاذٌ: لَأضرِبَنَّ عُنُقَه .
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه أُتِيَ في مِيراثِ يَهوديٍّ، وله وارثٌ مُسلمٌ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الإسلامُ يَزيدُ ولا يَنقُصُ. .
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم جَدَّهُ أبا موسَى ومُعاذًا إلى اليمَنِ فقال يَسِّرا ولا تُعَسِّرا وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا وتطاوَعا فقال أبو موسَى يا نبيَّ اللهِ إنَّ أرضَنا بها شَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ المِزْرُ وَشَرابٌ منَ العَسلِ البِقعُ فقال كُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ فانطَلَقا فقال مُعاذٌ لأبي موسَى كيف تَقرَأُ القُرآنَ قال قائِمًا وقَعِدًا على راحِلَتي وأتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا قال أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي وضرَبَ فُسطاطًا فجعلاَ يَتَزاوَرانِ فزارَ مُعاذٌ أبا موسَى فإذا رجلٌ موثَقٌ فقال ماهذا فقال أبو مُوسَى يهوديٌّ أسلَمَ ثم ارتَدَّ فقال مُعاذٌ لأضرِبَنَّ عُنُقَه .
كان معاذُ بنُ جبلٍ باليَمَنِ فارتفعوا في يهودِيٍّ مات وترك أخاه مُسْلِمًا فقال معاذٌ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ : الإسلامُ يَزِيدُ ولا يَنْقُصُ فوَرَّثَهُ .
عن معاذِ بنِ جبَلٍ أنَّهُ قدِمَ على أبي موسى فإذا عندَهُ رجلٌ موثَقٌ فقالَ ما هذا قالَ هذا كانَ يَهوديًّا فأسلمَ ثمَّ راجعَ دينَهُ دينَ السَّوْءِ فتَهوَّدَ فقالَ لا أجلسُ حتَّى يُقتلَ قضاءُ اللَّهِ ورسولِهِ قالَها ثلاثًا قالَ فأمرَ بِهِ فقُتلَ .
أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعي رجلان من الأشعريين ، أحدهما عن يميني ، والآخر عن يساري ، فكلاهما سأل العمل ، والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت ، فقال : ما تقول يا أبًا موسى . أو يا عبد الله بن قيس ؟ قلت : والذي بعثك بًالحق ! ما أطلعاني على ما في أنفسهما ، وما شعرت أنهما يطلبًان العمل . قال : وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت ، قال : لن نستعمل – أو لا نستعمل – على عملنا من أراده ، ولكن اذهب أنت يا أبًا موسى ، أو يا عبد الله بن قيس . فبعثه على اليمن ، ثم أتبعه معاذ بن جبل ، قال : فلما قدم عليه معاذ قال : انزل ، وألقي له وسادة ، وإذا رجل عنده موثق ، قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديا فأسلم ثم راجع دينه ، دين السوء ، قال : لا أجلس حتى يقتل ، قضاء الله ورسوله ، قال : اجلس نعم ! قال : لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ، ثلاث مرات . فأمر به فقتل ، ثم تذاكروا قيام الليل ، فقال أحدهما – معاذ بن جبل - : أما أنا فأنام وأقوم ، أو أقوم وأنام ، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي .
قَدِمَ على أبي موسى مُعاذُ بنُ جَبلٍ باليَمنِ، فإذا رَجُلٌ عندَه، قال: ما هذا؟ قال: رَجُلٌ كان يهوديًّا، فأسلَمَ، ثُمَّ تَهوَّدَ، ونحن نُريدُه على الإسلامِ منذ -قال: أحسَبُه- شَهرَينِ، فقال: واللهِ لا أقعُدُ حتى تَضرِبوا عُنُقَه، فضُرِبَتْ عُنُقُه، فقال: قَضى اللهُ ورسولُه: أنَّ مَن رَجَعَ عن دِينِه فاقْتُلوه، أو قال: مَن بَدَّلَ دِينَه فاقْتُلوه. .
قدمَ على أبي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فإذا رجلٌ عندَهُ قال ما هذا قال رجلٌ كان يَهودِيًّا فَأسلمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ و نحنُ نُرِيدُهُ على الإسلامِ مُنْذُ قال أَحْسَبُهُ شَهْرَيْنِ فقال واللهِ لا أَقْعُدُ حتى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ فقال قَضَى اللهُ ورسولُهُ أنَّ مَنْ رجعَ عن دَيْنِهِ فَاقْتُلوهُ أوْ قال مَنْ بَدَّلَ دَيْنَهُ فَاقْتُلوهُ .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى معاذِ بنِ جبلٍ وهو باليمنِ : وفي الحالمِ والحالمةِ دينارٌ ، أو عدلُه من قيمةِ المعافِرِ ، ولا يُفْتَنُ يهوديٌّ عن يهودِيَّتِه .
قال: جاء رجُلٌ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ امرَأَتي وَرِمَ ثَدْيُها فمَصَصْتُه، فدخَلَ حَلْقي شيءٌ سبَقَني، فشدَّدَ عليه أبو موسى، فأتى عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: سألْتَ أحدًا غَيْري؟ قال: نَعم، أبا موسى، فشدَّدَ عليَّ، فأتى أبا موسى، فقال: أرضيعٌ هذا؟ فقال أبو موسى: لا تَسْأَلوني ما دامَ هذا الحَبرُ بينَ أظهُرِكم. .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى معاذِ بنِ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُ باليمنِ : على كلِّ حالمٍ أو حالمةٍ دينارًا أو قيمتُهُ ، ولا يُفْتَنُ يهوديٌّ عن يهوديتِهِ .
قال أبو موسى الأشعَريُّ: أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعي رَجُلانِ مِن الأشعَريِّينَ: أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، فكلاهما سَألَ العملَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستاكُ، قال: ما تقولُ يا أبا موسى، -أو: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ-؟ قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعُرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العملَ، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تحت شَفَتِه قَلَصَتْ، قال: إنِّي -أو- لا نَستعمِلُ على عملِنا مَن أرادَه، ولكنِ اذهَبْ أنت يا أبا موسى، -أو: يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- فبَعَثَه على اليَمنِ، ثُمَّ أتبَعَه مُعاذَ بنَ جَبلٍ، فلمَّا قَدِمَ عليه، قال: انزِلْ، وألقى له وِسادةً، فإذا رَجُلٌ عندَه مُوثَّقٌ، قال: ما هذا؟ قال: كان يهوديًّا فأسلَمَ، ثُمَّ راجَعَ دِينَه دِينَ السَّوءِ فتَهوَّدَ، قال: لا أجلِسُ حتى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورسولِه، ثلاثَ مِرارٍ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرْنا قيامَ اللَّيلِ، فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ -أو: أقومُ وأنامُ-، وأرجو في نَومتي ما أرجو في قَومتي. .
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، فكِلاهما سَألَ العَمَلَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستاكُ، فقال: ما تَقولُ يا أبا موسى؟ أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ؟ قال: فقُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعَرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، قال: وكَأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تَحتَ شَفَتِه، وقد قَلَصَت، فقال: لَن، أو لا نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه، ولَكِنِ اذهَبْ أنتَ يا أبا موسى، أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فبَعَثَه على اليَمَنِ، ثُمَّ أتبَعَه مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، فلَمَّا قدِمَ عليه، قال: انزِلْ، وألقى له وِسادةً، وإذا رَجُلٌ عِندَه موثَقٌ، قال: ما هذا؟ قال: هذا كان يَهوديًّا فأسلَمَ، ثُمَّ راجَعَ دينَه دينَ السَّوءِ فتَهَوَّدَ، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، فقال: اجلِسْ، نَعَم، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا القيامَ مِنَ اللَّيلِ، فقال أحَدُهما، مُعاذٌ: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ، وأرجو في نَومَتي ما أرجو في قَومَتي. .
أن عتبانَ بن عبيدِ بن عمرو حدثهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده يهوديّ يخاطبُهُ قال : فدرتُ من خلفِ ظهرهِ فنظرتُ إلى الخاتَم فوضَعَ يدهُ فوقَ جبهتِي ومسحَ رأسي وقال : إذا أتانا ظَهرٌ فاحضرنا ، فأتاهُ ظهرٌ فأعطانِي جذعةً أو ثنيةً .
لا مزيد من النتائج