نتائج البحث عن
«أن معاوية أراد أن يأخذ أرضا لعبد الله بن عمرو يقال لها : الوهط ، فأمر مواليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاويةَ أرادَ أنْ يأخُذَ أرضًا لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو يُقالُ لها: الوَهْطُ، فأمَرَ مَواليَه، فلبِسوا آلتَهم، وأرادوا القِتالَ، قال: فأتَيْتُه، فقُلْتُ: ماذا؟ فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن مُسلمٍ يُظلَمُ بمَظلَمةٍ فيُقاتِلُ فيُقتَلُ إلَّا قُتِلَ شهيدًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن بَيعِ فَضلِ الماءِ، وباع قَيِّمُ الوَهْطِ فَضلَ ماءِ الوَهْطِ، فكرِهَه عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو. .
دخل عمرو بنُ العاصِ في حائطٍ له بالطائفِ يقال له : الوهْطُ فيه ألفُ ألفِ خشبةٍ اشترى كلَّ خشبةٍ بدرهمٍ .
جهَّزَ جَيشًا فنَفِدَتِ الإبلُ، فأمَرَ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو أنْ يأخُذَ من قَلائصِ الصدَقةِ. .
يا عمرو بنُ عنبسةَ كيف أنت إذا ركبتَ دابةً يقالُ لها الهملاجُ تسمعُ لجوفِه صوتًا كَشَكِيَّة أُمِّكَ من بينِ يدَيك شيطانٌ ومن خلفكَ شيطانٌ لا تزالُ في مقتِ اللهِ حتى تنزلَ عنه قال عمرو إني أعوذُ باللهِ ورسولهِ من ذلك قال فقدم عمرو حتى أتى بيتَ المقدسِ ليصليَ فيه فوجد فيه معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فأتاه لِيُسلِّمَ عليه فأمر له ببِرْذَونٍ ووصيفٍ فلما ركب البِرذَونَ ذهب ليحرِّكه فإذا صوتُ جوفِه وإذا هو هملاجٌ فنزل يبكي وانطلق هو والوصيفُ فدخل على معاويةَ فقال يا معاويةُ لم تنفعْني بزيارتِكَ كما ضررْتني بها وحدَّثه بالحديثِ ودفع إليه البِرذُونَ والوصيفَ .
مَنِ ادَّعى إلى غيرِ مواليه ، لم يَرِحْ رائحةَ الجنةِ ، وريحُها يوجَدُ مِن مسيرةِ سبعينَ عامًا ، فلما رأى ولدَ نعيمِ بنِ أبي أميةَ ، وكان معاويةُ أراد أن يدعيَه ، فقال لمعاويةَ : إنما أنا سهمٌ مِن كِنانتِكَ .
أنَّ معاويةَ كتب إلى مَسلَمَةَ بنَ مَخلَدٍ أن سَلِ عبدَ اللهِ بنَ عَمرو بنَ العاصِ هل سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يأخذُ ضعيفُها حقَّه من قوِيِّها وهو غيرُ مُضطَّهَدٍ فإن قال نعم فاحملْه على البريدِ فسأله فقال نعم فحمله على البريدِ من مصرَ إلى الشامِ فسأله معاويةُ فأخبَره فقال معاويةُ وأنا قد سمعتُه ولكن أحببْتُ أن أتَثَبَّتَ .
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ : إنَّهُ ليس بأرضنا ذهبٌ ولا فضةٌ ، إنَّما نبيعُ البعيرَ بالبعيرينِ ، والبقرةَ بالبقرتينِ ، والشاةَ بالشاتينِ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ أن يُجَهِّزَ جيشًا ، فنفدتِ الإبلُ ، فأمرَهُ أن يأخذَ في قلائصِ الصدقةِ البعيرَ بالبعيرينِ ، والشاةَ بالشاتينِ إبلُ الصدقةِ .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعِ فضلِ الماءِ، وباعَ قَيِّمُ الوَهْطِ فضلَ ماءِ الوَهْطِ فكَرِهَه عبدُاللهِ بنُ عمرَ. .
الآياتُ خرزٌات منظوماتٌ في سلكٍ يُقطَعُ السلكُ فيتبعُ بعضُها بعضًا قال خالدُ بنُ الحويرثِ: كنا نادين بالصباحِ وهناك عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو وهناك امرأةٌ مِن بني المغيرةِ يقالُ لها: فاطمةُ فسمِعَتْ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يقولُ: ذاك يزيدُ بنُ معاويةَ فقالتْ: أكذاكَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو تجِدُه مكتوبًا في الكتابِ ؟ قال: لا أجِدُه باسمِه ولكن أجِدُ رجلًا مِن شجرةِ معاويةَ يَسفِكُ الدماءَ ويَستَحِلُّ الأموالَ وينتقضُ هذا البيتَ حجرًا حجرًا فإن كان ذاكَ وأنا حيٌّ وإلا فاذكُريني قال: وكان منزِلُها على أبي قبيسٍ فلما كان زمنُ الحَجَّاجِ وابنِ الزبيرِ ورأَتِ البيتَ يُنقَضُ قالتْ: رحِم اللهُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو قد كان حدَّثَنا بهذا .
أنَّ جاريةً لعَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ يُقالُ لَها: مُسَيكةُ، وأُخرى يُقالُ لَها: أُمَيمةُ، فكان يُكرِهُهما على الزِّنا، فشَكَتا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {ولا تُكرِهوا فتَياتِكُم على البِغاءِ} إلى قَولِه: {غَفورٌ رَحيمٌ} [النور: 33]. .
دخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ وهو في حائطٍ له بالطَّائِفِ، يُقالُ له الوهطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيشٍ، يُزَنُّ ذلك الفتى بشُربِ الخَمْرِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن شَرِبَ الخَمْرَ شَربةً لم تُقبَلْ له توبةٌ أربعينَ صباحًا، فإنْ تاب تاب اللهُ عليه، فإنْ عاد لم تُقبَلْ توبتُه أربعين صباحًا، فإنْ تاب تاب اللهُ عليه، فإنْ عاد كان حَقًّا على اللهِ أن يَسقِيَه مِن طِينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ .
دخلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عمروِ بنِ العاصِ في حائطٍ بالطَّائفِ يُقالُ له: الوَهَطُ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ عليهما السَّلامُ، سَأَلَ اللهَ ثلاثًا فأعطاهُ اثنتينِ، وأنا أرجو أنْ يكونَ أعطاهُ الثَّالثةَ؛ سأَلَهُ حُكمًا يُصادفُ حُكمَهُ، فأعطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلكًا لا ينبغي لأَحَدٍ مِن بعدِهِ، فأعطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ أيُّما رَجلٍ خَرَجَ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المسجدِ -يعني بيتَ المقدسِ- يَخرُجُ مِنْ خَطيئتِهِ مثلَ يومِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ونحن نَرجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ ذلك». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أصاب أرضًا من يهودِ بني حارثةَ يقالُ لها ثمغٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ مالًا نفيسًا أُريدُ أن أتصدَّقَ بهِ قال فجعلها صدقةً لا تباعُ ولا تُوهبُ ولا تُورَّثُ يليها ذوو الرأيِ من آلِ عمرَ فما عفا من ثمرتها جُعِلَ في سبيلِ اللهِ تعالى وابنِ السبيلِ وفي الرقابِ والفقراءِ ولذي القربى والضعيفِ وليس على من وليها جناحٌ أن يأكلَ بالمعروفِ أو يُؤكِلَ صديقًا غير متموَّلٍ منهُ مالًا قال حمادٌ فزعم عمرو بنُ دينارٍ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يُهدي إلى عبدِ اللهِ بنِ صفوانَ منهُ قال فتصدقتْ حفصةُ بأرضٍ لها على ذلك وتصدَّقَ ابنُ عمرَ بأرضٍ لهُ على ذلك ووَلِيَتْها حفصةُ .
لا مزيد من النتائج