نتائج البحث عن
«أن معبد بن حزابة المخزومي ، صرع ببعض طريق مكة ، وهو محرم ، فسأل عن الماء الذي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن ابنَ حُزَابَةَ المَخْزُوميَّ صُرِعَ ببعضِ طريقِ مكةَ وهو مُحْرِمٌ بالحجَّ، فسأل عن الماءِ الذي كان عليه؟ فوجدَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ ومروانَ بنَ الحَكَمِ، فذكرَ لهم الذي عَرَضَ له، وكلُّهم أمرَه أن يَتَداوى بما لابدَّ منه، ويَفْتَديَ، فإذا صحَّ اعتمرَ، فحلَّ مِن إحرامِه، ثم عليه أن يَحُجَّ قابلًا ويُهْدِيَ. .
أنَّهُ كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ طريقِ مَكَّةَ ، تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ ، وَهوَ غيرُ مُحرمٍ ، فَرأى حِمارًا وحشيًّا ، فاستَوى علَى فَرسِهِ ، فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ ، فأبَوا ، فسألَهُم رُمحَهُ ، فأبَوا علَيهِ ، فأخذَهُ ، ثمَّ شدَّ علَى الحمارِ ، فقتلَهُ فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم ، فأدرَكوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألوهُ عن ذلِكَ ، فقالَ : إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكوها اللَّهُ .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان ببعضِ طريقِ مكةَ تخلَّف مع أصحابٍ له مُحرمينَ وهو غير مُحرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه قال فسأل أصحابَه أن يناولوه سوطَه فأبوا فسألَهم رمحَه فأبَوا فأخذه ثم شدَّ على الحمارِ فقتلَه فأكل منه بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهم فلما أدركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألوه عن ذلك فقال إنما هي طعمةٌ أطعمَكُموها اللهُ تعالى .
عن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ حتَّى إذا كانوا ببعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارَ وحشٍ فاستَوى على فرسِهِ، فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ فأبوا، فسألَهُم رمحَهُ فأبَوا، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ على الحمارِ فقتلَهُ، فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم، فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ .
عَن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بِبَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ مُحرِمٍ فرأى حِمارًا وَحشيًّا فاستوى على فرَسِهِ قالَ فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ فأبَوا فسألَهُم رُمحَهُ فأبوا فأخذَهُ، ثمَّ شدَّ على الحِمارِ فَقتلَهُ فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وأبى بعضُهُم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سألوهُ عن ذلِكَ، فقالَ: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ تَعالى .
أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مع أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، فسَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطَه، فأبَوا، فسَألَهم رُمحَه فأبَوا، فأخَذَه، ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ، فقَتَلَه، فأكَلَ منه بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى بَعضٌ، فلَمَّا أدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألوه عن ذلك، قال: إنَّما هي طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ. وعن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن عطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي قَتادةَ: في الحِمارِ الوَحشيِّ، مِثلُ حَديثِ أبي النَّضرِ، قال: هل معكم من لحمِه شَيءٌ؟. .
أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مع أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، فسَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا عليه، فسَألَهُم رُمحَه فأبَوا عليه، فأخَذَه ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ فقَتَلَه، فأكَلَ منه بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبى بَعضُهم، فأدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوه عن ذلك، فقال: إنَّما هي طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ. [وفي روايةٍ]: عن أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه في حِمارِ الوحشِ مِثلَ حَديثِ أبي النَّضرِ، غيرَ أنَّ في حَديثِ زَيدِ بنِ أسلَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هل معكُم مِن لَحمِه شيءٌ؟ .
عن أبي قَتادةَ بنِ رِبعيِّ أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان ببعضِ طريقِ مكةَ تخلَّفَ مع أصحابٍ له مُحرِمينَ وهو غيرُ مُحرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه ثم سأل أصحابَه أن يناولوه سوطَه فأبَوا فسألهم رمحَه فأبَوا فأخذه ثم شدَّ على الحمارِ فقتله فأكل منه بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهم فلما أدركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألوه عن ذلكَ فقال إنما هي طُعمةٌ أطعمَكُموها اللهُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احتجَمَ ، وسطَ رأسِهِ ، وَهوَ مُحرِمٌ بلَحيِ جَملٍ ، من طريقِ مَكَّةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احتَجَمَ بلَحْيِ جَمَلٍ مِن طَريقِ مَكَّةَ، وهو مُحرِمٌ، في وسَطِ رَأسِه. .
عَن أبي قَتادةَ، أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مَعَ أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، وسَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فسَألَهم رُمحَه فأبَوا وأخَذَه، ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ فقَتَلَه، فأكَلَ بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى بَعضُهم، فلَمَّا أدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألوه عَن ذلك، فقال: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ .
يا أبا مَعبَدٍ رُدَّ عليَّ طَيْلَساني، وهو مُحرِمٌ، قال: قُلْتُ: كُنْتَ تَنْهى عن هذا! قال: إنِّي أُريدُ أنْ أَفتَديَ. .
أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ، تَخَلَّفَ مع أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، ثُمَّ سَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطًا فأبَوا، فسَألَهم رُمحَه فأبَوا، فأخَذَه ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ فقَتَلَه، فأكَلَ منه بَعضُ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبى بَعضُهم، فلَمَّا أدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألوه عن ذلك، فقال: إنَّما هي طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ. حَدَّثَنا إسماعيلُ، قال: حدَّثَني مالِكٌ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي قَتادةَ: مِثلَه، إلَّا أنَّه قال: هل معكُم مِن لَحمِه شيءٌ؟ .
احتَجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَحْيِ جملٍ مِن طريقِ مكَّةَ وهو محرِمٌ في وسَطِ رأسِه .
لا مزيد من النتائج