نتائج البحث عن
«أن معاذ بن جبل صلى الصبح باليمن ، فقرأ بالنساء ، فلما أتى على هذه الآية : واتخذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاذًا رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا قدِمَ اليَمَنَ صَلَّى بهِمُ الصُّبحَ، فقَرَأ: {واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا} [النساء: 125]، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لقد قَرَّت عَينُ أُمِّ إبراهيمَ. زادَ مُعاذٌ، عن شُعبةَ، عن حَبيبٍ، عن سَعيدٍ، عن عَمرٍو: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقَرَأ مُعاذٌ في صَلاةِ الصُّبحِ سورةَ النِّساءِ، فلَمَّا قال: {واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا} [النساء: 125]، قال رَجُلٌ خَلفَه: قَرَّت عَينُ أُمِّ إبراهيمَ. .
عن طاوُسٍ أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أُتِيَ باليَمَنِ بوَقْصِ البَقَرِ والعَسَلِ، فقالَ: كِلاهما لم يَأمُرْني فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جبلٍ ورَّثَ أختًا وابنةً، جعَلَ لكلِّ واحدةٍ منهما النِّصفَ، وهو باليمنِ، ونبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ حيٌّ. .
عن طاوسٍ : وأنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أقرَّ الناسَ عليها [ أي المخابرةُ ] عندنا . يعني باليمنِ .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى معاذِ بنِ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُ باليمنِ : على كلِّ حالمٍ أو حالمةٍ دينارًا أو قيمتُهُ ، ولا يُفْتَنُ يهوديٌّ عن يهوديتِهِ .
كان معاذُ بنُ جبلٍ باليَمَنِ فارتفعوا في يهودِيٍّ مات وترك أخاه مُسْلِمًا فقال معاذٌ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ : الإسلامُ يَزِيدُ ولا يَنْقُصُ فوَرَّثَهُ .
عن معاذِ بنِ جبلٍ قالَ بعثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ ... لم يذْكر ثيابًا تَكونُ باليمنِ ولا ذَكرَ يعني محتلِمًا .
أخبرتُ ابنَ الزبيرَ ، فقلتُ : إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قضى فيها باليمنِ في ابنةٍ وأختٍ النصفُ ، فقال ابنُ الزبيرُ : أنت رسولي إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ - وكان قاضي ابنِ الزبيرِ على الكوفةِ - فليَقْضِ بهِ .
قال معاذٌ يعني : ابنَ جبلٍ باليمنِ : ائتوني بخميسٍ أو لَبيسٍ آخذُه منكم مكانَ الصَّدقةِ ، فإنَّه أهوَنُ عليكم ، وخيرٌ للمهاجرين بالمدينةِ ، كذا قال إبراهيمُ بنُ مَيْسرةَ ، وخالفه عمرُو بنُ دينارٍ عن طاوسٍ فقال : قال معاذٌ باليمنِ : ائتوني بعَرضِ ثيابٍ آخُذُه منكم مكانَ الذُّرةِ والشَّعيرِ .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ أنَّه وَرَّث أختًا وابنةً، فجَعَل لكلِّ واحدةٍ منهما النِّصفَ وهو باليَمَنِ، ونَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ حَيٌّ .
عن معاذَ بنَ جبلٍ ، أنَّه ورَّثَ أُختًا وابنةً ، فجعلَ لِكُلِّ واحدةٍ مِنهُما النِّصفَ وَهوَ باليَمنِ ، ونبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَومَئذٍ حيٌّ .
أملى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ (ولَقد خَلَقنا الإنسانَ) الآيةَ، فقال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: فتَبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالقينَ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له مُعاذٌ: مِمَّ ضَحِكتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بها خُتِمَت. .
أتانا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ باليَمَنِ مُعَلِّمًا وأميرًا، فسَألناه عن رَجُلٍ توفِّيَ وتَرَك ابنَتَه وأُختَه، فأعطى الابنةَ النِّصفَ، والأُختَ النِّصفَ. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه قامَ في الجَيشِ الَّذي كانَ عليه حينَ وقَعَ الوَباءُ، فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، هذه رَحمةُ ربِّكم، ودَعوةُ نَبيِّكم، وكِفْتُ الصَّالِحينَ قبلَكم»، ثمَّ قالَ مُعَاذٌ وهو يَخطُبُ: «اللَّهمَّ أدخِلْ على آلِ مُعاذٍ نَصيبَهمُ الأوْفى من هذه الرَّحمةِ»، فبَيْنا هو كذلك؛ إذ أُتيَ فقيلَ: طُعِنَ ابنُكَ عَبدُ الرَّحمَنِ، فلمَّا أنْ رَأى أباه مُعاذًا، قالَ: يقولُ عبدُ الرَّحمَنِ: يا أبَهْ، الحَقُّ من ربِّكَ فلا تَكونَنَّ منَ المُمتَرينَ، قالَ: يقولُ مُعاذٌ: "ستَجِدُني إنْ شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرينَ"، فماتَ منَ الجمُعةِ إلى الجمُعةِ آلُ مُعاذٍ كلُّهم، ثمَّ كان هو آخِرَهم. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان إذا دخل بيتَه نشر المصحفَ فقرأ ، فدخل ذاتَ يومٍ فقرأ ، فأتى على هذه الآيةِ ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) إلى آخر الآيةِ ، فانتعل وأخذ رداءَه ، ثم أتى أُبيَّ بنَ كعبٍ ، فقال : يا أبا الْمُنذِرِ أتيتَ قبلُ على هذه الآيةِ ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) وقد ترى أنا نظلمُ ونفعلُ ؟ ! فقال : يا أميرَ المؤمنين إنَّ هذا ليس بذلك ، يقول اللهُ : ( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) [ لقمان : 13 ] إنما ذلك الشِّركُ .
لا مزيد من النتائج