نتائج البحث عن
«أن معاذ بن جبل - وهو أحد قومه بني سلمة - كثر دينه في عهد رسول الله صلى الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ كثُرَ دَينُه في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَزِدْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُرماءَه على أن خلع لهم مالَه .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أُصيبَ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثِمارٍ ابتاعَها فكَثُرَ دَينُه، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تَصَدَّقوا عليه» فتَصَدَّقَ النَّاسُ عليه فلَم يَبلُغْ ذلك وفاءَ دَينِهِ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذوا ما وجَدتُم، وليس لكُم إلَّا ذلك». .
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له سليمٌ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُطيلُ بنا في الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يا معاذُ لا تكوننَّ فتَّانًا ثمَّ قال يا سليمُ ما معك من القرآنِ والحديثِ ، وفيه أنَّ سُليمًا خرج إلى أُحُدٍ فاستُشهِد .
عن معاذِ بنِ رفاعةَ عن سُليمٍ رجلٍ من بني سَلَمةَ أنَّهُ أتى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ يأتينا... الحديثَ وفي آخرِهِ يا معاذُ لا تكن فتَّانًا إمَّا أن تصلِّيَ معِيَ وإمَّا أن تخفِّفَ على قومِكَ .
عن معاذِ بنِ جبلٍ أنه قالَ : يا رسولَ اللهِ كلُ بني سلمةَ يقاتلُ فمنهم من يقاتلُ رياءَ الحديثِ .
عن رجلٍ من بني سلَمةَ يقال لهُ : سُلَيمٌ أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ يأتينا بعدما ننامُ ونكون في أعمالِنا بالنهارِ فيُنادي بالصلاةِ فنخرج إليه فيطولُ بنا . الحديث .
عن رَجُلٍ مِن بَني سَلِمةَ يُقالُ له: سُلَيمٌ، أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ يَأتينا بَعدَما نَنامُ، ونَكونُ في أعمالِنا بالنَّهارِ، فيُنادي بالصَّلاةِ، فنَخرُجُ إليه فيُطَوِّلُ علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، لا تَكُنْ فتَّانًا، إمَّا أن تُصَلِّيَ مَعي، وإمَّا أن تُخَفِّفَ على قَومِكَ»، ثُمَّ قال: «يا سُلَيمُ، ماذا مَعَكَ مِنَ القُرآنِ؟» قال: إنِّي أسألُ اللهَ الجَنَّةَ، وأعوذُ به مِنَ النَّارِ، واللهِ ما أُحسِنُ دَندَنَتَكَ ولا دَندَنةَ مُعاذٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وهَل تَصيرُ دَندَنَتي ودَندَنةُ مُعاذٍ إلَّا أن نَسألَ اللهَ الجَنَّةَ، ونَعوذَ به مِنَ النَّارِ»، ثُمَّ قال سُلَيمٌ: «سَتَرَونَ غَدًا إذا التَقى القَومُ إن شاءَ اللهُ»، قال: والنَّاسُ يَتَجَهَّزونَ إلى أُحُدٍ، فخَرَجَ وكان في الشُّهَداءِ .
عن سُليمٍ -رجلٌ من بني سلِمةَ -أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ يأتينا بعد ما ننامُ ونكونُ في أعمالِنا في النهارِ فينادي بالصلاةِ فنخرج إليه فيطولُ علينا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا معاذُ لا تكن فتَّانًا إما أن تُصليَ معي وإما أن تُخفِّفَ على قومِك .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ لم يزلْ يدَّانُ حتى أغلق مالَه كلَّه ، فأتى غرماؤُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطلب معاذٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يسأل غرماءَه أن يضعوا أو يُؤخِّروا فأبَوا ، فلو تركوا لأحدٍ من أجلِ أحدٍ لتركوا لمعاذٍ من أجلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فباع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالَه كلَّه في دَينِه حتى قام معاذٌ بغيرِ شيءٍ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ لم يَزَلْ يُدانُ حتَّى أُغلِقَ مالُه كلُّه، فأتى غُرَماؤُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَبَ مُعاذٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَسأَلَ غُرَماءَه أن يَضَعوا أو يُؤَخِّروا فأَبَوا، فلو تَرَكوا الأخْذَ مِن أجْلِ أحَدٍ لَتُرِكَ لِمُعاذٍ مِن أجْلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فباعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالَه كلَّه في دَيْنِه حتَّى قامَ مُعاذٌ بغَيْرِ شيءٍ. .
أنَّ معاذَ بنَ جَبلٍ كان يُصَلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَغرِبَ ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيؤُمُّهم .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ كان يصلي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ، ثم يرجع إلى قومِه فيؤمُّهم .
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له : سليمٌ ، أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّا نظلُّ في أعمالِنا . فنأتي حين نُمسي ، فنصلِّي ، فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ ، فينادي بالصَّلاةِ . فنأتيه ، فيطوِّلُ علينا . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معاذُ ، لا تكنْ أو لا تكوننَّ فتَّانًا ، إمَّا أن تُصلِّيَ معي ، وإمَّا أن تُخفِّفَ عن قومِك .
لا مزيد من النتائج