نتائج البحث عن
«أن معاوية ، لما حضره الموت ، قال ليزيد بن معاوية : قد وطأت لك البلاد ، وفرشت لك»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن معاوية لما حضره الموت قال ليزيد بن معاوية قد وطأت لك البلاد وفرشت لك الناس ولست أخاف عليكم إلا أهل الحجاز فإن رابك منهم ريب فوجه إليهم مسلم بن عقبة المري فإني قد جربته غير مرة فلم أجد له مثلا لطاعته ونصيحته فلما جاء يزيد خلاف ابن الزبير ودعاؤه إلى نفسه دعا مسلم بن عقبة المزي وقد أصابه الفالج وقال إن أمير المؤمنين عهد إلي في مرضه إن رابني من أهل الحجاز رائب أن أوجهك إليهم وقد رابني فقال إني كما ظن أمير المؤمنين اعقد لي وعب الجيوش قال فورد المدينة فأناخها ثلاثا ثم دعاهم إلى بيعة يزيد إنهم أعبد له قن في طاعة الله ومعصيته فأجابوه إلى ذلك إلا رجلا واحدا من قريش أمه أم ولد فقال له بايع ليزيد على أنك عبد في طاعة الله ومعصيته قال لا بل في طاعة الله فأبى أن يقبل ذلك منه وقتله فأقسمت أمه قسما لئن أمكنها الله من مسلم حيا أو ميتا أن تحرقه بالنار فلما خرج مسلم بن عقبة من المدينة اشتدت علته فمات فخرجت أم القرشي بأعبد لها إلى قبر مسلم فأمرت به أن ينبش من عند رأسه فلما وصلوا إليه إذا ثعبان قد التوى على عنقه قابضا بأرنبة أنفه يمصها قال فكاع القوم عنه وقالوا يا مولاتنا انصرفي فقد كفاك الله شره وأخبروها قالت لا أو أفي لله بما وعدته ثم قالت انبشوا من عند الرجلين فنبشوا فإذا الثعبان لاو ذنبه برجليه قال فتنحت فصلت ركعتين ثم قالت اللهم إن كنت تعلم إنما غضبت على مسلم بن عقبة اليوم لك فخل بيني وبينه ثم تناولت عودا فمضت إلى ذنب الثعبان فانسل من مؤخر رأسه فخرج من القبر ثم أمرت به فأخرج من القبر فأحرق بالنار
أنَّ مُعاويةَ لَمَّا حضَرَه الموتُ، قال ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ: قد وطَّأتُ لك البلادَ، وفَرَشتُ لك الناسَ، ولستُ أخافُ عليكم إلَّا أهلَ الحجازِ، فإنْ رابَك منهم رَيبٌ، فوجِّهْ إليهم مُسلِمَ بنَ عُقبةَ المُرِّيَّ، فإنِّي قد جرَّبتُه غيرَ مرَّةٍ، فلم أجِدْ له مَثَلًا لطاعَتِه ونصيحَتِه، فلمَّا جاءَ يزيدَ خلافُ ابنِ الزُّبَيرِ ودُعاؤُه إلى نَفْسِه، دعا مُسلِمَ بنَ عُقبةَ المُرِّيَّ وقد أصابه الفالِجُ، وقال: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَهِدَ إليَّ في مَرَضِه، إنْ رابَني من أهلِ الحجازِ رائِبٌ أنْ أُوجِّهَك إليهم، وقد رابَني، فقال: إنِّي كما ظَنَّ أميرُ المُؤمِنينَ، اعقِدْ لي وعَبِّئِ الجُيوشَ، قال: فورَدَ المدينةَ فأباحَها ثلاثًا، ثم دَعاهم إلى بَيعةِ يَزيدَ، على أنَّهم أعبُدٌ له قِنٌّ في طاعَةِ اللهِ ومعصيَتِه، فأجابوه إلى ذلك إلَّا رَجُلًا واحدًا من قُرَيشٍ أُمُّه أُمُّ وَلَدٍ، فقال له: بايِعْ ليزيدَ على أنَّك عبدٌ في طاعَةِ الله ومعصيَتِه؟ قال: لا، بل في طاعَةِ اللهِ، فأبَى أنْ يقبَلَ ذلك منه وقتَلَه، فأقسَمَتْ أُمُّه قَسَمًا: لئن أمْكَنَها اللهُ من مُسلِمٍ حيًّا أو مَيِّتًا أنْ تَحرِقَه بالنَّارِ، فلمَّا خرَجَ مُسلِمُ بنُ عُقبةَ من المدينةِ اشتدَّتْ عِلَّتُه فماتَ، فخَرَجَتْ أُمُّ القُرَشيِّ بأعبُدٍ لها إلى قَبرِ مُسلِمٍ، فأمَرَتْ به أنْ يُنبَشَ من عندِ رأسِه، فلما وَصَلوا إليه، إذا ثُعبانٌ قد الْتَوى على عُنُقِه قابِضًا بأرنبةِ أنْفِه يمُصُّها، قال: فكاعَ القَومُ عنه، وقالوا: يا مَولاتَنا، انصَرفي فقد كَفاكِ اللهُ شرَّه، وأخبَروها قالت: لا، أو أَفي للهِ بما وَعَدتُه، ثم قالت: انبُشوا من عندِ الرِّجْلينِ، فنَبَشوا فإذا الثُّعبانُ لاوٍ ذَنَبَه برِجْليهِ، قال: فتَنَحَّتْ فصَلَّتْ رَكعتينِ، ثم قالت: اللَّهُمَّ إنْ كُنتَ تَعلَمُ إنَّما غَضِبتُ على مُسلمِ بنِ عُقبةَ اليومَ لك، فخَلِّ بيني وبينَه، ثم تَناوَلَتْ عُودًا، فمَضَتْ إلى ذَنَبِ الثُّعبانِ فانسَلَّ من مُؤَخَّرِ رأسِه، فخرَجَ من القَبرِ ثم أمَرَتْ به، فأُخرِجَ من القَبرِ فأُحرِقَ بالنَّارِ. .
أن عليا لما حضرتهُ الوفاةُ قال لأُمَامَةَ بنت أبي العاصِ إنّي لا آمنُ أن يخطبكَ هذا الطاغيةُ بعد موتي يعنِي معاويةُ فإنْ كانَ لك في الرجالِ حاجَةٌ فقد رضيتُ لكِ المغيرةَ بن نَوْفلٍ عشيرا ، فلما انقضتْ عدّتها كتب معاويةُ إلى مروانَ يأمرهُ أن يخطبها عليهِ وبذلَ لها مائةَ ألفِ دينارٍ ، فأرسلتْ إلى المُغيرةِ : إن هذا قدْ أرسلَ يخطبني فإن كانَ لكَ بنا حاجَة فأقبلْ ، فخطبها إلى الحسنِ فزوجها منهُ .
أن معاويةَ لما احتَضَر دعا يَزِيدَ فقال له : إن لك من أهل المدينةِ يومًا، فإن فعلوا فارْمِهِم بمسلمِ بنِ عقبةَ فإني عَرَفْتُ نصيحتَه .
أنَّهُ [ عمرُو بنُ حَزمٍ ] كلَّمَ مُعاويَةَ في أمر بيعتِهِ ليزيدَ بكلامٍ قويٍّ .
بعَثَ مُعاويةُ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهما بمائةِ ألْفِ دِرهَمٍ بعدَ أنْ أبَى البَيعةَ ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فرَدَّها عَبدُ الرَّحمَنِ وأبَى أنْ يأخُذَها وقالَ: أبيعُ دِيني بدُنْيايَ، وخرَجَ إلى مكَّةَ حتَّى ماتَ بها. .
بعثَ معاويةُ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما بمئةِ ألفِ درهمٍ بعدَ أنْ أبَى البيعةَ ليزيدَ بنِ معاويةَ فردَّها عبدُ الرحمنِ وأبَى أنْ يأخذَها وقالَ أبيعُ دينِي بدنيايَ وخرجَ إلى مكةَ حتَّى ماتَ بهَا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ كانَ غازيًا بتبوكَ فأتاهُ جبريلُ فقالَ يا محمَّدُ هل لَكَ في جِنازةِ معاويةَ بنِ معاويةَ المزَنيِّ .
[ عن ] عائشةَ أنها قالت لمروانَ في قصةِ أخيها عبدِ الرحمنِ لما امتنع من البيعةِ ليزيدَ بنِ معاويةَ : أما أنت يا مروانُ فأشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لعن أباكَ وأنت في صلبِه .
حديث صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على معاويةَ بنِ معاويةَ [يعني حديث: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ، فطلعتِ الشَّمسُ بِضياءٍ وشعاعٍ ونورٍ لم أراها طلعَت فيما مضَى، فأتى جبريلُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا جبريلُ ما للشَّمسِ؟ قالَ: ذاكَ أنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيثيَّ ماتَ بالمدينةِ اليومَ، فبعثَ اللَّهُ إليهِ سبعينَ ألفَ ملَكٍ يصلُّونَ عليهِ، قالَ: وفيمَ ذاكَ؟ قالَ: كانَ يُكْثرُ قراءةَ ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)) باللَّيلِ والنَّهارِ، وفي ممشاهُ وقيامِهِ وقعودِهِ، فَهَل لَكَ يا رسولَ اللَّهِ أن أقبضَ لَكَ الأرضَ فتصلِّيَ عليهِ؟ قال: نعَم. قال: فصلَّى عليهِ ثمَّ رجعَ] .
عنْ عُرْوةَ قالَ: لَمَّا ماتَ مُعاويةُ تَثاقَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ عنْ طاعةِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، وأظهَرَ شَتمَه، فبلَغَ ذلك يَزيدَ، فأقسَمَ لا يُؤْتى به إلَّا مَغْلولًا ولا أُرسِلُ إليه، فقيلَ لابنِ الزُّبَيرِ: ألَا نَصنَعُ لكَ أغْلالًا مِن فِضَّةٍ تَلبَسُ بها الثَّوبَ، وتبَرُّ قَسَمَه، فالصُّلحُ أجمَلُ، فقالَ: لا أبَرَّ اللهُ قسَمَه، ثمَّ قالَ: ولا ألِينُ لغيرِ الحقِّ أُنْمُلةً ... حتَّى يَلينَ لضِرْسِ الماضِغِ الحَجَرُ. ثمَّ قالَ: واللهِ لضَرْبةٌ بسَيفٍ في عزٍّ أحَبُّ إليَّ مِن ضَربةٍ بسَوطٍ في ذُلٍّ، ثمَّ دَعا إلى نفْسِه، وأظهَرَ الخِلافَ ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فوجَّهَ إليه يَزيدُ بنُ مُعاويةَ مُسلِمَ بنَ عُقْبةَ المُرِّيَّ في جَيشِ أهْلِ الشَّامِ، وأمَرَه بقِتالِ أهْلِ المَدينةِ، فإذا فرَغَ مِن ذلك سارَ إلى مكَّةَ، قالَ: فدخَلَ مُسلِمُ بنُ عُقْبةَ المَدينةَ، وهرَبَ منه يومَئذٍ بَقايا أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعبَثَ فيها وأسرَفَ في القَتلِ، ثمَّ خرَجَ منها، فلمَّا كانَ في بَعضِ الطَّريقِ إلى مكَّةَ ماتَ واستَخلَفَ حُصَينَ بنَ نُمَيرٍ الكِنْديَّ وقالَ له: يا بَرْذَعةَ الحِمارِ، احذَرْ خَدائعَ قُرَيشٍ، ولا تُعامِلْهم إلَّا بالثِّقافِ، ثمَّ القِطافِ، فمَضى حُصَينٌ حتَّى ورَدَ مكَّةَ، فقاتَلَ بها ابنَ الزُّبَيرِ أيَّامًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان غازيًا بتبوكَ فأتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : يا محمَّدُ ، هل لك في جِنازةِ معاويةَ بنِ معاويةَ المُزنيِّ ؟ قال : نعم قال جبريلُ : بيدِه هكذا ففرَّج له عن الجبالِ والآكامِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي ومعه جبريلُ عليه السَّلامُ ومع جبريلَ سبعون ألفَ ملَكٍ عليهم السَّلامُ حتَّى صلَّى على معاويةَ بنِ معاويةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ بمَ بلغ معاويةُ بنُ معاويةَ هذا قال : بكثرةِ قراءتِه { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } كان يقرؤُها قائمًا وقاعدًا وراقدًا وماشيًا وراكبًا فبهذا بلغ ما بلغ .
أنَّ معاويةَ كتب إلى مروانِ بنِ الحكمِ أن يبايعَ النَّاسُ ليزيدِ بن معاويةَ فقال عبدُ الرحمنِ لقد جئتُم بها هِرَقْلِيَّةً تبايعونَ لأبنائِكم فقال مروانُ يا أيُّها النَّاسُ هذا الذي قال اللهُ فيهِ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ فسمعت عائشةُ فغضبت وقالت واللهِ ما هو به ولو شئتُ لسمَّيتُه ولكن اللهَ لعنَ أباك وأنتَ في صُلْبِه فأنت في فَضَضٍ من لعنةِ اللهِ .
أنَّ مُعاويةَ بَعَثَ إلى ابنِ عُمَرَ بمِئةِ ألْفٍ، فلمَّا أرادَ أنْ يُبايِعَ لِيَزيدَ، قال: أُرى ذاك أرادَ، إنَّ دِيني عِندي إذَنْ لَرَخيصٌ. .
"إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-كان غازيًا بتَبُوكَ، فأتاه جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فقال: يا محمَّدُ، هل لك في جِنازةِ مُعاويةَ بنِ مُعاويةَ؟ قال -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: نَعَمْ. فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ: هكذا بيَدِه، ففَرَّج له عن الجِبالِ والآكامِ". .
كنَّا بتبوكَ فطلعتْ الشَّمسُ بضياءٍ وشعاعٍ ونورٍ لم نر مثلَهُ فأتى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن ذلكَ فقالَ ذلك أنَّ مُعاويةَ بنَ مُعاويةَ اللَّيثيَّ ماتَ بالمدينةِ اليومَ فبعث اللهُ عزَّ وجلَّ إليهِ سبعونَ ألفَ ملكٍ يصلُّونَ عليهِ قالَ وفيمَ ذلكَ ؟ قالَ : كانَ يكثرُ قراءةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} باللَّيلِ والنَّهارِ ، وفي ممشاهُ وقيامِه ، وقعودِه ، فهل لك يا رسولَ اللهِ أن أقبضَ لك الأرضَ فتصلِّي عليهِ ؟ قالَ : نعم فصلَّى عليهِ ثمَّ رجعَ .
لا مزيد من النتائج