نتائج البحث عن
«أن مقعدا ذكر منه زمانة ، كان عند جدار أم سعد ، فظهر بامرأة حمل ، فسئلت ، فقالت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُقعَدًا ذُكر منه زَمانةٌ كان عند دارِ أمِّ سعدٍ فظهر بامرأةٍ حملٌ فسُئِلَتْ فقالت هو منه فسُئِلَ منه فاعتَرف فأَمَرَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُجلَدَ بأثْكالِ عَذقِ النَّخلِ .
عن عائِشةَ أنَّها ذُكِرَ عِندَها رجلٌ فنالت منه، فقيل لها: إنَّه قد مات، فترَحَّمَت عليه فسُئِلَت عن ذلك، فقالت: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَذكُروا موتاكم إلَّا بخيرٍ .
أنَّ عائشةَ كانتْ في حِصنِ بَني حارثةَ يومَ الخَندقِ، وأمُّ سَعدٍ معها، فعبَرَ سَعدٌ، عليه دِرعٌ مُقَلَّصةٌ، قد خرَجَتْ منه ذِراعُه كلُّها، وفي يَدِه حَربةٌ يَرفِلُ بها، ويَقولُ: لَبِّثْ قَليلًا يَشهَدِ الهَيجا حَمَلْ لا بَأْسَ بالمَوتِ إذا حان الأجَلْ يَعني حَمَلَ بنَ بَدرٍ، فقالتْ له أُمُّه: أيْ بُنَيَّ، قد أخَّرتَ. فقُلتُ لها: يا أُمَّ سَعدٍ، لوَدِدتُ أنَّ دِرعَ سَعدٍ كانتْ أسبَغَ ممَّا هي. فرُميَ سَعدٌ بسَهمٍ قطَعَ منه الأكحَلَ، رَماه ابنُ العَرِقةِ، فلمَّا أصابَه، قال: خُذْها منِّي وأنا ابن العَرِقةِ. فقال: عَرَّقَ اللهُ وَجهَكَ في النَّارِ، اللَّهُمَّ إنْ كنتَ أبقَيتَ مِن حَربِ قُرَيشٍ شيئًا فأبْقِني لها؛ فإنَّه لا قَومَ أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ أُجاهِدَهم فيك مِن قَومٍ آذَوْا نَبيَّكَ وكَذَّبوه وأخرَجوه، اللَّهُمَّ إنْ كنتَ وضَعتَ الحَربَ بيْنَنا وبيْنَهم، فاجعَلْها لي شَهادةً، ولا تُمِتْني حتى تُقِرَّ عَيني مِن بَني قُرَيظةَ. .
دخلتُ مع عمَّتي على عائشةَ فسُئلَت أيُّ النَّاسِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؟ قالت: فاطمةُ. فقيلَ: من الرِّجالِ؟ فقالت: زوجُها إن كانَ ما علِمتُ صوَّامًا قوَّامًا .
خرجَ سعدُ بنُ عُبادةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فحضَرت أمَّ سعدٍ الوفاةُ، فقيلَ لَها: أوصي، فقالت: فيما أوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتوُفِّيَت قبلَ أن يقدَمَ سعدٌ، فلمَّا قدمَ سعدٌ ذُكِرَ لَهُ ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هل ينفعُها أن أتصدَّقَ عنها؟ قالَ: نعَم قالَ سعدٌ: حائطُ كذا وَكَذا صدقةٌ عنها، لِحائطٍ قَد سمَّاهُ .
خرجَ سعدُ بنُ عبادةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بَعضِ مغازيهِ فحضَرَت أمَّ سعدٍ الوفاةُ، فقيلَ لَها: أَوصي، فقالت : فيما أوصي ؟ إنَّما المالُ مالُ سعدٍ، فتوُفِّيَت قبلَ أن يقدُمَ سعدٌ، فلمَّا قدمَ سعدٌ ذُكِرَ لهُ ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هل يَنفعُها إنْ أتصدَّقَ عنها ؟ قالَ: نعم قالَ سعدٌ: حائطُ كذا وَكَذا صدقةٌ عنها، لِحائطٍ قد سمَّاهُ .
إنَّ صاحبكم لتُغَسِّلُهُ الملائكةُ يعني حنظلةَ فاسألوا أهلَهُ ما شأنُهُ ؟ فسُئِلَتُ صاحبتُهُ فقالت : خرج وهو جُنُبٌ حين سمع الهائعةَ ، فقال عليهِ السلامُ : لذلك غسَّلتْهُ الملائكةُ .
إنَّ صاحبَكُم تغسِّلُهُ الملائِكَةُ - يعني : حَنظلةَ - فاسألوا أَهْلَهَ ما شأنُهُ ، فسُئِلَت صاحبتُهُ فقالت : خرجَ وَهوَ جُنبٌ حينَ سمعَ الهائعةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : لذلِكَ غَسَّلتهُ الملائِكَةُ .
استَفتَت أُمُّ حَبيبةَ بنتُ جَحشٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي أُستَحاضُ، فقال: إنَّما ذلكِ عِرقٌ فاغتَسِلي ثُمَّ صَلِّي. فكانَت تَغتَسِلُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ. قال اللَّيثُ بنُ سَعدٍ: لَم يَذكُرِ ابنُ شِهابٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ جَحشٍ أن تَغتَسِلَ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، ولَكِنَّه شيءٌ فعَلَتْه هي. وقال ابنُ رُمحٍ في رِوايَتِه: ابنةُ جَحشٍ، ولَم يَذكُر أُمَّ حَبيبةَ. .
كنتُ أقرأُ على أمِّ سعدٍ بنتِ الربيعِ وكانت يتيمةً في حجرِ أبِي بكرٍ فقرأتُ ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) فقالت لا تقرأْ ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) إنما نزلت في أبِي بكرٍ وابنِه عبدِ الرَّحمنِ حين أبى الإسلامَ فحلف أبو بكرٍ ألا يُورِّثَه فلما أسلم أمر اللهُ تعالى نبيَّه عليه السَّلامُ أن يؤتيَه نصيبَه زاد عبد العزيز فما أسلمَ حتى حُمِل على الإسلامِ بالسَّيفِ .
كُنتُ أقرأُ علَى أمِّ سَعدٍ بنتِ الرَّبيعِ - وَكانَت يَتيمةً في حجرِ أبي بَكْرٍ - فقرأتُ: ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ )، فقالَت: لا تقرأ: ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) إنَّما نَزلَت في أبي بَكْرٍ وابنِهِ عبدِ الرَّحمنِ، حينَ أبى الإِسلامَ، فحلفَ أبو بَكْرٍ ألَّا يورِّثَهُ، فلمَّا أسلمَ أمرَ اللَّهُ تعالى نبيَّهُ عليهِ السَّلام أن يُؤْتيَهُ نصيبَهُ، زادَ عبدُ العزيزِ: فما أسلَمَ حتَّى حملَ علَى الإسلامِ بالسَّيفِ .
كنتُ أَقرَأُ على أمِّ سعدٍ بنتِ الربيعِ، وكانتْ يتيمةً في حِجرِ أبي بَكْرٍ، فقرَأتُ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33]، فقالتْ: لا تَقرَأْ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33]؛ إنَّما نزَلتْ في أبي بَكْرٍ وابنِه عبدِ الرحمنِ حينَ أَبى الإسلامَ، فحلَفَ أبو بَكْرٍ ألَّا يُورِّثَه، فلمَّا أسلَمَ أمَرَه نبيُّ اللهِ أنْ يُؤتِيَه نصيبَه -زاد عبدُ العزيزِ: فما أسلَمَ حتى حُمِل على الإسلامِ بالسيفِ. .
أنها سُئلتْ ما كان تزميلُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كان مِرطًا طولُه أربعةَ عشرَ ذراعًا نصفُه عليَّ وأنا نائمةٌ ونصفُه عليه وهو يُصلي فسُئلتْ ما كان فقالتْ واللهِ ما كان خزًّا ولا قَزًّا ولا مَرعزيّ ولا إبريسِمًا ولا صوفًا كان سُداهُ شعرًا ولُحمتُه وبَرًا .
حدَّثَني نَبْهانُ، مُكاتَبُ أمِّ سلَمةَ، قالَ: إنِّي لأقودُ بها بالبَيْداءِ، أو قالَ: بالأبْواءِ، فقالَتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا كانَ عندَ المُكاتَبِ ما يُؤدِّي، فاحتَجِبي منه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بامرأةٍ عندَ قبرٍ تبكي فقال: ( يا هذه اصبِري ) فقالت: إنَّك لا تدري ما مصابي فقيل لها بعدَ ذلك: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَتْه فقالت: لم أعرِفْكَ .
لا مزيد من النتائج