نتائج البحث عن
«أن معاوية بن حديج مر على أبي ذر وهو قائم عند فرس له ، فسأله : ما تعالج من فرسك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاويةَ بنَ حُدَيجٍ مَرَّ على أبي ذَرٍّ وهو قائِمٌ عِندَ فرَسٍ له، فسَألَه: ما تُعالِجُ مِن فرَسِكَ هذا؟ فقال: «إنِّي أظُنُّ أنَّ هذا الفَرَسَ قدِ استُجيبَ له دَعوتُه». قال: وما دُعاءُ البَهيمةِ مِنَ البَهائِمِ؟! قال: "والذي نَفسي بيَدِه، ما مِن فرَسٍ إلَّا وهو يَدعو كُلَّ سَحَرٍ فيَقولُ: اللهُمَّ أنتَ خَوَّلتَني عَبدًا مِن عِبادِكَ، وجَعَلتَ رِزقي بيَدِه، فاجعَلْني أحَبَّ إليه مِن أهلِه ومالِه وولَدِه". .
حديثُ معاويةَ بنِ حُدَيجٍ، عن أبي ذَرٍّ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ فَرَسٍ عَربيٍّ يؤذِّنُ في كُلِّ فَجرٍ بدعوتَينِ، يقولُ: اللهُمَّ إنَّك خوَّلْتَني من خوَّلْتَني من بني آدَمَ، فاجعَلْني أحَبَّ أهلِه ومالِه إليه. .
كنت جالسا عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال لقد سب عند معاوية عليا سبا قبيحا رجل يقال له معاوية بن خديج فلم يعرفه قال إذا رأيته فائتني به قال فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه قال أنت معاوية بن حديج فسكت فلم يجبه ثلاثا ثم قال أنت الساب عليا عند ابن آكلة الأكباد أما لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم وفي رواية عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج وكان من أسب الناس لعلي بن أبي طالب فمر في المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي جالس فذكر نحوه إلا أنه زاد { وقد خاب من افترى }
عن مُعاويةَ بنِ حُدَيجٍ -قال: وكانَت له صُحبةٌ- قال: «مَن غَسَّلَ مَيِّتًا وكَفَّنَه وتَبِعَه ووَلِيَ جُثَّتَه، رَجَعَ مَغفورًا له»، قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: قال أبي: ليس بمَرفوعٍ. .
حجَجْنا فمَرَرْنا على الحسَنِ بنِ عَليٍّ بالمَدينةِ، ومعَنا مُعاويةُ بنُ حُدَيجٍ، فقيلَ للحسَنِ: إنَّ هذا مُعاويةُ بنُ حُدَيجٍ السَّابُّ لعَليٍّ، فقالَ: عَليَّ به، فأُتيَ به، فقالَ: "أنتَ السَّبَّابُ لعَليٍّ؟ فقالَ: ما فعَلْتُ، فقالَ: «واللهِ إنْ لَقِيتَه -وما أحسَبُكَ تَلْقاه يومَ القيامةِ- لتَجِدُه قائمًا على حَوضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذودُ عنه راياتِ المُنافِقينَ بيَدِه عصًا من عَوسَجٍ»، حدَّثَنيه الصَّادِقُ المَصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد خابَ مَنِ افْتَرى. .
عن معاوية بن حديج قال: مَن غَسَّلَ مَيِّتًا، وكَفَّنَه، وتَبِعَه، ووَليَ جُنَّتَه، رَجَعَ مَغفورًا له. .
عَن معاويةَ بنِ حُدَيْجٍ قالَ وَكانَت لهُ صُحبةٌ قالَ مَن غسَّلَ ميِّتًا وَكَفَّنَهُ واتَّبعَهُ وولِيَ جننَهُ رجعَ مَغفورًا لَهُ. .
كانَ بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عَهدٌ فكانَ يسيرُ نحوَ بلادِهم حتَّى إذا انقَضى العَهدُ أغار عليهِم، فجاءَ رجلٌ على فرسٍ أو بِرذونٍ وَهوَ يقولُ: اللَّهُ أَكبرُ، اللَّهُ أَكبرُ وفاءٌ لا غدرَ، فنَظروا فإذا هو عمرو بنُ عبسةَ فسألَهُ معاويةُ عن ذلكَ، فقالَ مَن كانَ بينَهُ وبينَ قومٍ عَهدٌ فلا يحلُّن عهده ولا يشدُّنَّه حتَّى يمضيَ أمدُه أو ينبذَ إليْهم على سواءٍ قال فرجعَ معاويةُ بالنَّاسِ .
كانَ بَينَ معاويةَ وبَينَ الرُّومِ عَهدٌ، وكانَ يسيرُ نَحْوَ بلادِهِمْ، حتَّى إذا انقَضى العهدُ غَزاهُمْ، فإذا رجُلٌ على دابَّةٍ، أو فرَسٍ، وهُوَ يقولُ: اللَّهُ أكبرُ، وفاءٌ لا غَدرٌ، فنظَروا فإذا عمرُو بنُ عَبَسَةَ، فأرسَلَ إليهِ معاويةُ فسألَهُ، فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كانَ بَينَهُ وبَينَ قومٍ عهدٌ، فَلا يَشُدَّ عُقدةً ولا يَحُلَّها حتَّى ينقضيَ أَمَدُها، أو يَنْبِذَ إليْهِمْ على سواءٍ، فرَجَعَ معاويةُ. .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه بَينَما هو قائِمٌ يخطُبُ إذ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيةً مِن القرآنِ، فقال زيدُ بنُ كعبٍ -أو أُبَيُّ بنُ كعبٍ- وهو جالِسٌ معَ أبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، متى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ فلم يُكلِّمْه، ثُمَّ سأله الثَّانيةَ، فلم يُكلِّمْه، فلمَّا صلَّى قال: يا أبا ذَرٍّ، ما منَعك أن تُكلِّمَني؟ أتحقِرُني؟ قال: لا، ولكن ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صدَق أبو ذَرٍّ، ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ. .
عنِ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ أنَّه قال له يا مُعاوِيَةُ بنَ حُدَيْجٍ إيَّاكَ وبُغْضَنا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا يُبغِضُنا ولا يحسُدُنا أحَدٌ إلَّا ذِيدَ عنِ الحوضِ يومَ القيامةِ بسِياطٍ مِن نارٍ .
كانَ أبو ذرٍّ قائمًا فجلسَ ثمَّ اضطجعَ فقيلَ لَهُ يا أبا ذرٍّ لِمَ جلستَ ثمَّ اضطجعتَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ لنا إذا غضبَ أحدُكم وَهوَ قائمٌ فليجلس فإن ذَهبَ عنْهُ الغضبُ وإلَّا فليضطجِعْ والمرفوعُ عندَ أبي داودَ وفيه انقطاعٌ سقط منه أبو الأسوَدِ .
كانَ بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عَهْدٌ ، وَكانَ يسيرُ نحوَ بلادِهِم حتَّى إذا انقَضى العَهْدُ غَزاهم ، فجاءَ رجلٌ على فرسٍ أو بِرذونٍ وَهوَ يقولُ : اللَّهُ أَكْبرُ ، اللَّهُ أَكْبرُ ، وفاءٌ لا غدرَ ، فنظَروا فإذا هو عمرُو بنُ عَبسةَ ، فأرسلَ إليهِ معاويةُ فسألَهُ ، فقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من كانَ بينَهُ وبينَ قومٍ عَهْدٌ فلا يَشدُّ عقدةً ولا يَحلُّها حتَّى ينقضيَ أمدُها ، أو ينبِذَ إليهم على سواءٍ فرجعَ معاويةُ .
كان بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عهدٌ، وكان يَسيرُ نحوَ بلادِهم، حتى إذا انقضى العهدُ غَزاهُم، فجاء رجُلٌ على فرَسٍ أو بِرْذَوْنٍ وهو يقولُ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وفاءٌ لا غدرٌ، فنظَروا فإذا عمرُو بنُ عَبَسةَ، فأرسَلَ إليه معاويةُ، فسأَله، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كان بينَه وبينَ قومٍ عهدٌ، فلا يشُدَّ عُقدةً ولا يحُلَّها حتى ينقضيَ أمَدُها، أو يَنبِذَ إليهم على سواءٍ، فرجَعَ معاويةُ. .
لا مزيد من النتائج