نتائج البحث عن
«أن معبد بن حزابة المخزومي صرع بطريق مكة ، فخرج ابنه إلى الماء الذي صرع عليه»· 9 نتيجة
الترتيب:
أن ابنَ حُزَابَةَ المَخْزُوميَّ صُرِعَ ببعضِ طريقِ مكةَ وهو مُحْرِمٌ بالحجَّ، فسأل عن الماءِ الذي كان عليه؟ فوجدَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ ومروانَ بنَ الحَكَمِ، فذكرَ لهم الذي عَرَضَ له، وكلُّهم أمرَه أن يَتَداوى بما لابدَّ منه، ويَفْتَديَ، فإذا صحَّ اعتمرَ، فحلَّ مِن إحرامِه، ثم عليه أن يَحُجَّ قابلًا ويُهْدِيَ. .
من صُرِع عن دابتِه فهو شهيدٌ .
مَنْ صُرِعَ عن دَابَّتِه في سَبيلٍ اللَّهٍ فهوَ شَهيدٌ .
"مَن صُرِع عن دابَّتِه في سبيلِ اللهِ، فهو شهيدٌ". .
من صُرِع عن دابتِه في سبيلِ اللهِ فمات فهو شهيدٌ .
صُرِع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم من فرسٍ على جِذعِ نخلةٍ فانفكَّتْ قدمُه فدخلْنا عليه نعودُه .
عن أنسٍ, أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صُرِعَ عن فرسِه, فجُحِشَ جنبُه . فدخلوا عليه يعودونَه فصلى بهم قاعدًا, وأومأَ إليهم : أن اقعُدوا, فلما قضى صلاتَه, قال : إنما جُعِلَ الإمامُ ليُؤْتَمَّ به – وذكر الحديثَ .
أنَّ رجلًا صُرِعَ من راحلتِهِ فمات وهو مُحْرِمٌ فأَمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَغسلوهُ بماءٍ وسِدرٍ وأنْ يُكفِّنوهُ في ثَوبَيهِ وأنْ لا يُخَمِّروا رأسَهُ فإنه يُبعثُ يومَ القيامةِ مُلَبِّيًا وقال أيوبُ مُلَبِّدًا .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَجُلًا صُرِعَ مِن راحِلَتِه وهو مُحرِمٌ، فماتَ فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَغسِلوه بماءٍ وسِدرٍ، وأن يُكَفِّنوه في ثَوبَيه، وأن لا يُخَمِّروا رَأسَه؛ فإنَّه يُبعَثُ يَومَ القيامةِ مُلَبِّيًا، وقال أيُّوبُ: مُلَبِّدًا .
لا مزيد من النتائج