نتائج البحث عن
«أن معاوية ، كان يدعو الناس إلى شهود الجمعة على المنبر بدمشق ، فيقول : " اشهدوا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ سلَّمَ على من عندَ المنبرِ فإذا صعِدَ المنبرَ توجَّهَ إلى النَّاسِ فسلَّمَ عليهم .
أنَّ السَّماءَ قُحِطت فخرجَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وأَهْلُ دمشقَ يستسقونَ فلمَّا قعدَ معاويةُ على المنبرِ قالَ أينَ يزيدُ بنُ الأسودِ الجرشيُّ فَناداهُ النَّاسُ فأقبلَ يتخطَّى النَّاسَ فأمرَهُ معاويةُ فصعِدَ على المنبرِ فقعدَ عندَ رجليهِ فقالَ معاويةُ اللَّهمَّ إنَّا نستشفعُ إليكَ اليومَ بخيرِنا وأفضلِنا اللَّهمَّ إنَّا نستشفِعُ إليكَ اليومَ بيزيدَ بنِ الأسودِ الجرشيِّ يا يزيدُ ارفع يديكَ إلى اللَّهِ فرفعَ يديهِ ورفعَ النَّاسُ أيديَهُم فما كانَ أوشَكَ أن ثارت سحابةٌ في الغربِ كأنَّها تُرسٌ وَهبَّت لَها ريحٌ فسقَتْنا حتَّى كادَ النَّاسُ ألا يبلُغوا مَنازلَهُم .
أنَّ الناسَ قَحطوا بدمشقَ فخرجَ معاويةُ يَستسقي بيزيدَ بنِ الأسودِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا دخل المسجدَ يومَ الجمُعةِ سلَّم على مَنْ عندَ مِنبرِه فإذا صعِد المنبرَ توجَّه إلى الناسِ فسلَّم عليهم ثم جلس .
عن معاويةَ وصعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ فقالَ عندَ خطبتِهِ: أيُّها النَّاسُ إنَّ المالَ مالُنا، والفيءَ فيئُنا، من شِئنا أعطينا ومن شِئنا منَعنا، فلم يجبْهُ أحدٌ، فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثَّانيةُ قالَ مثلَ ذلِكَ، فلم يجبْهُ أحدٌ، فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثالثة قال مثلَ مقالتِهِ، فقام رجلٌ فقالَ: كلَّا إنَّما المالُ مالُنا والفيءُ فيئُنا، من حالَ بينَنا وبينَهُ حَكَّمناهُ إلى اللَّهِ بأسيافِنا. فنزلَ معاويةُ فأرسلَ إلى الرَّجلِ فأدخلَ عليْهِ فقالَ القومُ: هلَكَ، ففتحَ معاويةُ الأبوابَ ودخلَ النَّاسُ فوجدوا الرَّجلَ معَهُ على السَّريرِ فقالَ: إنَّ هذا أحياني أحياهُ اللَّهُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: ستَكونُ أئمَّةٌ من بعدي. يقولونَ فلا يُردُّ عليْهم قولُهم يتقاحمونَ في النَّارِ تقاحمَ القِردةِ وإنِّي تَكلَّمتُ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فخشيتُ أن أَكونَ منْهم ثمَّ تَكلَّمتُ الثَّانيةَ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فقلتُ في نفسي إنِّي منَ القومِ ثمَّ تَكلَّمتُ الجمعةَ الثَّالثةَ فقامَ هذا فردَّ عليَّ فأحياني أحياهُ اللَّهُ فرجَوتُ أن يُخرِجَنيَ اللَّهُ منْهم فأعطاهُ وأجازَهُ .
أنه صعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ فقال عند خطبتِه إنما المالُ مالُنا والفَيءُ فَيْئُنا فمن شِئْنا أعْطَيناه ومن شِئْنا منَعْناه فلم يُجِبْه أحَدٌ فلما كان في الجمعةِ الثانيةِ قال مثلَ ذلك فلم يُجِبْه أحَدٌ فلما كان في الجمعةِ الثالثةِ قال مثلَ مَقالتِه فقام إليه رجلٌ ممن حضَر المسجدَ فقال كلا إنما المالُ مالُنا والفَيءُ فَيْئُنا فمن حال بيننا وبينه حاكَمْناه إلى اللهِ بأسيافِنا فنزل معاويةُ فأرسل إلى الرجلِ فأدخلَه فقال القومُ هلك الرجلُ ثم دخل الناسُ فوجدوا الرجلُ معه على السَّريرِ فقال معاويةُ للناسِ إنَّ هذا أحياني أحياه اللهُ سمعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول سيكون بعدي أمراءُ يقولون ولا يُرَدُّ عليهم يتقاحَمونَ في النَّارِ كما تتقاحَمُ القِرَدَةُ وإني تكلمتُ أولَ جمعةٍ فلم يَرُدَّ عليَّ أحَدٌ فخشيتُ أن أكون منهم ثم تكلمتُ في الجمعةِ الثانيةِ فلم يَرُدَّ عليَّ أحَدٌ فقلتُ في نفسي إني من القومِ ثم تكلَّمتُ في الجمعةِ الثالثَةِ فقام هذا الرجلُ فردَّ عليَّ فأحياني أحياه اللهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلبسُ العِمامةَ يومَ الجمُعةِ وكان إذا ركب المِنبرَ يومَ الجمُعةِ استقبل الناسَ فسلَّم عليهم وكان يحملُ المِخصرَةَ ويتوكَّأُ على المِنبرَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخَلَ المَسجِدَ يومَ الجُمُعةِ يُسلِّمُ على مَن عندَ المِنبَرِ، فإذا صعِدَ المِنبَرَ سلَّمَ على النَّاسِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخَل المسجِدَ يومَ الجُمُعةِ سلَّم على مَن عندَ مِنبَرِه مِن الجُلوسِ فإذا صعِد المِنبَرَ توجَّه إلى النَّاسِ فسلَّم عليهم .
أنَّ الرجلَ الذي دخل يومَ الجمعةِ والرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المنبرِ يخطب وطلب منه أن يدعوَ اللهَ أن يغيثَهم يظهر أنه خارجةُ بنُ حصنِ بنِ حذيفةَ بنِ بدرٍ الغزاريٍّ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يلبسُ العمامةَ يومَ الجمعةِ وكان إذا ركِبَ المِنْبرَ استقبلَ الناسَ فسلّم عليهِم وكان يحملُ المخْصَرةَ ويتوكّأ عليها على المنْبرِ .
أنَّ قَيصَرَ بَعَثَ إلى مُعاويةَ: ابعَثْ إليَّ سَراويلَ أطوَلِ رَجُلٍ مِنَ العَرَبِ. فقال لقَيسِ بنِ سَعدٍ: ما أظُنُّنا إلَّا قدِ احتَجْنا إلى سَراويلِكَ. فقامَ، فتَنَحَّى، وجاءَ، فألقاها، فقال: ألَا ذَهَبتَ إلى مَنزِلِكَ، ثم بَعَثتَ بها؟ فقال: أرَدتُ بها كي يَعلَمَ النَّاسُ أنَّها ... سَراويلُ قَيسٍ والوُفودُ شُهودُ وألَّا يَقولوا: غابَ قَيسٌ وهذه ... سَراويلُ عاديٍّ نَمَتْهُ ثَمودُ وإنِّي مِنَ الحَيِّ اليَمانيِّ سَيِّدٌ ... وما الناسُ إلَّا سَيِّدٌ ومَسودُ فكِدْهم بمِثلي إنَّ مِثلي عليهمُ ... شَديدٌ وخَلْقي في الرِّجالِ مَديدُ فأمَرَ مُعاويةُ بأطوَلِ رَجُلٍ في الجَيشِ، فوُضِعَتْ على أنْفِه. قال: فوَقَفَتْ بالأرضِ. .
كان إذا دَنا مِن مِنبَرِه يَومَ الجُمُعةِ سَلَّمَ على مَن عِندَه مِنَ الجُلوسِ، فإذا صَعِدَ المِنبَرَ استَقبَلَ النَّاسَ بوجهِه، ثُمَّ سَلَّمَ قَبلَ أن يَجلِسَ .
لا مزيد من النتائج