نتائج البحث عن
«أن معاوية دخل على عائشة فقالت له : أما خفت أن أقعد لك رجلا فيقتلك ؟ فقال : ما»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن معاويةَ دخل على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها فقالت له : أما خِفت أن أُقعدَ لك رجلًا فيقتلَك فقال : ما كنتِ لتفعلِي وأنا في بيتِ أمانٍ وقد سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يعني الإيمانُ قيدُ الفتكِ كيفَ أنا في الذي بيني وبينَكِ وفي حوائِجَك قالت : صالِحْ قال : فدعينا وإياهم حتى نلقَي ربَّنا عزَّ وجلَّ
أنَّ مُعاويةَ دَخَلَ على عائِشةَ، فقالت له: أما خِفتَ أنْ أُقعِدَ لكَ رَجُلًا، فيَقتُلَكَ؟ فقال: ما كُنتِ لِتَفعَليه وأنا في بَيتِ أمانٍ، وقد سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الإيمانُ قَيَّدَ الفَتكَ. .
أنَّ مُعاويةَ دخَلَ على عائشةَ، فقالت له: أمَا خِفْتَ أنْ أُقْعِدَ لكَ رجُلًا فيَقتُلَك؟ فقال: ما كنتِ لِتَفْعَلي وأنا في بَيتِ أمانٍ، وقد سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -يعني-: الإيمانُ قَيْدُ الفَتْكِ. كيف أنا في الذي بيْني وبيْنكِ، وفي حَوائجِكِ؟ قالت: صالحٌ، قال: فدَعِينا وإيَّاهُم حتى نَلْقى رَبَّنا عزَّ وجلَّ. .
أن معاويةَ دخل على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها فقالت له : أما خِفت أن أُقعدَ لك رجلًا فيقتلَك فقال : ما كنتِ لتفعلِي وأنا في بيتِ أمانٍ وقد سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يعني الإيمانُ قيدُ الفتكِ كيفَ أنا في الذي بيني وبينَكِ وفي حوائِجَك قالت : صالِحْ قال : فدعينا وإياهم حتى نلقَي ربَّنا عزَّ وجلَّ .
أنَّ مُعاويةَ دخَلَ على عائشةَ، فقالت: أقَتلْتَ حُجْرًا وأصحابَه؟! ما خِفْتَ أنْ أُقْعِدَ لك رجُلًا فيَقتُلَك؟ قال: ما كنْتِ لِتَفعلِينَ وأنا في بَيتِ أمانٍ، وقد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الإيمانُ قَيدُ الفَتْكِ، كيف أنا في الَّذي بيْني وبيْنك وفي حوائجِك؟ قالت: صالحٌ، قال: فدَعِينا وإيَّاهم حتَّى نَلْقى ربَّنا. .
عن مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، قال: دخَلْتُ مع مُعاويةَ على أُمِّ المُؤمنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: يا مُعاويةَ، قتَلْتَ حُجرًا وأصحابَه وفعَلْتَ الَّذي فعَلْتَ، أمَا تَخْشى أنْ أُخبِأَ لكَ رجُلًا فيَقتُلَكَ؟ قال: لا، إنِّي في بَيتِ أمانٍ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الإيمانُ قيْدُ الفتْكِ، لا يَفتِكُ مُؤمنٌ. .
أنَّه دَخَلَ على عائِشةَ فقالت: أقَتَلتَ حُجْرًا وأصحابَه يا مُعاويةُ؟ ما أمَّنَكَ أن يَقعُدَ لكَ رَجُلٌ يَفتِكُ بكَ؟ فقال مُعاويةُ: إنِّي في بَيتِ أمانٍ، سَمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: فذَكَرَه، ثُمَّ قال: كَيف أنا في حَوائِجِكِ؟ قالت: صالِحٌ، قال: فدَعيني وحُجْرًا غَدًا نَلتَقي عِندَ اللهِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ رباحٍ ، أنَّهُ دخلَ علَى عائشةَ فقالَ إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عن شيءٍ وإنِّي أستحييكِ فقالَت سل ما بدا لَكَ فإنَّما أنا أمُّكَ فقُلتُ يا أمَّ المؤمنينَ ما يوجبُ الغُسلَ فقالَت . . . . .
أنَّ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ حدَّثَه، قال: كتَبَ معي مُعاويةُ إلى عائِشةَ. قال: فقدِمتُ على عائِشةَ، فدفَعتُ إليها كِتابَ مُعاويةَ، فقالت: يا بُنيَّ، ألَا أُحدِّثُكَ بشَيءٍ سمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بلَى! قالت: فإنِّي كنتُ أنا وحَفصةُ يَومًا مِن ذاك عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لو كان عِندَنا رَجُلٌ يُحدِّثُنا. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أبعَثُ لكَ إلى أبي بَكرٍ؟ فسكَتَ، ثم قال: لو كان عِندَنا رَجُلٌ يُحدِّثُنا. فقالتْ حَفصةُ: ألَا أُرسِلُ لكَ إلى عُمَرَ؟ فسكَتَ، ثم قال: لا. ثم دعا رَجُلًا، فسارَّهُ بشَيءٍ، فما كان إلَّا أنْ أقبَلَ عُثمانُ، فأقبَلَ عليه بوَجهِه وحَديثِه، فسمِعتُهُ يَقولُ له: يا عُثمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَعلَّه أنْ يُقمِّصَكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه -ثَلاثَ مِرارٍ- قال: فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كُنتِ عن هذا الحَديثِ؟ فقالت: يا بُنيَّ، واللهِ لقد أُنسيتُه، حتى ما ظنَنتُ أنِّي سمِعتُه. .
أنَّ معاويةَ دخَل على عائشةَ فكلَّمَها . قال فلمَّا قام معاويةُ اتكأَ على يدِ مَولاها ذَكوانَ فقال : واللهِ ما سمِعتُ قطُّ أبلغَ مِن عائشةَ ليسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . .
دخَل عليٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مع عائشةَ وهو على فُرَيشٍ وعليه جُردٌ قطيفةً فجلَس بينهما فقالتْ له عائشةُ: أما وجَدتَ مكانًا هو أوسَعُ لكَ من هذا؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عائشةُ دَعي أخي فإنه أولُ الناسِ إسلامًا وآخِرُ الناسِ بي عهدًا عندَ الموتِ وأولُ الناسِ لي لُقيا يومَ القيامةِ .
كان مَروانُ على الحِجازِ استَعمَلَه مُعاويةُ، فخَطَبَ، فجَعَلَ يَذكُرُ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ لكَي يُبايَعَ له بَعدَ أبيه، فقال له عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ شَيئًا، فقال: خُذوه، فدَخَلَ بَيتَ عائِشةَ فلَم يَقدِروا، فقال مَروانُ: إنَّ هذا الذي أنزَلَ اللهُ فيه {والذي قال لوالِدَيه أُفٍّ لَكُما أتَعِدانِني} [الأحقاف: 17]، فقالت عائِشةُ مِن وراءِ الحِجابِ: ما أنزَلَ اللهُ فينا شيئًا مِنَ القُرآنِ إلَّا أنَّ اللهَ أنزَلَ عُذري. .
دخل عليٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مع عائشةَ وهو على فرْشٍ لي وعليه جزءُ قطيفةٍ فجلس بينهما فقالت له عائشةُ أما وجدتَ مكانًا هو أوسعُ لك من هذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عائشةُ دعي لي أخي فإنَّه أوَّلُ النَّاسِ بي إسلامًا وآخرُ النَّاسِ بي عهدًا عند الموتِ وأوَّلُ النَّاسِ بي لُقيًا يومَ القيامةِ .
أنَّ عُيَينةَ بنَ حصنٍ دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه عائشةُ فقال مَن هذه إلى جانبِك قال عائشةُ قال يا رسولَ اللهِ أفلا أنزِلُ لك عن خيرٍ منها يَعْني امرأتَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخرُجْ فاستأذِنْ فقال له إنَّها يمينٌ عليَّ ألَّا أستأذِنَ على مُضَريٍّ فقالت عائشةُ مَن هذا فقال هذا أحمقُ مُتَّبَعٌ .
دخَلَ سَعْدٌ على معاويةَ، فقال له: ما لكَ لم تقاتِلْ معنا؟ فقال أنِّي مرَّتْ بي ريحٌ مظلِمةٌ، فقلتُ: أَخْ أَخْ، فأنَختُ راحلتي حتى انجَلَتْ عنِّي، ثمَّ عرَفتُ الطريقَ فسِرتُ، فقال معاويةُ: ليسَ في كتابِ اللهِ أَخْ أَخْ، ولكنْ قال اللهُ تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ} [الحجرات: 9]، فواللهِ ما كنتُ مع الباغيةِ على العادلةِ، ولا مع العادلةِ على الباغيةِ. فقال سَعدٌ: ما كنتُ لأُقاتِلَ رجُلًا قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ منِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، غَيرَ أنَّه لا نبيَّ بعدي. فقال معاويةُ: مَن سمِعَ هذا معَكَ؟ فقال: فلانٌ، وفلانٌ، وأمُّ سَلَمةَ. فقال معاويةُ: أمَا إنِّي لو سمِعتُ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَا قاتَلتُ عَليًّا. وفي روايةٍ مِن وجهٍ آخَرَ: أنَّ هذا الكلامَ كان بينَهما وهما بالمدينةِ في حَجَّةٍ حَجَّها معاويةُ، وأنَّهما قاما إلى أمِّ سَلَمةَ فسألاها، فحدَّثَتْهما بما حدَّثَ به سَعدٌ. فقال معاويةُ: لو سمِعتُ هذا قبلَ هذا اليومِ؛ لكنتُ خادمًا لعليٍّ حتى يموتَ أو أَموتَ. .
دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ -واسمُها خَولةُ بنتُ حَكيمٍ- على عائشةَ، وهي باذَّةُ الهَيئةِ، فسألَتْها: ما شَأنُكِ؟ فقالتْ: زَوجي يَقومُ اللَّيلَ، ويَصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَتْ ذلك له عائشةُ، فلقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟ فواللهِ إنَّ أخشاكم للهِ، وأحفَظَكم لحُدودِه لأنا. .
لا مزيد من النتائج