نتائج البحث عن
«أن ملكا سأل النبي صلى الله عليه وسلم»· 19 نتيجة
الترتيب:
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما تعُدُّون أهلَ بدرٍ فيكم ؟ قال : ( من أفضلِ المسلمين ) . أو كلمةً نحوَها، قال : وكذلك من شَهِد بدرًا من الملائكةِ، وعن مُعاذِ بنِ رِفاعَةَ بنِ رافِعٍ، وكان رِفاعَةُ من أهلِ بدرٍ، وكان رافِعٌ من أهلِ العَقَبَةِ، فكان يقولُ لابنِه : ما يسُرُّني أني شهِدتُ بدرًا بالعَقَبَةِ، قال : سَأل جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بهذا، - أن مَلَكًا - سَأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نحوَه . قال مُعاذٌ : إن السائلَ هو جبريلُ عليه السلامُ .
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما تعُدُّون أهلَ بدرٍ فيكم ؟ قال : ( من أفضلِ المسلمين ) . أو كلمةً نحوَها ، قال : وكذلك من شَهِد بدرًا من الملائكةِ، وعن مُعاذِ بنِ رِفاعَةَ بنِ رافِعٍ، وكان رِفاعَةُ من أهلِ بدرٍ ، وكان رافِعٌ من أهلِ العَقَبَةِ، فكان يقولُ لابنِه : ما يسُرُّني أني شهِدتُ بدرًا بالعَقَبَةِ، قال : سَأل جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، بهذا، - أن مَلَكًا - سَأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نحوَه . قال مُعاذٌ : إن السائلَ هو جبريلُ عليه السلامُ .
أن رجلًا سأل النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذي القرنينِ فقال : كان من الرومِ فأعطي ملكًا فصار إلى مصرَ وبنى الإسكندريةَ ، فلما فرغَ أتاه ملَكٌ فعرجَ به فقال : انظرْ ما تحتك ، قال : أرى مدينةً واحدةً ، قال : تلك الأرضُ كلُّها ، وإنما أراد اللهُ أن يريَك وقد جعل لك في الأرضِ سلطانًا ، فسرْ فيها وعلِّمِ الجاهلَ وثبِّتِ العالمَ
فخرج حتى أتى رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس بين يديه ثم قال : يا محمدُ أجمعت أو شاب الناسُ ثم جئت إلى بيضتِك لتفضَها ؟ إلى قومِك لتجتاحَهم - إنها قريشٌ خرجت معها العوذُ المطافيلُ - يقصدُ النساءَ والأطفالَ - قد لبسوا جلودَ النمورِ ، يعاهدون اللهَ لا تدخلُها عليهم أبدًا ، وايم اللهِ ، لكأني بهؤلاءِ قد انكشفوا عنك غدًا ! ! وكان أبو بكرٍ خلف رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسمعُ ، فلما وصل في حديثِه إلى التعريضِ بالمسلمين قال له هازئًا امصص بظر اللاتِ ! أنحن ننكشفُ عنه ؟ ! . فقال عروةُ : من هذا يا محمدًا ؟ قال : هذا ابنُ أبي قحافةَ ! فردَّ عروةُ على أبي بكرٍ يقولُ : أما واللهِ لولا يدٌ كانت لك عندي لكافأتُك بها ، ولكن هذه بهذه . وعاود عروةُ حديثَه مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وجعل يتناولُ لحيتَه وهو يكلُمه - كأنه ينبهُه إلى خطورةِ ما سيقعُ بقومِه – إلا أن المغيرةَ بنَ شعبة كان يقرعُ يدَه كلما فعل ذلك وهو يقولُ اكفف يدَك عن وجهِ رسولِ اللهِ قبل ألا تصلَ إليك ، فقال عروةُ له . ويحك ماأفظك وأغلظك ! ! ثم سأل النبيَّ : من هذا يا محمدًا ؟ . فأجاب الرسولُ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبتسمُ : هذا ابنُ أخيك المغيرةُ بنُ شعبة ! ! فقال عروةُ للمغيرةِ : أي غدرٍ ، هل غسلت سوءتَك إلا بالأمسِ ! ! وقد ردّ النبيُّ عليه الصلاة والسلام على عروةَ بما يقطعُ اللجاجةَ وينفي الشبهةَ : إنه لا يبغي حربًا ، وإنما يريدُ أن يزورَ البيتَ كما يزورُه غيرُه فلا يلقى صادًا ولا رادًا . ورجع عروةُ يموه بإجلالِ الصحابةِ لرسولِ اللهِ ، ويقولُ إني واللهِ ما رأيت ملكًا في قومِه قط مثلَ محمدٍ في أصحابِه ، لقد رأيت قومًا لا يسلمونه لشيءٍ أبدًا ، فروا رأيَكم .
جاءَ جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما تَعُدُّونَ أهلَ بَدرٍ فيكُم؟ قال: مِن أفضَلِ المُسلِمينَ -أو كَلِمةً نَحوها- قال: وكَذلك مَن شَهِدَ بَدرًا مِنَ المَلائِكةِ. وعَن مُعاذِ بنِ رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، وكان رِفاعةُ مِن أهلِ بَدرٍ، وكان رافِعٌ مِن أهلِ العَقَبةِ، فكان يقولُ لابنِه: ما يَسُرُّني أنِّي شَهِدتُ بَدرًا بالعَقَبةِ. قال: سَألَ جِبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا. [وفي روايةٍ]: أنَّ مَلَكًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... نَحوَه. .
لمَّا سأل النَّاسُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن السَّاعةِ ، سألوه سؤالَ قومٍ كأنَّهم يرَوْن أنَّ محمَّدًا حفيٌّ بهم ، فأوحَى اللهُ إليه : إنَّما عِلمُها عنده ، استأثر به ، فلم يُطلِعِ اللهُ عليها ملَكًا مقرَّبًا ولا رسولًا .
أن رجلًا سأل النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذي القرنينِ فقال : كان من الرومِ فأعطي ملكًا فصار إلى مصرَ وبنى الإسكندريةَ ، فلما فرغَ أتاه ملَكٌ فعرجَ به فقال : انظرْ ما تحتك ، قال : أرى مدينةً واحدةً ، قال : تلك الأرضُ كلُّها ، وإنما أراد اللهُ أن يريَك وقد جعل لك في الأرضِ سلطانًا ، فسرْ فيها وعلِّمِ الجاهلَ وثبِّتِ العالمَ .
أن سليمانَ بن داودَ صلى الله عليه وسلم لما بَنى بيتَ المقدسِ سأل الله عز وجل خِلالا ثلاثا ، سأل اللهَ تعالى حُكْما يصادفُ حكمهُ فأُوتِيَهُ ، وسأل اللهَ تعالى مُلْكا لا ينبغِي لأحدٍ من بعدهِ ، فأُوتيهُ ، وسأل اللهَ عز وجل حين فرغَ من بناءِ المسجدِ أن لا يأتيهِ أحدٌ لا ينتهزُهُ إلا الصلاةَ فيهِ أن يخرجهُ من خطيئتهِ كيومِ ولدتهُ أمهُ .
بلغني واللهُ أعلمُ أنَّ ملَكًا مُوكَّلًا بكلِّ من صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يبلُغَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ ملَكًا موُكَّلٌ يومَ الجمعةِ . من صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبلِّغُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إنَّ فلانًا من أمَّتِك صلَّى عليك .
«أنَّ سُلَيْمانَ بنَ داوُدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بَنى بَيْتَ المَقدِسِ سألَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ خِلالًا ثَلاثةً؛ سألَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَه فأُوتيه، وسَألَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ مُلْكًا لا يَنْبَغي لأحَدٍ مِن بَعْدِه فأُوتيه، وسألَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ حينَ فَرَغَ مِن بِناءِ المَسجِدِ ألَّا يَأتيَه أحَدٌ لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ فيه أن يُخرِجَه مِن خَطيئتِه كيَوْمَ وَلَدَتْه أُمُّه». .
من سأل القضاءَ وُكِلَ إلى نفسِه، ومن أُجْبِرَ عليه يُنْزِلُ اللهُ عليه مَلَكًا فَيُسَدِّدُهُ .
أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما الذي يَجوزُ في الرَّضاعِ من الشُّهودِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَجُلٌ وامرَأَةٌ. .
«كانَ ابنُ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أَرسَلَ إلى نَبِيِّه مَلَكًا مِن المَلائِكةِ معَه جِبْريلُ، فقالَ المَلَكُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يُخَيِّرُك بَيْنَ أن تكونَ عَبْدًا نَبِيًّا وبَيْنَ أن تكونَ مَلَكًا نَبِيًّا، فالْتَفَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جِبْريلَ كالمُسْتَشيرِ له، فأشارَ جِبْريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه أن تَواضَعْ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بلْ أكونُ عَبْدًا نَبِيًّا، قالَ: فما أَكَلَ بَعْدَ تلك الكَلِمةِ طَعامًا مُتَّكِئًا حتَّى لَقيَ رَبَّه». .
عن يزيدٍ الرُّقَّاشيِّ قال إنَّ ملكًا مُوكلٌ يومَ الجمعةِ بمَنْ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُبَلِّغُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ فلانًا من أمَّتِك يُصلِّي عليك .
أنه سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال – أو أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال – ما الَّذِي يجوزُ في الرضاعِ مِنَ الشهودِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ أوِ امرَأَةٌ ، وفِي روايةٍ رجلٌ وامرأةٌ .
مَنِ ابْتَغى القضاءَ و سأل فيهِ شفعاءَ، وُكِلَ إلى نفسِهِ، و منْ أُكْرِهَ عليه أَنزلَ اللهُ عليهِ مَلَكًا يُسددُهُ .
أنه كان يُحدِّثُ إن اللهَ أرسلَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ملَكًا من الملائكةِ مع الملكِ جبريلُ عليه السلامُ فقال الملكُ يا محمدُ إن اللهَ يُخيِّرُك بينَ أن تكونَ نبيًّا عبدًا أو نبيًّا ملِكًا فالتفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جبريلَ عليه السلامُ كالمستشيرِ فأومأ إليه أن تواضعْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل نبيًّا عبدًا فما رُئِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكل متكئًا حتى لحِقَ بربِّه .
إنَّ اللهَ سُبحانه وتعالى أرسَل إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَلَكًا من الملائِكةِ ومعه جبريلُ، فقال المَلَكُ: إنَّ اللهَ يُخَيِّرُك بين أن تكونَ عبدًا نبيًّا وبين أن تكونَ نبيًّا مَلِكًا، فالتَفَت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجبريلَ كالمُستشيرِ، فأشار جبريلُ بيَدِه أن تواضَعْ، فقال رسولُ الله: لا، بل أكونُ عبدًا نبيًّا، فما أكَل بعد تلك اللَّيلةِ طعامًا قَطُّ متَّكِئًا. .
لا مزيد من النتائج