نتائج البحث عن
«أن معاذ بن جبل رضي الله عنه قام في الجيش الذي كان عليه حين وقع الوباء ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه قامَ في الجَيشِ الَّذي كانَ عليه حينَ وقَعَ الوَباءُ، فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، هذه رَحمةُ ربِّكم، ودَعوةُ نَبيِّكم، وكِفْتُ الصَّالِحينَ قبلَكم»، ثمَّ قالَ مُعَاذٌ وهو يَخطُبُ: «اللَّهمَّ أدخِلْ على آلِ مُعاذٍ نَصيبَهمُ الأوْفى من هذه الرَّحمةِ»، فبَيْنا هو كذلك؛ إذ أُتيَ فقيلَ: طُعِنَ ابنُكَ عَبدُ الرَّحمَنِ، فلمَّا أنْ رَأى أباه مُعاذًا، قالَ: يقولُ عبدُ الرَّحمَنِ: يا أبَهْ، الحَقُّ من ربِّكَ فلا تَكونَنَّ منَ المُمتَرينَ، قالَ: يقولُ مُعاذٌ: "ستَجِدُني إنْ شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرينَ"، فماتَ منَ الجمُعةِ إلى الجمُعةِ آلُ مُعاذٍ كلُّهم، ثمَّ كان هو آخِرَهم. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه على أهْلِ مكَّةَ حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ النَّاسَ القُرآنَ، وأنْ يُفَقَّهوا في الدِّينِ، ثمَّ صدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَه إلى المَدينةِ، وخلَّفَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ على أهْلِ مكَّةَ». .
عن عبدالله بن عباس أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ إلى الشَّامِ، حتَّى إذا كانَ بسَرغٍ، لقيَهُ أمراءُ الأجنادِ، أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ، وأصحابُهُ رضيَ اللَّهُ عنهم فأخبروهُ أنَّ الوباءَ قد وقعَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: رَضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ادعوا لي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ فدَعاهم فاستَفتاهُم، وأخبِرْهُم أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ، فاختَلَفوا علَيهِ . فقالَ بَعضُهُم: قَد خَرجتَ لأمرٍ ولا نَرى أن ترجعَ عنهُ . وقالَ بَعضُهُم: معَكَ بقيَّةُ النَّاسِ وأصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نَرى أن تُقدِمَهُم على هذا الوَباءِ فقالَ: ارتفِعوا عنِّي . ثمَّ قالَ ادعوا لي من كانَ هاهُنا، . من مشيخةِ قُرَيْشٍ، من مُهاجرةِ الفتحِ فدعوتُهُم، فلم يختلِفْ عليهِ منهُم رجلانِ . قالوا: نَرى أن ترجِعَ بالنَّاسِ، ولا تُقدِمَهُم على هذا الوباءِ . فَنادى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ في النَّاسِ إنِّي مصبحٍ على ظَهْرٍ، فأصبِحوا عليهِ . قالَ أبو عُبَيْدةَ: رضيَ اللَّهُ عنهُ أفرارًا من قدرِ اللَّهِ ؟ فقالَ عمرُ لو غيرُكَ قالَها يا أبا عُبَيْدةَ، نعَم نفرُّ من قدرِ اللَّهِ إلى قدرِ اللَّهِ، أرأيتَ لو كانت لَكَ إبلٌ، فَهَبطت واديًا، لَهُ عُدوتانِ، أحداهما خَصبةٌ، والأُخرى جَدبةٌ، أليسَ إن رعيتُ الخصبةَ، رعيتُها بقَدرِ اللَّهِ، وإن رعيتَ الجدبةَ رعيتَها بقدرِ اللَّهِ ؟ . قالَ: فجاءَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وَكانَ غائبًا في بَعضِ حاجتِهِ، فقالَ إنَّ عِندَي من هذا عِلمًا، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا سَمِعْتُم بِهِ بأرضِ، فلا تَقدُموا عليهِ، وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتُمْ بِها، فلا تَخرُجوا فرارًا منه قالَ: فحمِدَ اللَّهَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ثمَّ انصرفَ .
أنَّ رجلًا، مِن بَني سلَمةَ يقالُ لَهُ سُلَيمٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ له إنَّا نَظلُّ في أعمالِنا، فَنَأْتي حينَ نُمسي، فنصلِّي فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فيُنادي بالصَّلاةِ، فَنَأْتيهِ فيطوِّلُ علَينا . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا مُعاذُ لا تَكُن فتَّانًا، إمَّا أن تَصلِّيَ معي، وإمَّا أن تخفِّفَ علَى قومِكَ .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ ، رضي اللهُ عنه ، كان [لا] يَقرَأُ القرآنِ في أقلَّ مِن ثلاثِ ليالٍ .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان يَكرَهُ أنْ يَختِمَ في أقَلَّ مِن ثلاثٍ. .
كان معاذ بن جبل رضي الله عنه رجلا سمحا شابا جميلا من أفضل شباب قومه ، وكان لا يمسك شيئا ، فلم يزل يدان حتى أغلق ماله كله في الدين ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فطلب إليه أن يسأل غرماءه أن يضعوا له ، فأبوا ، فلو تركوا لأحد من أجل أحد [ لتركوا ] لمعاذ رضي الله عنه من أجل النبي صلى الله عليه وسلم ، فباع النبي صلى الله عليه وسلم ماله كله في دينه حتى قام معاذ رضي الله عنه بغير شيء ، حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على طائفة من أهل اليمن أميرا ؛ ليجبره ، فمكث معاذ رضي الله عنه باليمن أميرا ، وكان أول من اتجر في مال الله – تعالى – هو ، فمكث حتى أصاب ، وحتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم قال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : ارسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه ، وخذ سائره ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ليجبره ، ولست آخذا منه شيئا إلا أن يعطيني ، فانطلق عمر رضي الله عنه إليه إذ لم يطعه أبو بكر رضي الله عنه ، فذكر ذلك عمر لمعاذ رضي الله عنه فقال معاذ رضي الله عنه : [ إنما ] أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم ليجبرني ولست بفاعل ، ثم لقي معاذ عمر رضي الله عنه فقال : قد أطعتك فأنا فاعل ما أمرتني ، إني رأيت في المنام أني في بحر فيه ماء وقد خشيت الغرق فخلصتني منه يا عمر ، فأتى معاذ أبا بكر رضي الله عنهم : والله لا آخذه منك وقد وهبته لك ، فقال عمر رضي الله عنه : هذا حين طاب وحل ، فخرج معاذ رضي الله عنه عند ذلك إلى الشام
عَن مُعاذٌ بن جَبَلٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ : أنه كانَ يَكرَهُ أن يقرأَ القرآنَ في أقلَّ من ثلاثٍ .
وقع بين عبد الله بن عمر وبين معاذ بن جبل مشاجرة في المسح فأنكر عليه عبد الله فقال: معاذ ألق أباك فاسأله فلقيه فسأله عما كان بينه وبين معاذ في المسح على الخفين فقال عمر لعبد الله معاذ أفقه منك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مالا أحصي يمسح على الخفين وعلى كور العمامة والجورب وشراك النعل
أصاب الناسَ فتحٌ بالشامِ فيهم بلالٌ وأظنُّه ذكر معاذَ بنَ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُما ، فكتبوا إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّ هذا الفيءَ الذي أصبنا لك خُمسُه ولنا ما بقيَ ، ليسَ لأحدٍ منه شيءٌ ، كما صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بخيبرَ ، فكتب عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ أنه ليس على ما قُلتم ، ولكني أقِفُها للمسلمين ، فراجَعوه الكتابَ وراجعهم يأبَون ويأبَى ، فلما أبَوا قام عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فدعا عليهم ، فقال : اللهمَّ اكفني بلالًا وأصحابَ بلالٍ ، قال : فما حالَ الحولُ عليهم حتى ماتوا جميعًا .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا فقال معاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللهُ عنه : تُبدَّلُ في ساعةٍ مئةَ مرةٍ .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قال : آخرُ ما أوصاني بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين وضعتُ رِجْلِي في الغَرْزِ أن قال : أَحْسِنْ خُلُقَكَ للناسِ يا معاذُ بنَ جبلٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ إلى الشَّأمِ حتَّى إذا كان بسَرغَ لَقيَه أُمَراءُ الأجنادِ؛ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ وأصحابُه، فأخبَروه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بأرضِ الشَّأمِ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقال عُمَرُ: ادعُ لي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ، فدَعاهم فاستَشارَهم، وأخبَرَهم أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّأمِ، فاختَلَفوا، فقال بَعضُهم: قد خَرَجتَ لأمرٍ، ولا نَرى أن تَرجِعَ عنه، وقال بَعضُهم: معكَ بَقيَّةُ النَّاسِ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا نَرى أن تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعوا لي الأنصارَ، فدَعَوتُهم فاستَشارَهم، فسَلَكوا سَبيلَ المُهاجِرينَ، واختَلَفوا كاختِلافِهم، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعُ لي مَن كان هاهنا مِن مَشيَخةِ قُرَيشٍ مِن مُهاجِرةِ الفَتحِ، فدَعَوتُهم، فلَم يَختَلِفْ منهم عليه رَجُلانِ، فقالوا: نَرى أن تَرجِعَ بالنَّاسِ ولا تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فنادى عُمَرُ في النَّاسِ: إنِّي مُصَبِّحٌ على ظَهرٍ فأصبِحوا عليه. قال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: أفِرارًا مِن قدَرِ اللهِ؟! فقال عُمَرُ: لو غَيرُكَ قالها يا أبا عُبَيدةَ؟! نَعَم نَفِرُّ مِن قدَرِ اللهِ إلى قدَرِ اللهِ، أرَأيتَ لو كان لكَ إبِلٌ هَبَطَت واديًا له عُدوتانِ، إحداهما خَصِبةٌ، والأُخرى جَدبةٌ، أليسَ إن رَعَيتَ الخَصبةَ رَعَيتَها بقَدَرِ اللهِ، وإن رَعَيتَ الجَدبةَ رَعَيتَها بقدَرِ اللهِ؟ قال: فجاءَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ -وكان مُتَغَيِّبًا في بَعضِ حاجَتِه- فقال: إنَّ عِندي في هذا عِلمًا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. قال: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ ثُمَّ انصَرَفَ. .
كان عندنا كتابُ معاذِ بنِ جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنَّهُ إنَّما أمرَه أن يأخُذَ الصَّدقةَ : مِنَ الحنطةِ ، والشَّعيرِ ، والزَّبيبِ ، والتَّمرِ .
كان عِنْدنا كتابُ معاذِ بنِ جبلٍ – رضِي اللهُ عنه - ، عن النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أنَّه إِنَّما أمَرَه أن يَأْخُذَ الصَّدقةَ : من الحِنْطةِ ، والشَّعيرِ ، والزَّبيبِ ، والتَّمْرِ .
لا مزيد من النتائج