نتائج البحث عن
«أن مكاتبا أسره العدو ، ثم اشتراه رجل ، فسأل بكر بن قرواش عنه عليا ، فقال علي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن قتادةَ أنَّ مُكاتبًا أسرَهُ العدوُّ فاشتراهُ رجلٌ فسألَ بَكرُ بنُ قرواشَ عنْهُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقالَ لَهُ عليٌّ إن افتَكَّهُ سيِّدُهُ فَهوَ على كتابتِهِ وإن أبى أن يفتَكَّهُ فَهوَ للَّذي اشتراهُ .
مشَيْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى امْرأةٍ، فذبَحَتْ لنا شاةً، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ، اللَّهمَّ إنْ شئْتَ فاجعَلْه عليًّا»، قالَ: فدخَلَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
أنَّ أبا بكرٍ لمَّا صَعِدَ المِنبَرَ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ الزُّبَيرَ، فسَألَ عَنه، فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وحَوارِيُّه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! فقال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقامَ فبايَعَه، ثُمَّ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ عَليًّا، فسَألَ عَنه فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فجاءَ فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وخَتَنُه على ابنَتِه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! قال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فبايَعَه. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: يَطلُعُ عليكم رَجُلٌ -أو قال: يَدخُلُ عليكم رَجُلٌ- يُريدُ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فجاء أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، ثُمَّ قال: يَطلُعُ عليكم -أو يَدخُلُ عليكم شابٌّ- يُريدُ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، قال: فجاء عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، ثُمَّ قال: يَطلُعُ عليكم رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، اللَّهُمَّ اجعَلْه عَليًّا، اللَّهُمَّ اجعَلْه عَليًّا، قال: فجاء عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه. .
لمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ خُطَباءُ الأنْصارِ، فجعَلَ الرَّجلُ منهم يَقولُ: يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا استَعمَلَ رَجلًا منكم قرَنَ معَه رَجلًا منَّا، فنَرَى أنْ يَليَ هذا الأمْرَ رَجُلانِ أحَدُهما منكم والآخَرُ منَّا، قالَ: فتَتابَعَتْ خُطَباءُ الأنْصارِ على ذلك، فقامَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ منَ المُهاجِرينَ، وإنَّ الإمامَ يَكونُ منَ المُهاجِرينَ، ونحن أنْصارُه كما كنَّا أنْصارَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: «جَزاكمُ اللهُ خَيرًا يا مَعشَرَ الأنْصارِ، وثبَّتَ قائِلَكم»، ثمَّ قالَ: «أمَا لو فعَلْتُم غيرَ ذلك لمَا صالَحْناكم»، ثمَّ أخَذَ زَيدُ بنُ ثابتٍ بيَدِ أبي بَكرٍ، فقالَ: هذا صاحِبُكم، فبايِعُوه، ثمَّ انطَلِقوا، فلمَّا قعَدَ أبو بَكرٍ على المِنبَرِ نظَرَ في وُجوهِ القَومِ فلم يَرَ عليًّا، فسألَ عنه، فقامَ ناسٌ منَ الأنْصارِ فأتَوْا به، فقالَ أبو بَكرٍ: ابنُ عمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَتَنُه أردْتَ أنْ تشُقَّ عَصا المُسْلِمينَ؟ فقالَ: لا تَثْريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعَه، ثمَّ لم يَرَ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ فسألَ عنه حتَّى جاؤُوا به، فقالَ: ابنُ عمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَوارِيُّه أردْتَ أنْ تشُقَّ عَصا المُسْلِمينَ، فقالَ مِثلَ قَولِه: لا تَثْريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعاهُ. .
أنَّ أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه اشْتَراهُ [يَعْني: بِلالَ بنَ رَباحٍ] بخَمْسِ أواقٍ، وهو مَدْفونٌ بالحِجارةِ. .
حديث بكرِ بنِ قِرواشٍ، عن سَعدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في شَيطانِ الرُّدهةِ. [يعني حديث: سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكر يعني ذا الثُّدَيَّةِ الذي يُوجدُ مع أهلِ النهروانِ فقال شيطانُ الردْهةِ يحتدِرُه رجلٌ من بجيلةَ يُقالُ له الأشهبُ أو ابنُ الأشهبِ علامةٌ في قومٍ ظلمةٍ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "بَعَثَهُ بسُورةِ بَراءةَ، يَقرَؤُها على النَّاسِ بالمَوسِمِ، ثمَّ أُحْدِثَ إلَيهِ مِن أمْرِه ما أُحدِثَ، فبعَثَ عليًّا رضيَ اللهُ عنه، فقال: أَدرِكْ أبا بكرٍ، فخُذْ منه سورةَ براءةَ، فاقْرَأْها على النَّاسِ، فأَخَذَها، فرَجَعَ أبو بَكرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي؟ أَنَزَلَ فيَّ شَيءٌ؟ فقال: «لا، أُمِرْتُ ألَّا يؤَدِّيَها إلَّا أنا، أو رجُلٌ مِنِّي». .
جاءَ عَوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابني أسَرَه العَدوُّ، وجَزِعَت أُمُّه فما تَأمُرُني؟ قال: آمُرُكَ وإيَّاها أن تَستَكثِرا مِن قَول: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، فقالتِ المَرأةُ: نِعْمَ ما أمَرَكَ، فجَعَلا يُكثِرانِ مِنها فتَغَفَّلَ عَنه العَدوُّ فاستاقَ غَنَمَهم، فجاءَ بها إلى أبيه، فنَزَلَت هذه الآيةُ. .
لمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قامَ خُطَباءُ الأنْصارِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ مِنهم يقولُ: يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ إذا اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنكم قَرَنَ معَه رَجُلًا مِنَّا، فنَرى أن يَلِيَ هذا الأمْرَ رَجُلانِ؛ أحَدُهما مِنكم، والآخَرُ مِنَّا، قالَ: فتَتابَعَتْ خُطَباءُ الأنْصارِ على ذلك، فقامَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ مِن المُهاجِرينَ، وإنَّ الإمامَ يكونُ مِن المُهاجِرينَ، ونحن أنْصارُه كما كنَّا أنْصارَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقامَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه فقالَ: جَزاكم اللهُ خَيْرًا يا مَعشَرَ الأنْصارِ، وثَبَّتَ قائِلَكم، ثُمَّ قالَ: أَمَا لو فَعَلْتُم غَيْرَ ذلك لَما صالَحْناكم، ثُمَّ أخَذَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ بيَدِ أبي بَكْرٍ، فقالَ: هذا صاحِبُكم فبايِعوه، ثُمَّ انْطَلَقوا، فلمَّا قَعَدَ أبو بَكْرٍ على المِنبَرِ نَظَرَ في وُجوهِ القَوْمِ، فلم يَرَ علِيًّا، فسَألَ عنه، فقامَ ناسٌ مِن الأنْصارِ فأَتَوا به، فقالَ أبو بَكْرٍ: ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وخَتَنُه، أَرَدْتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلِمينَ؟ فقالَ: لا تَثْريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فبايَعَه، ثُمَّ لم يَرَ الزُّبَيْرَ بنَ العَوَّامِ، فسَألَ عنه حتَّى جاؤوا به، فقالَ: ابنُ عَمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وحَواريُّه، أَرَدْتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلِمينَ؟ فقالَ مِثلَ قَوْلِه: لا تَثْريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فبايَعاه. .
وعن البَراءِ بنِ عازبٍ عندَ التِّرمِذيِّ (1704) [أيْ حديثَ: بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً وأمَّرَ عليهم عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فأحدَثَ شيئًا في سَفَرِه، فتَعاهَدَ -قال عفَّانُ: فتَعاقَدَ- أربعةٌ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَذكُروا أمْرَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عِمرانُ: وكنَّا إذا قَدِمْنا مِن سَفَرٍ بَدَأْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمْنا عليه، قال: فدَخَلوا عليه فقام رَجُلٌ منهم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الثَّاني فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الثَّالثُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الرَّابعُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، قال: فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرَّابعِ وقد تَغيَّرَ وَجهُه فقال: دَعُوا عليًّا، دَعُوا عليًّا، دَعُوا عليًّا؛ إنَّ عليًّا منِّي وأنا منه، وهو وَليُّ كلِّ مؤمنٍ بَعدي]، لكنْ قال مَكانَ قَولِه: ما تُريدونَ مِن عليٍّ ... إلخ، قال: ما تَرى في رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه؟ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى نخيلِ امرأةٍ منَ الأنصارِ فقالَ: يطلُعُ عليْكم رجلٌ من أَهلِ الجنَّة، فطلعَ أبو بَكرٍ فبشَّرناهُ، ثمَّ قالَ: يطلعُ عليْكم رجلٌ من أَهلِ الجنَّة، فطلعَ عمرُ فبشَّرناهُ، ثمَّ قالَ: يطلعُ عليْكُم رجلٌ من أَهلِ الجنَّة وجعلَ ينظرُ منَ النَّخلِ ويقولُ: اللَّهمَّ إن شئتَ جعلتَهُ عليًّا . فطلعَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ. .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً وأمَّرَ عليهم عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فأحدَثَ شيئًا في سَفَرِه، فتَعاهَدَ -قال عفَّانُ: فتَعاقَدَ- أربعةٌ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَذكُروا أمْرَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عِمرانُ: وكنَّا إذا قَدِمْنا مِن سَفَرٍ بَدَأْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمْنا عليه، قال: فدَخَلوا عليه فقام رَجُلٌ منهم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الثَّاني فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الثَّالثُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الرَّابعُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، قال: فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرَّابعِ وقد تَغيَّرَ وَجهُه فقال: دَعُوا عليًّا، دَعُوا عليًّا، دَعُوا عليًّا؛ إنَّ عليًّا منِّي وأنا منه، وهو وَليُّ كلِّ مؤمنٍ بَعدي. .
أنَّ عليًا رضي الله عنه أمَر المقدادَ فسأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المذْيِ فقال : يَتوضًّأُ .
«إنَّ العدوَّ لا يظهَرُ على قومٍ أراهم -أو قال: رأيتُهم- مع رجُلٍ من بني بَكرِ بنِ وائِلٍ» .
لا مزيد من النتائج