نتائج البحث عن
«أن معاذ بن عبيد الله بن معمر سأل عائشة فقال : إن عندي جارية أصيب منها ولها ابنة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأُمَّها ابنةَ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ، كانت تحتَ ابنٍ لِعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فماتَ ولم يَدخُلْ بها، فابتَغَتْ أُمُّها صَداقَها، فقال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صَداقٌ، ولو كان لها صَداقٌ، لم نُمسِكْهُ، ولم نَظلِمْها. فأبَتْ أنْ تَقبَلَ ذلك، فجَعلوا بينَهم زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فقَضى أنْ لا صَداقَ لها، ولها الميراثُ. .
بَعَثَني عُمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعمَرٍ، وكان يَخطُبُ بنتَ شيبةَ بنِ عُثمانَ على ابنِه، فأرسَلَني إلى أبانَ بنِ عُثمانَ وهو على المَوسِمِ، فقال: ألا أُراه أعرابيًّا، إنَّ المُحرِمَ لا يَنكِحُ، ولا يُنكَحُ، أخبَرَنا بذلك عُثمانُ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن نُبَيهِ بنِ وَهبٍ، قال: بَعَثَني عُمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنُ مَعمَرٍ، وكان يَخطُبُ بنتَ شَيبةَ بنِ عُثمانَ على ابنِه، فأرسَلَ إلى أبانِ بنِ عُثمانَ وهو على المَوسِمِ، فقال: ألا أُراه أعرابيًّا، إنَّ المُحرِمَ لا يَنكِحُ ولا يُنكِحُ، أخبَرَني بذلك عُثمانُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عُمَرَ بنَ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعمَرٍ أرادَ أن يُنكِحَ ابنَه طَلحةَ بنتَ شيبةَ بنِ جُبَيرٍ في الحَجِّ، وأبانُ بنُ عُثمانَ يَومَئذٍ أميرُ الحاجِّ، فأرسَلَ إلى أبانَ: إنِّي قد أرَدتُ أن أُنكِحَ طَلحةَ بنَ عُمَرَ، فأُحِبُّ أن تَحضُرَ ذلك، فقال له أبانُ: ألا أُراكَ عِراقيًّا جافيًا! إنِّي سَمِعتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَنكِحُ المُحرِمُ. .
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن حجَّاجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّ جارِيةً لهم سَوْداءَ ذَبَحَتْ لهم شاةً بمَرْوةٍ، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فأمَرَه بأكْلِها. ورَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ كَعْبِ بنِ مالِكٍ يُحدِّثُ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ... ورَوى مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن نافِعٍ، عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ -يُقالُ له: مُعاذُ بنُ سَعْدٍ، أو سَعْدُ بنُ مُعاذٍ- أنَّه أَخبَرَه أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانَت تَرْعى... .
حدَّثني عمرُ بنُ عبيد ِاللهِ بن مَعمرَ وكانَ يخطِبُ بنتَ شيبةَ بنِ عثمانَ على ابنِهِ فأرسل َإلى أَبَانَ بنِ عثمانَ وهو على المَوْسِمِ فقالَ: ألا أراهُ أعرابيًّا إن المُحرم لا يَنكِحُ ولا يُنكَحُ أخبرَنِي بذلك عثمانُ رضي اللهُ عنه عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَّثَني نُبَيْهٌ عن أبيهِ بنحوه .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأمُّها بنتُ زيدِ بنِ الخطَّابِ، كانت تحت ابنٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فمات، ولم يدخُلْ بها، ولم يُسَمِّ لها صداقًا، فابتغَتْ أمُّها صداقَها، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صداقٌ، ولو كان لها صداقٌ لم نُمسِكْهُ، ولم نَظلِمْها، فأبَتْ أن تَقبَلَ ذلك، فجعَلوا بينهما زيدَ بنَ ثابتٍ، فقضى أنْ لا صداقَ لها، ولها الميراثُ. .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأُمَّها بنتَ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ، وكانت تحتَ ابنٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فمات ولم يدخُلْ بها، ولم يُسَمِّ لها صَداقًا، فابتَغَت أُمُّها صَداقَها، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صَداقٌ، ولو كان لها صَداقٌ لم نُمسِكْه، ولم نَظلِمْها، فأبَتْ أنْ تَقبَلَ ذلك، فجَعَلوا بينَهما زَيدَ بنَ ثابتٍ، فقَضى ألَّا صَداقَ لها، ولها الميراثُ. .
لمَّا أُصيبَ حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ رضيَ اللهُ عنه، خرَجَ زَيدُ بنُ حارثةَ حتى أقدَمَ ابنةَ حَمزةَ، وقال: أنا أحَقُّ بها، تكونُ عندي، تجشَّمْتُ السفَرَ وهي ابنةُ أخي، وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها تكونُ عندي، وهي ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها، لي مِثلُ قَرابَتِكَ وعندي خالَتُها، والخالةُ والدةٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنا أَقْضي بيْنَكم في ذلك، وفي غيرِه، قال عليٌّ: فتخوَّفْتُ أنْ يكونَ قد نزَلَ فينا قُرآنٌ لرَفْعِنا أصواتَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا زيدٌ، فمَوْلايَ ومَوْلاها، فقال: رَضيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فصَفيِّي وأَميني، وأنتَ منِّي وأنا منكَ، وأمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأنتَ من شَجَرتي التي أنا منها، وقد قَضَيْتُ بالجاريةِ تكونُ مع خالَتِها، قالوا: رَضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عليٌّ صفِييِّ وأمينِي [يعني حديث: لمَّا أُصيبَ حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ رضيَ اللهُ عنه، خرَجَ زَيدُ بنُ حارثةَ حتى أقدَمَ ابنةَ حَمزةَ، وقال: أنا أحَقُّ بها، تكونُ عندي، تجشَّمْتُ السفَرَ وهي ابنةُ أخي، وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها تكونُ عندي، وهي ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها، لي مِثلُ قَرابَتِكَ وعندي خالَتُها، والخالةُ والدةٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنا أَقْضي بيْنَكم في ذلك، وفي غيرِه، قال عليٌّ: فتخوَّفْتُ أنْ يكونَ قد نزَلَ فينا قُرآنٌ لرَفْعِنا أصواتَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا زيدٌ، فمَوْلايَ ومَوْلاها، فقال: رَضيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فصَفيِّي وأَميني، وأنتَ منِّي وأنا منكَ، وأمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأنتَ من شَجَرتي التي أنا منها، وقد قَضَيْتُ بالجاريةِ تكونُ مع خالَتِها، قالوا: رَضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
عن سلمةَ بنِ المحبقِ مرفوعًا : في رجلٍ وطئَ جاريةَ امرأتِهِ فقال : إن استَكْرَهَهَا فهيَ حُرَّةٌ ولها عليهِ مثلها وإن كانت طاوعتْهُ فهيَ أَمَةٌ ولها عليهِ مثلها . .
أنَّ عمرَ بنَ عبيدِ اللهِ بنِ مَعمرٍ أراد أنْ ينكِحَ وهو محرِمٌ فأرسَل إلى أبانِ بنِ عثمانَ فقال أبانٌ: إنَّ عثمانَ حدَّث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( المُحرِمُ لا يَنكِحُ ولا يخطُبُ ولا يُنكِحُ ) .
عَنْ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ أغارَ بفَرَسينِ يومَ خَيبرَ، فأُصِيبا، فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أُصيبَ فَرَساي يا رسولَ اللهِ، فأَعطاهُ، ثُمَّ استزادَهُ، فزادَهُ، ثُمَّ استزادَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا حكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، ومَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَعْطوهُ، والسَّائلُ منها كالآكِلِ ولا يَشبَعُ. .
أرادَ ابنُ مَعْمَرٍ أن ينكِحَ ابنُه ابنةَ شَيْبَةَ بنِ جُبَيرٍ فبَعَثَني إلى أَبَانَ بنِ عثمانَ رضِيَ اللهُ عنهُ وهو أميرُ المَوْسِمِ فأتَيْتُه فقلتُ لهُ: إنَّ أخاكَ أرادَ أن يُنكِحَ ابنَه فأَرادَ أن يُشهِدكَ ذاكَ فقالَ: ألا أراهُ عِراقيًّا جافيًا إنَّ المُحْرِمَ لا يَنكِحُ ولا يُنكِحُ ثم حدَّثَ عن عثمانَ رضي اللهُ عنه بمثلِهِ يرفَعُهُ .
لا مزيد من النتائج