نتائج البحث عن
«أن معاوية صلى بالمدينة للناس العتمة ، فلم يقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، ولم»· 15 نتيجة
الترتيب:
صَلَّى مُعاويةُ بالنَّاسِ بالمدينةِ صَلاةً جَهَرَ فيها بالقِراءةِ، فلمْ يَقرَأُ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ في الخَفْضِ والرَّفْعِ، فلمَّا فَرَغَ ناداه المُهاجِرونَ والأنصارُ: يا مُعاويةُ، نَقَصتَ الصَّلاةَ، أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ وأين التَّكبيرُ إذا خَفَضتَ ورَفَعتَ؟ فكان إذا صَلَّى بهم بعدَ ذلك قَرَأَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وكَبَّرَ. .
صلى معاويةُ بالمدينةِ صلاةَ فجهرَ فيها بالقراءةِ فلم يقرَأ بسم الله الرحمن الرحيم لأُمّ القرآنِ ولم يقرأها للسورةِ التي بعدَها ولم يكبّر حين يهوِي حتى قَضَى تلكَ الصلاةَ فلما سَلّم ناداهُ من سمعَ ذلكَ من المهاجرينَ والأنصارِ من كلِّ مكانٍ يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ قال فلمْ يُصلّ بعد ذلكَ إلا قرأَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لأّم القرآن وللسورَةِ التي بعدها وكبّرَ حين يهوي ساجدا .
حديثُ مُعاويةَ الذي فيه أنَّه صلَّى بالصَّحابةِ بالمدينةِ، فأنكَروا عليه تَرْكَ قِراءةِ البَسْمَلةِ في أوَّلِ الفاتِحةِ وأوَّلِ السُّورةِ حتَّى عاد يَعمَلُ ذلك [يعني حديث: صلى معاويةُ بالمدينةِ صلاةَ فجهرَ فيها بالقراءةِ فلم يقرَأ بسم الله الرحمن الرحيم لأُمّ القرآنِ ولم يقرأها للسورةِ التي بعدَها ولم يكبّر حين يهوِي حتى قَضَى تلكَ الصلاةَ فلما سَلّم ناداهُ من سمعَ ذلكَ من المهاجرينَ والأنصارِ من كلِّ مكانٍ يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ قال فلمْ يُصلّ بعد ذلكَ إلا قرأَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لأّم القرآن وللسورَةِ التي بعدها وكبّرَ حين يهوي ساجدا] .
أنَّ أنَسَ بنَ مالِكٍ قالَ: صَلَّى مُعاوِيةُ بالمَدينةِ صَلاةً، فجَهَر فيها بالقِراءةِ، فقَرَأ فيها {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لأُمِّ القُرآنِ، ولم يَقرَأْ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بَعدَها حتَّى قَضى تلكَ القِراءةِ، فلمَّا سَلَّم ناداه مَن سَمِع ذلكَ من المُهاجِرين والأنصارِ من كُلِّ مَكانٍ: يا مُعاوِيةُ، أسَرَقْتَ الصَّلاةَ أم نَسيتَ؟ فلمَّا صَلَّى بَعدَ ذلكَ قَرَأ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بعد أُمِّ القُرآنِ، وكَبَّر حين يَهويِ ساجِدًا. .
صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهرَ فيها بالقراءةِ فبدأَ ببسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ [لأُمِّ القُرآنِ، ولم يَقرَأْ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بَعدَها حتَّى قَضى تلكَ القِراءةِ، فلمَّا سَلَّم ناداه مَن سَمِع ذلكَ من المُهاجِرين والأنصارِ من كُلِّ مَكانٍ: يا مُعاوِيةُ، أسَرَقْتَ الصَّلاةَ أم نَسيتَ؟ فلمَّا صَلَّى بَعدَ ذلكَ قَرَأ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بعد أُمِّ القُرآنِ، وكَبَّر حين يَهويِ ساجِدًا.] .
صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجَهَرَ فيها بالقِراءةِ فبدأ ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لأمِّ القرآنِ، ولم يقرأ بِها للسُّورَةِ الَّتي بعدَها حتَّى قضَى تِلكَ الصَّلاةَ، ولم يُكَبِّر حينَ يَهْوي فلمَّا سلَّمَ ناداهُ مَن سمعَ ذاكَ منَ المُهاجرينَ والأنصارِ ومِن كلِّ مَكانٍ: يا مُعاويةُ، أسرَقتَ الصَّلاةَ أم نسيتَ ؟ أينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ وأينَ التَّكبيرُ إذا خَفضتَ وإذا رفَعت فلمَّا صلَّى بَعدَ ذلِكَ قرأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ للسُّورةِ الَّتي بعدَ أمِّ القرآنِ وَكَبَّرَ حينَ يَهْوي ساجدًا .
صلَّى مُعاويةُ بالمدينةِ صلاةً يجهرَ بها بالقراءةِ فقرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لأمِّ القرآنِ ولم يقرَأ بها للسُّورةِ الَّتي بعدَها حتَّى قضى تلكَ القراءةَ ولم يكبِّر حينَ يهوي حتَّى قضى تلكَ الصَّلاةَ فلمَّا سلَّمَ ناداهُ مَن شَهِدَ ذلكَ منَ المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ يا معاويةُ أسرقتَ الصَّلاةَ أم نسيتَ فلمَّا صلَّى بعدَ ذلكَ قرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ للَّتي بعدَ أمِّ القرآنِ وكبَّرَ حينَ يهوى ساجِدًا .
صلَّى مُعاويةُ بالمدينةِ صلاةً ، فجهَر فيها بالقراءةِ ، فقرَأ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) لأمِّ القرآنِ ، ولم يقرَأْ بها للسورةِ التي بعدَها حتى قضى تلك القراءةَ ، ولم يُكبِّرْ حتى قَضى تلك ، فلما سلَّم ناداه مَن شهِد ذلك منَ المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ : يا مُعاويةُ : أسرَقْتَ الصلاةَ ، أم نَسيتَ ؟ فلما صلَّى بعدَ ذلك قرَأ ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) للسورةِ التي بعدَ أمِّ القرآنِ ، وكبَّر حين يَهوي ساجدًا .
أنَّ مُعاويةَ قَدِم المَدينةَ فصَلَّى بالنَّاسِ صَلاةً فجَهَرَ بها بالقِراءةِ، قَرَأ أُمَّ الكِتابِ ولم يَقرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، ثُمَّ رَكَعَ ولم يُكَبِّرْ ثُمَّ قامَ في الثَّانيةِ فلم يُكَبِّرْ، فلمَّا صَلَّى وسَلَّمَ ناداه المُهاجِرونَ والأنصارُ مِن كُلِّ ناحيةٍ: يا مُعاويةُ، أسَرَقتَ صَلاتَك أم نَسِيتَ؟ أينَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ حينَ افتَتَحتَ أُمَّ القُرآنِ؟ وأينَ اللهُ أكبَرُ حينَ وضَعتَ جَبينَك وحينَ قُمتَ؟ فلمَّا صَلَّى بهمُ الصَّلاةَ الأُخرى قَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ وكَبَّرَ حينَ سَجَدَ وحينَ قامَ .
صلى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً ، فجهر بالقراءةِ ، فقرأ فيها بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لأمِّ القرآنِ ، ولم يقرأْ بها للسورةِ التي بعدها ، حتى قضى تلكَ الصلاةَ ، ولم يكبِّرْ حين يهوي ساجدًا حتى قضى تلكَ الصلاةَ ، فلما سلَّم ناداهُ مَنْ سمِع ذلك مِنَ المهاجرينِ والأنصارِ مِنْ كل مكانٍ : يا معاويةُ ؟ أسُرِقتِ الصلاةُ أم نسيتَ ؟ قال : فلما صلَّى بعد ذلك قرأ بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ ، وكبَّر حين يهوي ساجدًا .
صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهر فيها بالقراءةِ فقرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ل ( أمِّ القرآنِ ) ولم يقرأْ بها للسُّورةِ التي بعدَها حتَّى قضَى تلك القراءةَ ، ولم يكبِّرْ حين يَهوِي حتَّى قضَى تلك الصلاةَ فلمَّا سلَّم ناداهُ من سمِع ذلك من المهاجرينَ من كلِّ مكانٍ : يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ ؟ فلمَّا صلَّى بعد ذلك قرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ وكبَّر حين يَهوي ساجدًا .
أن معاويةَ قدِم المدينةَ فصلَّى بهم، ولم يقرَأْ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)، ولم يكبِّرْ إذا رفَع .
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ قال صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهر فيها بالقراءةِ فبدأ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لأمِّ القرآنِ ولم يقرأْ بها للسورةِ التي بعدها حتى قضى تلك الصلاةَ ولم يكبِّرْ حين يهوي حتى قضى تلك الصلاةَ فلما سلَّم ناداه من سمع ذاك من المُهاجرِينَ والأنصارِ ومن كان على مكانِه يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ أين بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ وأين التكبيرُ إذا خفضتَ وإذا رفعتَ فلما صلَّى بعد ذلك قرأ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ وكبَّر حين يهوي ساجدًا .
صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهرَ فيها بالقراءةِ فبدأَ ببسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لأمِّ القرآنِ ولم يقرأْ بها للسُّورةِ الَّتي بعدها حتَّى قضَى تلكَ الصَّلاةَ ولم يكبِّر حينَ يهوي حتَّى قضَى تلكَ الصَّلاةَ فلمَّا سلَّمَ ناداهُ من سمِعَ ذاكَ من المهاجرينَ والأنصارِ ومن كان على مكانٍ يا معاويةُ! أسرَقتَ الصَّلاةَ أم نسيتَ؟ أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ وأينَ التكبيرَ إذا خفضتَ وإذا رفعتَ؟ فلمَّا صلَّى بعدَ ذلكَ قرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ للسُّورةِ الَّتي بعدَ أمِّ القرآنِ وكبَّر حينَ يهْوي ساجِدًا .
أنَّ معاويةَ قَدِم المدينةَ فصلَّى بهم ولم يَقرَأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ عندَ الخَفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا سلَّم ناداهُ المهاجِرونَ والأنصارُ: يا معاويةُ، سرَقتَ الصلاةَ! أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ أين التكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ؟ فأعاد الصلاةَ مع التسميةِ والتكبيرِ. .
لا مزيد من النتائج