نتائج البحث عن
«أن مكاتبا كان للفرافصة بن عمير الحنفي ، وأنه عرض عليه أن يدفع إليه جميع ما عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
«عرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشَ بَدرٍ، فرَدَّ عُمَيرَ بنَ أبي وقَّاصٍ، فبَكى عُمَيرٌ، فأجازَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعقَدَ عليه حَمالَ سَيفِه». .
[ عن ] عامرِ بنِ سعدٍ عن أبيه قال : عرَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جيشًا فردَّ عميرَ بنَ أبي وقَّاصٍ ، فبكى عميرٌ فأجازه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وعقد عليه حمَائلَ سيفِه .
أنَّ مُكاتَبًا كان لأُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو عبْدًا كانت تحتَهُ امرأةٌ حُرَّةٌ، فطلَّقها اثنتَيْنِ، ثمَّ أراد أنْ يُراجِعَها فأمَرهُ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأتيَ عُثمانَ بنَ عفَّانَ، فيسألَهُ عن ذلكَ، فذهَب إليه فلقِيهُ عندَ الدَّرَجِ آخِذًا بيَدِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فسألهما فابتدَراهُ جميعًا، فقالا: حُرِّمتْ عليكَ حُرِّمتْ عليكَ. .
حديث: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما عَرَض له أمرانِ [إلَّا كان أحبَّهما إليه أيسرُهما] .
قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي طَلْحَةَ وَمَا حَاشَى أَحَدًا: أَقَامَ إِذَا سَلَّمَ النَّبِيُّ وَإِذْ ... وَلَّى جَمِيعُ الْعِبَادِ وَانْكَشَفُوا يَدْفَعُ عَنْ مُهْجَةِ النَّبِيِّ ... وَقَدْ دَنَا إِلَيْهِ الْعَدُوُّ وَارْتَدَفُوا مُضَمَّخٌ بِالدِّمَاءِ مُهْجَتَهُ ... خَشْيَةَ أَنْ قِيلَ ثَارَهُمْ عَطَفُوا .
عن جميع بن عمير، قال: دخَلتُ مع أبي على عائشةَ وأنا غُلامٌ، فذكَرَ لها عليًّا، فقالت: ما رَأيتُ رَجُلًا كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، ولا امرَأةً أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِ امرَأتِهِ. .
عن سُلَيْمانَ بنِ يسارٍ : أنَّ نُفَيْعًا مُكاتبًا لأمِّ سلمةَ أو عبدًا كانت تحتَهُ امرأةٌ حرَّةٌ فطلَّقَها اثنتينِ ثُمَّ أرادَ أن يراجعَها فأمرَهُ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأتيَ عثمانَ بنَ عفَّانَ يسألَهُ فذَهَبَ إليه فلقيَهُ عندَ الدَّرجِ آخذًا بيدِ زيدِ بنِ ثابتٍ فسألَهُما فابتدراهُ جميعًا فقالا : حرُمَتْ عليكَ حرُمَتْ عليكَ. .
«أيَّ القِراءَتَينِ تَقْرَؤونَ؟ قُلْنا: قِراءَةَ عَبْدِ اللهِ، قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُعرَضُ عليه القُرآنُ في كلِّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عُرِضَ عليه العامَ الَّذي قُبِضَ فيه مَرَّتَينِ، فشَهِدَ عبَدُ اللهِ ما نُسِخَ». .
عن همامِ بنِ عُميرٍ رجلًا من بني تيمِ اللهِ كان جمعَ بين أُختينِ في الجاهليةِ فلم يفرِّقْ بين واحدةٍ منهما حتى كان في خلافةِ عمرَ وأنه رفع شأنَه إلى عمرَ فأرسل إليه فقال اخترْ أحدَهما واللهِ لئن قربتَ الأُخرى لأضربنَّ رأسَكَ .
لقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يُنزَلَ عليهِ، وإنَّهُ لواقفٌ على بعيرٍ لَهُ بعرفاتٍ معَ النَّاسِ يدفعُ معَهُم منها؛ ما ذاكَ إلَّا تَوفيقًا منَ اللَّهِ .
أنَّ نُفَيْعًا مُكاتَبَ أُمِّ سَلَمةَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَ حديثِ يونُسَ عنِ ابنِ وَهْبٍ، عن مالِكٍ، عن أبي الزِّنادِ. [ أي حديث عن : أن مكاتبا كان لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أو عبدا، كانت تحته امرأة حرة، فطلقها اثنتين، ثم أراد أن يراجعها فأمره أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي عثمان بن عفان، فيسأله عن ذلك، فذهب إليه فلقيه عند الدرج آخذا بيد زيد بن ثابت، فسألهما، فابتدراه جميعا، فقالا: حرمت عليك، حرمت عليك.]$ .
عن مالكِ بنِ عُميرٍ عن أبيه أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الُّلقَطَةِ فقال : إن وجدتَ من يُعَرِّفْها فادفعْها إليه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ ولها ابنٌ مِن أبي طَلْحةَ يُكْنى أبا عُمَيرٍ، وكان يُمازِحُه، فدَخَلَ عليه فرآه حَزينًا، فقال: ما لي أرَى أبا عُمَيرٍ حَزينًا؟ فقالوا: مات نُغَرُه الذي كان يَلعَبُ به، قال: فجَعَلَ يقول: أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ؟ .
أنَّ مكاتبًا قُتلَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر أن يودى ما أدى ديةَ الحرِّ، ومالا ديةَ المملوكِ .
لا مزيد من النتائج