نتائج البحث عن
«أن ملاعب الأسنة عامر بن مالك بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله الدواء [أو»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعث ملاعبُ الأسنَّةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُه الدَّواءَ من داءٍ كان نزل بهم فبعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعسلٍ أو بعُكَّةٍ من عسلٍ .
أنَّ مُلاعبَ الأسِنَّةِ بعثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يسألُهُ الدَّواءَ مِن وَجعِ بطنِ ابنِ أخٍ لهُ فبعثَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عُكَّةَ عسلٍ فسقاهُ فبرَأَ .
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الَّذي يُقالُ له مُلاعِبُ الأسنَّةِ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بتبوكَ فعرض عليه الإسلامَ فأبَى ، فأهدَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنَّا لا نقبلُ هديَّةَ مُشرِكٍ .
أنَ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدعى مُلاعبُ الأسنة قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشركٌ فأهدى لهُ ، فقال : إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ .
أن عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدَّعَى مُلاعبُ الأسنةِ قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشركٌ فأهدَى له فقال إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ... .
أنَّ عامِرَ بنَ مالكٍ -الذي يُدعى مُلاعِبَ الأسِنَّةِ- قَدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُشرِكٌ، فأهدى له، فقال: إني لا أقبَلُ هديَّةَ المُشرِكين. .
جاء ملاعبُ الأسنةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ فعرض عليه الإسلامَ فأبَى أن يُسلمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ قال فابعثْ إلى أهلِ نجدٍ مَن شئت فأنا لهم جارٌ فبعث إليهم بقومٍ فيهم المنذرُ بنُ عمرٍو وهو الذي يُقالُ له المعنقُ ليموتَ أو أُعتِق عندَ الموتِ فاستجاش عليهم عامرَ بنَ الطفيلِ بني عامرٍ فأبَوا أن يطيعوه وأبَوا أن يخفروا ملاعبَ الأسنةِ فاستجاش عليهم بني سليمٍ فأطاعوه فأتبعهم بقريبٍ من مائةِ رجلٍ رامٍ فأدركوهم ببئرِ معونةَ فقتلوهم إلا عمرَو بنَ أميةَ .
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدْعَى مُلَاعِبُ الأَسِنَّةِ قَدِمَ وهو مشركٌ فعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عليهِ الإسلامَ فأَبَى وأهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، فقال : إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ ، فقال لهُ عامرُ بنُ مالكٍ : ابعث معي من شئتَ من رُسُلِكَ فأنا لهم جارٌ فبعث رهطًا ، فذكر قصةَ بئرِ معونَةَ .
إني لا أقبلُ هديّةَ مُشركٍ [يعني حديث: أنَ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدعى مُلاعبُ الأسنة قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشركٌ فأهدى لهُ، فقال : إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ] .
أنَّ عامرَ بنَ مالكِ بنِ جعفرَ الذي يُدعَى مُلاعبَ الأَسِنَّةِ قدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُشركٌ فعرض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ فأبى أن يُسلمَ وأهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني لا أَقبلُ هديًّةً من مُشركٍ .
جاءَ مُلاعِبُ الأسِنَّةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَديَّةٍ، فعَرَضَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ، فأبى أنْ يُسلِمَ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ. .
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدعَى مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُشركٌ فعرَض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لا أقبلُ هديَّةَ مُشركٍ فقال عامرُ بنُ مالكٍ ابعَثْ يا رسولَ اللهِ مِن رُسُلِك مَن شئتَ فأنا لهم جَارٌ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رهطًا فيهم المُنذِرُ بنُ عَمرو السَّاعديُّ وهو الذي يُقالُ له أَعْنَقَ لِيموتَ عَينًا في أهلِ نجْدٍ فسمع بهم عامرُ بنُ الطُّفيلِ فاستنْفر لهم من بني سُلَيمٍ فنفروا معه فقتلَهم ببئرِ مَعونَةٍ غيرَ عَمرو بنِ أُميَّةَ الضمريِّ أخذه عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فأرسلَه فلما قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بينهم وكان فيهم عامرُ بنُ فُهَيرةَ فزعم لي عروةُ أنه قُتِل يومئذٍ فلم يوجدْ جسدُه حين دفَنوه يقول عروةُ كانوا يرَونَ الملائكةَ هي دفَنَتْه فقال حسانُ يُحَرِّضُ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ بَنِي أُمِّ البَنينَ أَلمْ يَرُعْكمْ وأَنتُم مِن ذَوائِبِ أَهلِ نَجْدِ تَهَكَّمَ عامِرٌ بِأَبي بَرَاءٍ لِيَخْفِرَهُ وما خَطأٌ كَعَمْدِ – فطعن ربيعةُ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ بنِ مالكٍ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ في فخِذِه طعنةً فقَدَّه .
جاءَ مُلاعِبُ الأسِنَّةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم بهَديَّةٍ، فعَرَضَ عليه الإسلامَ فأبى، فقال: إنِّي لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ .
حَديثُ: حَدَّثَنا [الأحمَسيُّ]، عن وكيعٍ، عن شُعبةَ، عن عَبدِ اللهِ الرِّفاعيِّ، عن ابنِ بُرَيدةَ، أنَّ عَمَّ عامِرِ بنِ الطُّفَيلِ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا، فبَعَثَ إليه يَسألُه الدَّواءَ مِن داءٍ نَزَل بهم يُقالُ له: الدُّبَيلةُ، فبَعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُكَّةِ عَسَلٍ، ورَدَّ عليه الفرَسَ [يَعني حَديثَ: أنَّ عامِرًا أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا، وقال: إنَّه ظَهَرَت بي دُبَيلةٌ، فابعَثْ إليَّ دَواءً مِن عِندِك، فرَدَّ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفرَسَ؛ لأنَّه لم يَكُنْ أسلمَ، وبَعَثَ إليه بعُكَّةِ عَسَلٍ، وقال: تَداوَ بهذا] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا جَهْمٍ على غَنائِمِ حُنَينٍ، فبلَغَ أبا جَهْمٍ أنَّ مالِكَ بنَ البَرْصاءِ -أو الحارِثَ بنَ البَرْصاءِ- غَلَّ مِن الغَنائِمِ، فضرَبَه أبو جَهْمٍ فشَجَّه مَنْقولةً، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسألُه القَوَدَ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ضرَبَكَ على ذَنبٍ أذنَبْتَه، لا قَوَدَ لكَ، لكَ مِئةُ شاةٍ"، فلم يَرضَ، قال: "فلكَ ثَلاثُ مِئةٍ، لا أزيدُكَ"، حَسِبتُ أنَّه قال: فرَضِيَ الرَّجُلُ. .
لا مزيد من النتائج