نتائج البحث عن
«أن معاوية قال لهم : يا معشر الأنصار ما لكم لا تأتوني مع إخوانكم من قريش ؟ قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاويةَ قال لهم: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما لكم لا تَلقَوْني مع إخوانِكم من قُرَيشٍ؟ قال عُبادَة: الحاجَةُ، قال: فهَلَّا على النَّواضِحِ؟ قال: أنضَيْناها يَومَ بَدرٍ. .
أن معاويةَ قال لهم يا معشرَ الأنصارِ ما لكم لا تلقَونِي مع إخوانِكم من قريشٍ قال عبادةُ الحاجةُ قال فهلا النواضحُ قالوا أنضبناها مع بدرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنْ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّ مُعاويةَ قالَ لهُم: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ما لكُم لم تَلقَوْني معَ إخْوانِكم مِن قُرَيشٍ؟ قالَ عُبادةُ: الحاجةُ، قالَ: فهَلَّا على النَّواضِحِ؟ قالَ: أمْضَيْناها يومَ بَدرٍ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ معاويةَ قال لهم يا معشرَ الأنصارِ ما لكم لم تلقَوْني مع إخوانِكم من قريشٍ قال عُبادةُ الحاجةُ قال فهلَّا على النَّواضحِ قال أَنْضَيْنا يومَ بدرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما أجابه فقال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها ستكونُ عليكم أَثَرةٌ بعدي قال معاويةُ فما أمَركم قال أمَرنا أن نصبِرَ حتَّى نلقاه قال فاصبِروا إذًا حتَّى تلقَوْه .
يا معشرَ المُهاجِرِينَ و الأنْصارِ إِنَّ من إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا ليس لهُمْ مالٌ ولا عَشِيرَةٌ ، فَلْيَضُمَّ أحدُكُمْ إليهِ الرجلَيْنِ أَوِ الثَّلاثَةِ .
قال رَجُلٌ من الأنْصارِ لأصْحابِه: أمَا واللهِ، لقد كُنتُ أُحدِّثُكم أنَّه لو قد استَقامَتِ الأُمورُ قد آثَرَ عليكم، قال: فرَدُّوا عليه رَدًّا عَنيفًا، قال: فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فجاءَهم، فقال لهم أشْياءَ لا أحْفَظُها، قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكُنتُم لا تَركَبون الخَيلَ، قال: فكُلَّما قال لهم شَيْئًا، قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رَآهم لا يَرُدُّون عليه شَيْئًا قال: أفَلا تَقولون: قاتَلَك قَومُك فنَصَرْناك، وأخْرَجَك قَومُك فآوَيْناك؟ قالوا: نحن لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ، أنتَ تَقولُه، قال: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذْهَبون أنتُم برسولِ اللهِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألَا تَرضَوْنَ أنَّ النَّاسَ لو سَلَكوا واديًا، وسَلَكتُم واديًا لَسَلَكتُ واديَ الأنْصارِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: لولا الهِجْرةُ لكُنتُ امرَأً من الأنْصارِ، الأنْصارُ كَرِشي، وأهْلُ بَيْتي، وعَيْبَتي التي آوي إليها، فاعْفوا عن مُسيئِهم، واقْبَلوا من مُحسِنِهم. قال أبو سَعيدٍ: قُلتُ لمُعاويةَ: أمَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَنا أنَّنا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قال مُعاويةُ: فما أمَرَكم؟ قُلتُ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قال: فاصْبِروا إذًا. .
قال رجلٌ من الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنَّهُ لو قد استقامتِ الأمورُ قد آثر عليكم قال: فردوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكنتم لا تركبون الخيلَ قال: فكلَّما قال لهم شيئًا قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رآهم لا يردُّون عليه شيئًا قال: أفلا تقولون قاتلكَ قومُك فنصرناك، وأخرجكَ قومُك فآويناك قالوا: نحن لا نقولُ ذلك أنت رسولُ اللهِ، أنتَ تقولُه قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وتذهبون أنتم برسولِ اللهِ، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أنَّ النَّاسَ لو سلكوا واديًا وسلكتم أنتم واديًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ، الأنصارُ كرشي، وأهلُ بيتي وعيبتي التي آوي إليها فأعفوا عن مسيئِهم وأقبل من محسنِهم، قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدثنا أننا سنرى بعدَه أثيرةً قال معاويةُ: فما أمرَكُم؟ قلتُ: أمرَنا أنْ نصبرَ قال: فاصبروا إذًا. .
قال رجلٌ منَ الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنه لو قد استَقامَتْ له الأمورُ لقد آثَر عليكم غيرَكم قال: فردُّوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: فكنتُم لا تركبونَ الخيلَ قال: فكلما قال لهم شيئًا قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ فلما رآهم لا يردُّونَ عليه شيئًا قال: أفلا تقولونَ: قاتَلَكَ قومُكَ فنصَرناكَ وأَخرَجَكَ قومُكَ فآويناكَ قالوا: نحن لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ أنتَ تقولُه قال: فقال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضَونَ أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وأنتم تذهَبونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضَونَ أنَّ الناسَ لو سلَكوا واديًا وسلَكتُم واديًا لسَلَكتُ واديَ الأنصارِ ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً منَ الأنصارِ الأنصارُ كرشي وأهلُ عَيبَتي التي آويتُ إليها اعفوا عن مُسيئِهم واقبَلوا عن مُحسِنِهم قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان حدَّثنا أنَّا سنَرى بعدَه أثَرَةً قال معاويةُ: فما أمَركم ؟ قال: قلتُ: أمَرنا أن نَصبِرَ قال: فاصبِروا إذًا .
إنَّ ابنَ عمرَ عَرضَ المصحفَ يومًا وأنا عنده حتى بلغ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتَمْ فقال يا نافعُ هل تعلمْ من أمر هذه الآيةِ قلتُ لا قال إنا كنا معشرَ قريشٍ نُجْبي النساءَ فلما دخلْنا المدينةَ ونكَحنا نساءَ الأنصارِ أرَدْنا منهن مثلَ ما كنا نريدُ فإذا هنَّ قد كرِهنَ ذلك وأعظَمْنَه وكانت نساءُ الأنصارِ قد أَخذْنَ بحال اليهودِ إنما يُؤتَيْن على جنوبِهنَّ فأنزل اللهُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتَمْ .
إنَّ ابنَ عمرَ : عرضَ المصحفَ يومًا وأَنا عندَهُ ، حتَّى بَلغَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فقالَ : يا نافعُ ، هل تعلَمُ من أمرِ هذِهِ الآيةِ ؟ قُلتُ : لا . قالَ ، إنَّا كنَّا معشرَ قُرَيْشٍ نُجبِّي النِّساءَ ، فلمَّا دخَلنا المدينةَ ونَكَحنا نساءَ الأنصارِ أرَدنا منهنَّ مثلَ ما كنَّا نريدُ ، فإذا هنَّ قد كرِهْنَ ذلِكَ وأعظَمنَهُ وَكانَت نساءُ الأنصارِ قد أخذنَ بِحالِ اليَهودِ إنَّما يُؤتَينَ على جنوبِهِنَّ ، فأنزلَ اللَّهُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ .
يا مَعشرَ المُهاجرينَ والأنصارِ ، إنَّ من إخوانِكُم قومًا ليسَ لَهُم مالٌ ولا عشيرةٌ ، فليَضمَّ أحدُكُم إليهِ الرَّجُلَيْنِ أوِ الثَّلاثةِ ، فما لأحَدِنا مِن ظَهْرٍ يحملُهُ إلَّا عَقبةٌ كعَقَبةٍ ، يَعني أحدِهِم ، قالَ : فضَمَمتُ إليَّ اثنينِ أو ثلاثةً ، قالَ : ما لي إلَّا عُقبةٌ كعُقبةِ أحدٍ مِن جَملي . .
عن أبي النَّضْرِ، أنَّه قال لنافِعٍ: إنَّه قدْ أُكثِرَ عليك القولُ أنَّك تقولُ عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أفْتى أنْ تُؤتَى النِّساءُ في أدْبارِهِنَّ. قال: كَذبوا عليَّ، ولكِنْ سأُحدِّثُكَ كيف كان الأمرُ، إنَّ ابنَ عُمَرَ عَرَضَ المُصحَفَ يومًا وأنا عندَهُ حتَّى بلَغَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال: يا نافعُ، هل تعلَمُ من أمْرِ هذه الآيةِ؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّا كُنَّا مَعشَرَ قُرَيشٍ نَحْني النِّساءَ، فلمَّا دَخَلْنا المدينةَ، ونَكَحْنا نِساءَ الأنصارِ أرَدْنا منهُنَّ مِثلَ ما كُنَّا نُريدُ، فإذا هُنَّ قد كَرِهْنَ ذلك وأعظَمْنَهُ، وكانت نِساءُ الأنصارِ قد أخَذْنَ بحالِ اليهودِ؛ إنَّما يُؤتَينَ على جُنوبِهِنَّ؛ فأنزَلَ اللهُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}. .
أنَّهُ أرادَ أن يَغزوَ ، فقالَ : يا معشرَ المُهاجرينَ والأنصارِ ، إنَّ مِن إخوانِكُم قومًا ليسَ لَهُم مالٌ ولا عشيرةٌ ، فليَضمَّ أحدُكُم إليهِ الرَّجُلَيْنِ أوِ الثَّلاثةِ ، فما لأحدِنا من ظَهْرٍ يحملُهُ إلَّا عقبةٌ كعقبةِ ، يعني أحدِهِم ، قالَ : فَضممتُ إليَّ اثنينِ أو ثلاثةً ، قالَ : ما لي إلَّا عُقبةٌ كعُقبةِ أحدِهِم مِن جملي .
أنَّه أراد أنْ يغزُوَ فقال: يا معشَرَ المُهاجِرِينَ والأنصارِ، إنَّ مِن إخوانِكم قومًا ليس لهم مالٌ ولا عشيرةٌ؛ فليضُمَّ أحَدُكم إليه الرَّجُلَيْنِ أو الثَّلاثةَ، فما لأحَدِنا مِن ظَهْرٍ يحمِلُهُ إلَّا عُقْبةً كعُقْبةٍ، يعني: أحَدُهم قال: فضمَمْتُ إلَيَّ اثنَيْنِ أو ثلاثةً، قال: ما لي إلَّا عُقْبةٌ كعُقْبةِ أحَدِهم مِن جمَلي. .
أنَّه أراد أنْ يغزوَ، فقال: يا معشرَ المهاجِرينَ والأنصارِ، إنَّ مِن إخوانِكم قومًا ليس لهم مالٌ ولا عشيرةٌ، فلْيَضُمَّ أحدُكم إليه الرَّجُلينِ أو الثلاثةَ، فما لأحدِنا مِن ظَهرٍ يَحمِلُه إلَّا عُقْبةً كعُقبةِ -يعني- أحدِهم، قال: فضمَمتُ إليَّ اثنينِ أو ثلاثةً، قال: ما لي إلَّا عُقبةٌ كعُقبةِ أحدِهم مِن جَمَلي. .
لا مزيد من النتائج