نتائج البحث عن
«أن معاوية بن أبي سفيان ضرب على الناس بعثا فخرجوا فرجع أبو الدحداح ، فقال له»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ معاويةَ ضربَ على النَّاسِ بعثًا فخرجوا فرجعَ أبو الدَّحداحٍ فقال لهُ معاويةُ ألم تَكن خرجتَ معَ النَّاسِ قال بلى ولَكن سمعتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديثًا فأحببتُ أن أضعَهُ عندَك مخافةَ أن لا تلقاني سمعتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ من وَلي منكم عملًا فحجبَ بابَه عن ذي حاجةٍ للمسلمينَ حجبَه اللَّهُ أن يلجَ بابَ الجنَّةِ ومن كانتِ الدُّنيا نَهمتَه حرَّمَ اللَّهُ عليهِ جِواري فإنِّي بعثتُ بخرابِ الدُّنيا ولم أبعث بعِمارتِها .
من تصدق بصدقةٍ فله مثلُها في الجنةِ فقال أبو الدحداحِ : إن تصدقت بحديقتي فلي مثلُها في الجنةِ ؟ قال : نعم قال : وأمُّ الدحداحِ معي ؟ قال : نعم ، قال : والصبيةُ ؟ قال : نعم وكان له حديقتان ، فتصدق بأفضلِهما واسمُها الجنينةُ ، فضاعف اللهُ صدقتَه ألفي ألف ضعفٍ فذلك قولُه تعالى : { من ذا الذي يقرضُ اللهَ قرضًا حسنًا فيضاعفَه له أضعافًا كثيرةً } فرجع أبو الدحداحِ إلى حديقتِه فوجد أمَّ الدحداحِ والصبيةَ في الحديقةِ التي جعلها صدقةً فقام على بابِ الحديقةِ ، وتحرجَ أن يدخلها قال : يا أمَّ الدحداحِ قالت : لبيك يا أبا الدحداحِ ، قال : إني قد جعلت حديقتي هذه صدقةً ، واشترطت مثلَها في الجنةِ وأمُّ الدحداحِ معي والصبيةُ معي ، فقالت : بارك اللهُ في ما اشتريت ، فخرجوا منها ، وسلم الحديقةَ للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كم من نخلةٍ تَدَلّي عذوقها لأبي الدحداحِ لو اجتمع على عذقٍ فيها أهل منى أن يقلوه ما أقلوه .
عن أبي موسى أنَّ مُعاوِيَةَ بنَ أبي سُفْيَانَ قال له أمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اختَصَم إليه الخَصْمانِ فاتَّعَدا الموعِدَ فجاء أحَدُهما ولَمْ يَأْتِ الآخَرُ قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للَّذي جاء على الَّذي لَمْ يجِئْ فقال أبو موسى إنَّما كان ذاكَ في الدَّابَّةِ والشَّاةِ والبَعيرِ والَّذي نحنُ فيه أمرُ النَّاسِ .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ باع سقايةً مِنْ ذهبٍ أوْ ورِقٍ بأكثرَ مِنْ وزنِها فقال أبو الدرداءِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عَنْ مثلِ هذا إلا مثلًا بمثلٍ فقال لهُ معاويةُ ما أرى بهذا بأسًا فقال أبو الدرداءِ مَنْ يَعذِرُني مِنْ معاويةَ أنا أخبرُهُ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويخبرُني عنْ رأيهِ لا أُساكنُكَ أرضًا أنتَ بها ثمَّ قَدِمَ أبو الدرداءِ على عمرَ فذكرَ ذلكَ لهُ فكتبَ عمرُ إلى معاويةَ أنْ لا يبيعَ ذلكَ إلا مثلًا بمثلٍ وزنًا بوزنٍ .
عن أبي موسى الأشعريِّ أن معاويةَ بنَ أبي سفيانَ قال له : أما علمت أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا اختصم إليه الرجلان فاتعدا الموعدَ فجاء أحدُهما ولم يأتِ الآخرُ قضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم للذي جاء على الذي لم يجيءْ . فقال أبو موسى : إنما كان ذلك في الدابةِ ، والشاةِ ، والبعيرِ ، والذي نحن فيه أمرُ الناسِ .
مَرَّ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ بنِ أبي سُفيانَ وهو والٍ على البَصرةِ بأبي العُربانِ المَخزوميِّ وهو بمَجلِسٍ فيه جَماعةٌ مِن قُرَيشٍ وهو مَكفوفُ البَصَرِ، قالَ أبو العُربانِ: ما هذه الجَلَبةُ؟ قالوا: زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ. قال: واللهِ ما تَرَكَ أبو سُفيانَ إلَّا يَزيدَ ومُعاويةَ وعُتبةَ وعَنبَسةَ وحَنظَلةَ ومُحمدًا، فمِن أينَ جاءَ زيادٌ؟ فبَلَغَ مُعاويةَ كَلامُه، فكَتَبَ إلى زِيادٍ أنْ سُدَّ عنَّا وعنكَ هذا الكَلبَ. فأرسَلَ إليه زِيادٌ بمِئَتَيْ دينارٍ، فقال أبو العُربانِ: وَصَلَ اللهُ ابنَ أخي، وأحسَنَ جَزاءَه. قال: ثم مَرَّ به زِيادٌ مِنَ الغَدِ، فسَلَّمَ، فبَكى أبو العُربانِ، فقالَ: ما يُبكيكَ؟ قال: عَرَفتُ حَزمَ صَوتِ أبي سُفيانَ في صَوتِ زِيادٍ. فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ، وكَتَبَ إليه: ما لَبَّتكَ الدَّنانيرُ الذي رُشيتَ *** إنْ لَوَّثَتْكَ أبا العُربانِ ألوانَا أمْسى وليس زِيادٌ في أُرومَتِه ** نُكرًا وأصبَحَ ما يَمُرُّ به عِرفانَا للهِ دَرُّ زِيادٍ لو تَعَجَّلَها *** كانت له دونَ ما يَخشاهُ قُربانَا فلَمَّا قُرِئَ كِتابُ مُعاويةَ على أبي العُربانِ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: أخَذتَ لنا صِلةً يُعنى النُّفوسُ بها *** قد كِدتَ بابنِ أبي سُفيانَ تَنسانا أمَّا زِيادٌ فلا أمْرٌ بِنِسبَتِه *** ولا أُريدُ بما حاوَلتُ بُهتانَا مَن يُسْدِ خَيرًا يُصِبْهُ حيثُ يَفعَلُه *** أو يُسْدِ شَرًّا يُصِبْهُ حيثُما كانَا .
أنَّ معاوِيَةَ بنَ أَبِي سفيانَ قال له [ أيْ لِأَبي موسى ] أما علِمْتَ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اختصم عنده الرجلانِ فاتَّعَدَا الموعِدَ فجاءَ أحدُهما ولم يأْتِ الآخرُ قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للذي جاء على الَّذِي لم يجيءْ فقال أبو موسى إنما كان ذلِكَ في الدابَّةِ والشاةِ والبعيرِ والَّذِي نحنُ فيه أمْرُ الناسِ .
وسَمِعتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن قَبيصةَ بنِ عُقبةَ، قال: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خَرَج معاويةُ، فقام عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ وابنُ صَفوانَ حينَ رأوه، فقال معاويةُ: اجلِسا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن سَرَّه أن يتمَثَّلَ له الرِّجالُ قيامًا، فليتبَوَّأْ بَيتَه -أو مَقْعَدَه - مِنَ النَّارِ. قال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنا حمَّادٌ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خرج معاويةُ على ابنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامِرٍ، فقام ابنُ عامِرٍ وجلس ابنُ الزُّبَيرِ، وكان أوزَنَهما، فقال مُعاويةُ: يا ابنَ عامِرٍ، اجلِسْ؛ فإني سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من أحَبَّ أن يَمْثُلَ له الرِّجالُ قيامًا فليتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ. .
وفَد المقدامُ بنُ مَعدي كرِبَ وعمرو بنُ الأسودِ إلى معاويةَ فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ ؟ فرجَّع المقدامُ فقال له معاويةُ : أتراها مُصيبةً ؟ فقال : ولم لا أراها مصيبةً وقد وضعه رسولُ اللهِ في حجرِه وقال : الحسنُ مِنِّي والحُسينُ من عليٍّ .
بلغ معاويةُ أن ابنَ الزبيرِ يشتمُ أبا سفيانَ فقال بئسَ لعمرُ اللهِ ما يقولُ في عمِّه لكني لا أقولُ في عبدِ اللهِ إلا خيرًا رحمةُ اللهِ عليه إن كان امرأً صالحًا خرج أبو سفيانََ إلى باديةٍ له مردفًا هندٌ وخرجت أسيرُ أمامَهما وأنا غلامٌ على حمارةٍ إذ لحقنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو سفيانََ انزلْ يا معاويةُ حتى يركبَ محمدٌ فنزلت عن الحمارةِ فركبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسار أمامَهما هنيهةً ثم التفت إليهما فقال يا أبا سفيانَ بنِ حربٍ ويا هندُ بنتُ عتبةَ واللهِ لتموتُنَّ ثم لتبعثُن ثم ليدخلَنَّ المحسنُ الجنةَ والمسيءُ النارَ وأن ما أقولُ لكم حقٌّ وإنكم أولُ مَن أُنذرْتم ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حتى بلغ قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فقال له أبو سفيانََ أفرغت يا محمدُ قال نعمْ ونزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحمارةِ وركبتها فأقبلت هندٌ على أبي سفيانَ فقالت ألهذا الساحرِ الكذابِ أنزلت ابني فقال واللهِ ما هو بساحرٍ ولا كذابٍ .
أنَّ السَّماءَ قُحِطت فخرجَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وأَهْلُ دمشقَ يستسقونَ فلمَّا قعدَ معاويةُ على المنبرِ قالَ أينَ يزيدُ بنُ الأسودِ الجرشيُّ فَناداهُ النَّاسُ فأقبلَ يتخطَّى النَّاسَ فأمرَهُ معاويةُ فصعِدَ على المنبرِ فقعدَ عندَ رجليهِ فقالَ معاويةُ اللَّهمَّ إنَّا نستشفعُ إليكَ اليومَ بخيرِنا وأفضلِنا اللَّهمَّ إنَّا نستشفِعُ إليكَ اليومَ بيزيدَ بنِ الأسودِ الجرشيِّ يا يزيدُ ارفع يديكَ إلى اللَّهِ فرفعَ يديهِ ورفعَ النَّاسُ أيديَهُم فما كانَ أوشَكَ أن ثارت سحابةٌ في الغربِ كأنَّها تُرسٌ وَهبَّت لَها ريحٌ فسقَتْنا حتَّى كادَ النَّاسُ ألا يبلُغوا مَنازلَهُم .
سَمِعتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ وهو جالِسٌ على المِنبَرِ، أذَّنَ المُؤَذِّنُ، قال: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، قال مُعاويةُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، قال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقال مُعاويةُ: وأنا، فقال: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقال مُعاويةُ: وأنا، فلَمَّا أن قَضى التَّأذينَ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هذا المَجلِسِ حينَ أذَّنَ المُؤَذِّنُ يقولُ ما سَمِعتُم مِنِّي مِن مَقالتي. .
وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ وعَمرُو بنُ الأَسْوَدِ إلى مُعاويةَ، فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقال له مُعاويةُ: أَتَراها مُصيبةً؟ فقال: ولم لا أَراها مُصيبةً وقد وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجرِه وقال: هذا مِنِّي، وحُسَينٌ مِن عليٍّ؟! .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لها [ أي فاطمةَ بنتِ قيسٍ ] فإذا حلَلْتِ فآذِنيني قالَتْ فلمَّا حللْتُ ذكرْتُ له أن معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهمٍ خَطباني فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أما أبو جهمٍ فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقِهِ وأما معاويةُ فصعلوكٌ لا مالَ له انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ قالَتْ فكرِهْتُهُ ثم قال انكحي أسامةَ فنكحْتُهُ فجعلَ اللهُ فيه خيرًا واغتبطْتُ .
قام معاويةُ بن أبي سفيانَ في الناس في ديْرٍ مُسَحّلٍ الذي على باب حِمْصَ فقال : يا أيها الناسُ إنا قَدْ رأينا الهلالَ يومَ كذا وكذا وأنا مُتَقدّمٌ بالصيامِ فمن أحبّ أن يفعلهُ فليفعلهُ ، فقامَ إليهِ مالكُ بن هُبَيرةَ السِّبَائِيّ فقال : يا معاويةُ أشَيْء سمعتهُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ أم شيْء من رأيكَ ؟ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : صُومُوا الشهرَ وسرهُ .
لا مزيد من النتائج