نتائج البحث عن
«أن معاوية دخل على أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة فوجده يبكي ، فقال : ما يبكيك ؟»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن معاويةَ دخلَ على أبي حُذيفةَ بن عُتْبةَ بن ربيعةَ فوجدهُ يبكي فقال له : ما يبكيكَ وجَعُ أو حِرْصٍ على الدنيا ؟ فقال : كلُّ ذي لا ، إنّي سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عهدَ إلي عهدا لم نأخذْ بهِ ، قال : قلت ما هوَ ؟ قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لعلكَ يدرِككَ زمان ويجمّعونَ جمعا ، وإنّنِي قد جمّعتُ
أن معاوية دخل على أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة فوجده يبكي فقال له ما يبكيك أوجع أو حرص على الدنيا فقال كل ذي لا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا لم آخذ به قال قلت ما هو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلك يدركك زمان ويجمعون جمعا وأنت فيهم وإني قد جمعت
إن معاويةَ دخلَ على أبي حُذيفةَ بن عُتْبةَ بن ربيعةَ فوجدهُ يبكي فقال له : ما يبكيكَ وجَعُ أو حِرْصٍ على الدنيا ؟ فقال : كلُّ ذي لا ، إنّي سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عهدَ إلي عهدا لم نأخذْ بهِ ، قال : قلت ما هوَ ؟ قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لعلكَ يدرِككَ زمان ويجمّعونَ جمعا ، وإنّنِي قد جمّعتُ .
أنَّ مُعاويةَ دخَلَ على أبي حُذَيفةَ بنِ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدَه يَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ أوجَعٌ أو حِرصٌ على الدُّنيا؟ فقالَ: كلَّا، إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ عَهدًا، فقلْتُ: ما هو؟ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لعلَّكَ يُدرِكُكَ زَمانٌ، وسيُجمَعونَ جَمعًا وأنتَ فيه»، وإنِّي قد كنْتُ فيه، وصلَّى اللهُ على محمَّدٍ وآلِه وسلَّمَ. .
أنَّ معاويةَ دخَلَ على أبي حُذيفةَ بنِ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدَه يَبْكي، فقال له: ما يُبْكيكَ؛ أوجَعٌ أو حرْصٌ على الدُّنيا؟ فقال: كلُّ ذي لا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ عهْدًا لم آخُذْ به. قال: قلْتُ: ما هو؟ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّك يُدْرِكُك زمانٌ ويجْمَعونَ جمْعًا وأنت فيهم، وإنِّي قد جمَعْتُ. .
عَن أبي وائِلٍ، قال: دَخَلَ مُعاويةُ على أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ وهو مَريضٌ يَبكي، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ] .
جاء معاويةُ إلى أبي هاشمِ بنِ عتبةَ وهوَ مريضٌ يعودُه ، فوجدَه يَبكي ، فقال : يا خالُ ! ما يُبكيك ؟ أوجعٌ يُشْئِزُكَ ، أم حرصٌ على الدُّنيا ؟ قال : كلَّا ، ولكنَّ رسولَ اللهِ عهِدَ إلينا عهدًا لَم آخُذْ بهِ قال : وما ذاكَ ؟ قال : سمعتُه يقولُ : ( إنَّما يكفي مِن جمعِ المالِ خادمٌ ومَركَبٌ في سبيلِ اللهِ .وأجدُنى اليومَ قد جمعتُ .
عنْ أبي وائِلٍ، قالَ: دَخَلَ مُعاويةُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وهو يَبْكي، فقال: يا خالُ، ما يُبْكيكَ؟ وَجَعٌ أَمْ حُزْنٌ على الدُّنيا؟ فقال: كُلٌّ لا، ولكِنْ عَهِدَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهْدًا لم آخُذْ به، قال لي: يا أبا هاشِمٍ، إنَّها ستُدْرِكُكَ أموالٌ يُؤْتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَميعِ الدُّنْيا خادِمٌ ومَرْكَبٌ في سبيلِ اللهِ، فَأُراني اليومَ قدْ جَمَعْتُ. .
نزَلْتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ وهو مطعونٌ فأتاه معاويةُ يعُودُه فبكى أبو هاشمٍ فقال مُعاويةُ : ما يُبكيكَ أيْ خالِ ؟ أوجَعٌ أم على الدُّنيا ؟ فقد ذهَب صَفوُها فقال : على كلٍّ لا ولكِنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ عهدًا وودِدْتُ أنِّي كُنْتُ تبِعْتُه قال : ( إنَّك لعلَّكَ أنْ تُدرِكَ أموالًا تُقسَمُ بيْنَ أقوامٍ وإنَّما يكفيكَ مِن ذلك خادمٌ ومَركَبٌ في سبيلِ اللهِ ) فأدرَكْتُ وجمَعْتُ .
عن شَقيقٍ، قال: دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالِ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ، لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أُراني قد جَمَعتُ .
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ: أنَّه مَرَّ بالشَّامِ على قَومٍ مِنَ الأنباطِ، وقد أُقيموا في الشَّمسِ، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ] .
تزوج عقيلُ بنُ أبي طالبٍ فاطمةَ بنتَ عتبةَ بنَ ربيعةَ فكانت تقول له : إذا دخل ابنُ عتبةَ بنِ ربيعةَ فقال لها يومًا وقد أضجرتْهُ : على يسارِكِ إذا دخلتِ النارَ ، فقالت : لا يَجْمَعُ رأسي ورأسَك بيتٌ ، وأتت عثمانَ فبعث معها ابنَ عباسٍ ومعاويةَ فوعداها فلما حضرا وجداهما مُصْطَلِحَيْنِ .
عن سَمُرةَ بنِ سَهمٍ، قال: نَزَلتُ على أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ وهو طَعينٌ، فدَخَلَ عليه مُعاويةُ يَعودُه فبَكى. فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ؟ أوجَعٌ يُشئِزُكَ أم على الدُّنيا؟ فقد ذَهَبَ صَفوُها. فقال: على كُلٍّ لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إليَّ عَهدًا، فودِدتُ أنِّي اتَّبَعتُه، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا تُقسَمُ بَينَ أقوامٍ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ» فوجَدتُ فجَمَعتُ. .
أنَّ أبا حُذَيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عبدِ شَمسٍ -وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تَبَنَّى سالِمًا، وأنكَحَه بنتَ أخيه هِندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وهو مَولًى لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، كما تَبَنَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاه النَّاسُ إليه وورِثَ مِن ميراثِه، حتَّى أنزَلَ اللهُ {ادعُوهم لآبائِهم} إلى قَولِه {ومَواليكُم} [الأحزاب: 5]، فرُدُّوا إلى آبائِهم، فمَن لم يُعلَمْ له أبٌ كان مَولًى وأخًا في الدِّينِ، فجاءَت سَهلةُ بنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو القُرَشيِّ ثُمَّ العامِريِّ -وهي امرَأةُ أبي حُذَيفةَ بنِ عُتبةَ- النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَرى سالِمًا ولَدًا، وقد أنزَلَ اللهُ فيه ما قد عَلِمتَ... فذَكَرَ الحَديثَ. .
عن أبي وائلٍ قال : جاءَ معاويةُ إلى أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وَهوَ مريضٌ يعودُه فقالَ : يا خالُ ما يُبكيكَ ؟ أوَجعٌ يسوؤكَ أو حِرصٌ علَى الدُّنيا ؟ قال : كُلًّا لا ولَكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ عَهدًا لم آخذْ بهِ ، قال : أما يَكفيكَ مِن الدُّنيا خادمٌ ومَركبٌ في سبيلِ اللَّهِ ، فأجدُني قد جَمعتُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: «قُتِلَ أبو حُذَيفةَ بنُ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ يومَ اليَمامةِ شَهيدًا». .
لا مزيد من النتائج