نتائج البحث عن
«أن مغيثا كان عبدا ، فقال : يا رسول الله اشفع لي إليها ، قال رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن مغيثا كان عبدا فقال يا رسول اللهِ اشفع لي إليها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا بريرة اتقي الله فإنه زوجك وأبو ولدك فقالت يا رسول اللهِ أتأمرني بذلك قال لا إنما أنا شافع فكان دموعه تسيل على خده فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم للعبًاس ألا تعجب من حب مغيث بريرة وبغضها إياه
أن مغيثا كان عبدا فقال يا رسول اللهِ اشفع لي إليها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا بريرة اتقي الله فإنه زوجك وأبو ولدك فقالت يا رسول اللهِ أتأمرني بذلك قال لا إنما أنا شافع فكان دموعه تسيل على خده فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم للعبًاس ألا تعجب من حب مغيث بريرة وبغضها إياه .
أنَّ مغيثًا كانَ عبدًا فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ اشفَع إليْها فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ -: يا بريرةُ اتَّقي اللَّهَ فإنَّهُ زوجُكِ وأبو ولدِكِ، قالت: يا رسولَ اللَّهِ تأمرُني بذلِكَ؟ قال: لا، إنَّما أنا شافعٌ، فَكانت دموعُهُ تسيلُ على خدِّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للعبَّاسِ: ألا تعجبُ من حبِّ مغيثٍ بريرةَ وبغضِها إيَّاهُ .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ زَوجَ بَريرةَ كان عَبدًا يُقالُ له: مُغيثٌ، كَأنِّي أنظُرُ إليه يَطوفُ خَلفَها يَبكي ودُموعُه تَسيلُ على لحيَتِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبَّاسٍ: يا عَبَّاسُ، ألا تَعجَبُ مِن حُبِّ مُغيثٍ بَريرةَ، ومِن بُغضِ بَريرةَ مُغيثًا! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو راجَعتِه، قالت: يا رَسولَ اللهِ؛ تَأمُرُني؟ قال: إنَّما أنا أشفَعُ، قالت: لا حاجةَ لي فيه. .
إن زوجَ بريرةَ كان عبدا يقال له : مُغِيثٌ - كأنّي أنظرُ إليه يطوفُ خلفها يبكِي ودموعهُ تسيلُ على لحيتهِ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباسِ : يا عباسُ ! ألا تعجبُ من حبِّ مغيث بريرةَ ، ومن بغضِ بَرِيرَةَ مغيثا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو راجعتيه فإنه أبو ولدِك ؟ قالت : يا رسولَ اللهِ ! أتأمرني ؟ فقال : أنا أشفعُ ، فقالت : فلا حاجَةَ لي فيهِ .
كانَ زوجُ بريرةَ عبدًا يقالُ لهُ مُغيثٌ كأنِّي أنظرُ إليهِ يطوفُ خلفَها ويبكي ودموعُهُ تسيلُ على خدِّهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للعبَّاسِ يا عبَّاسُ ألا تعجَبُ من حبِّ مغيثٍ بريرةَ ومن بُغضِ بريرةَ مُغيثًا فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو راجعتيهِ فإنَّهُ أبو ولَدِكِ قالت يا رسولَ اللَّهِ تأمُرُني قالَ إنَّما أشفَعُ قالت لا حاجةَ لي فيهِ .
أنَّ زَوجَ بريرةَ كانَ عبدًا يقالُ لَهُ : مُغيثٌ كأنِّي أنظرُ إليهِ يطوفُ خَلفَها يبكي ودموعُهُ تسيلُ على لحيتِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ للعبَّاسِ : يا عبَّاسُ ألا تَعجَبُ من حبِّ مُغيثٍ بَريرةَ ومن بغضِ بَريرةَ مغيثًا فقالَ لَها النَّبيُّ : لو راجَعتِهِ فإنَّهُ أبو ولدِكِ قالَت : يا رسولَ اللَّهِ أتأمرُني) قالَ : إنَّما أَنا شَفيعٌ قالت : فَلا حاجةَ لي فيهِ .
أنَّ زَوجَ بَريرةَ كان عبدًا يُقالُ له: مُغِيثٌ، كأنِّي أنظُرُ إليه يطوفُ خلفَها يبكي ودموعُه تسيلُ على لحيتِهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للعبَّاسِ: يا عبَّاسُ، أَلَا تَعْجَبُ من حُبِّ مُغِيثٍ بَريرةَ، ومن بُغْضِ بَريرةَ مُغِيثًا؟! فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو راجعتِيه؛ فإنه أبو ولدِكِ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أتأمُرُني؟ قال: إنَّما أنا شَفيعٌ، قالت: فلا حاجةَ لي فيه. .
أنَّ زوجَ بَريرةَ كان عبدًا يُقالُ له: مُغيثٌ، كأنِّي أنظُرُ إليه يطوفُ خلْفَها يبكي ودموعُه تسيلُ على لحيتِه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للعبَّاسِ: ( يا عبَّاسُ ألا تعجَبُ مِن شدَّةِ حُبِّ مُغيثٍ بَريرةَ ومِن شدَّةِ بُغضِ بَريرةَ مُغيثًا ؟ ) فقال لها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو راجَعْتِيه فإنَّه أبو ولَدِك ) قالت: يا رسولَ اللهِ أتأمُرُني به ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما أنا شافعٌ ) قالت: فلا حاجةَ لي فيه .
أنَّ زوجَ بَريرةَ كانَ عَبدًا أسوَدَ ، يسمَّى مغيثًا فخيَّرَها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ _ وأمرَها أَن تَعتَدَّ .
أنَّ زَوْجَ بَريرةَ كانَ عَبْدًا أَسوَدَ يُسمَّى مُغيثًا، فخَيَّرها -يَعْني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وأمَرَها أن تَعْتَدَّ. زادَ أبو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنيُّ: عِدَّةَ الحُرَّةِ. .
أن زوجَ بريرةَ كان عبدًا أسودَ يُسمَّى مُغيثًا فخيرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأمرها أن تعتدَّ .
أنَّ زوجَ بَريرةَ كانَ عبدًا أسوَدَ، يُسمَّى مغيثًا، فخيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَها أن تعتدَّ .
أنَّ زوجَ بَريرةَ كان عَبْدًا أسودَ يُسمَّى مُغِيثًا، فخيَّرها - يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وأمَرها أن تعتَدَّ. .
لا مزيد من النتائج