نتائج البحث عن
«أن ملكا موكلا بالرحم إذا أراد الله أن يخلق شيئا بإذن الله لبضع وأربعين ليلة»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُذُنيَّ هاتَين ، يقولُ " إنَّ النطفةَ تقعُ في الرحمِ أربعين ليلةً . ثم يتصوَّرُ عليها الملَكُ " . قال زهير : حسبته قال الذي يخلقُها " فيقول : يا ربِّ ! أذكرٌ أم أنثى ؟ فيجعلُه اللهُ ذكرًا أو أنثى . ثم يقول : يا ربِّ ! أسوِيٌّ أو غيرُ سَوِيٍّ ؟ فيجعلُه اللهُ سويًّا أو غيرَ سويٍّ . ثم يقولُ : يا ربِّ ! ما رزقُه ؟ ما أجلُه ؟ ما خلقُه ؟ ثم يجعلُه اللهُ شقيًّا أو سعيدًا " . وفي رواية : " أنَّ ملَكا موكَّلًا بالرحمِ . إذا أراد اللهُ أن يخلقَ شيئًا بإذنِ اللهِ ، لبِضعٍ وأربعين ليلةً "
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُذُنَيَّ هاتَينِ يقولُ: إنَّ النُّطفةَ تَقَعُ في الرَّحِمِ أربَعينَ لَيلةً، ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عليها المَلَكُ، قال زُهَيرٌ: حَسِبتُه قال: الذي يَخلُقُها، فيَقولُ: يا رَبِّ، أذَكَرٌ أو أُنثى، فيَجعَلُه اللهُ ذَكَرًا أو أُنثى، ثُمَّ يقولُ: يا رَبِّ، أسَويٌّ أو غَيرُ سَويٍّ، فيَجعَلُه اللهُ سَويًّا أو غيرَ سَويٍّ، ثُمَّ يقولُ: يا رَبِّ، ما رِزقُه ما أجَلُه ما خُلُقُه؟ ثُمَّ يَجعَلُه اللهُ شَقيًّا أو سَعيدًا. وفي روايةٍ: أنَّ مَلَكًا موكَّلًا بالرَّحِمِ، إذا أرادَ اللهُ أن يَخلُقَ شيئًا بإذنِ اللهِ، لبِضعٍ وأربَعينَ لَيلةً. .
عن أبي الطُّفيلِ عامرِ بنِ وَاثِلةَ قال كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يخطُبُنا بالكوفةِ فيقولُ الشَّقيُّ مَن شَقِي في بطنِ أُمِّه والسَّعيدُ مَن سُعِد في بطنِ أُمِّه فقال حُذَيْفةُ بنُ أَسيدٍ رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عجَبًا مِن أمرِ هذا يقولُ السَّعيدُ مَن سُعِد في بطنِ أُمِّه والشَّقيُّ مَن شَقِي في بطنِ أُمِّه فقال عبدُ اللهِ يا حُذَيْفةُ وما يُعجِّبُكَ مِن هذا ثمَّ قال ألَا أُحدِّثُكَ بالشِّفاءِ مِن ذاكَ ثمَّ رفَع الحديثَ فقال إنَّ ملَكًا مُوكَّلًا بالرَّحِمِ إذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يخلُقَ شيئًا بإذنِ اللهِ فيقولُ يا ربِّ أجَلُه فيقضي ربُّكَ ويكتُبُ الملَكُ ثمَّ يقولُ يا ربِّ رِزْقُه فيقضي ربُّكَ ويكتُبُ الملَكُ ثمَّ يقولُ شَقِيٌّ أم سعيدٌ فيقضي ربُّكَ ويكتُبُ الملَكُ فيكونُ كذلكَ ما زاد وما نقَص .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا يقولُ: يا رَبِّ نُطفةٌ، يا رَبِّ عَلَقةٌ، يا رَبِّ مُضغةٌ، فإذا أرادَ أن يَقضيَ خَلقَه قال: أذَكَرٌ أم أُنثى، شَقيٌّ أم سَعيدٌ، فما الرِّزقُ والأجَلُ؟ فيُكتَبُ في بَطنِ أُمِّه. .
إنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بالرَّحِمِ ملَكًا ، فيقولُ : يا ربِّ نُطفةُ ، يا ربِّ علَقةٌ ، يا ربِّ مُضغةٌ . فإذا أرادَ اللَّهُ أن يقضِيَ خلقَها ، قال : يا ربِّ ! أذَكَرٌ أم أنثى ، شقيًّا أم سعيدًا ، فما الرِّزقُ ، فما الأجلُ ؟ فيُكتَبُ كذلِك في بطنِ أمِّهِ .
إنَّ اللهَ تعالى وكَّلَ بالرحمِ ملَكًا يقولُ : أيْ ربِّ نطفةٌ ، أيْ ربِّ علقةٌ ؛ أيْ ربِّ مضغةٌ ، فإذا أراد اللهُ أنْ يقضيَ خَلْقَها قال : أيْ ربِّ شقيٌّ أم سعيدٌ ؟ ذكرٌ أو أنثى ؟ فما الرزقُ ؟ فما الأجلُ ؟ فيُكتبُ كذلك في بطنِ أمِّه .
إنَّ للهِ ملِكا موكلًا بتأليفِ الأشكالِ .
وكَّلَ اللهُ بالرَّحِمِ مَلَكًا، فيَقولُ: أي رَبِّ نُطفةٌ، أي رَبِّ عَلَقةٌ، أي رَبِّ مُضغةٌ، فإذا أرادَ اللهُ أن يَقضيَ خَلْقَها، قال: أي رَبِّ، أذَكَرٌ أم أُنثى، أشَقيٌّ أم سَعيدٌ، فما الرِّزقُ، فما الأجَلُ؟ فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه. .
إنَّ اللهَ قد وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، فيقولُ: أيْ ربِّ، نُطفةٌ، أيْ ربِّ، عَلَقةٌ، أيْ ربِّ، مُضغةٌ، فإذا أَرادَ اللهُ أنْ يَقضيَ خَلقَها، قال: يقولُ: أيْ ربِّ، ذكَرٌ أو أُنْثى؟ شَقيٌّ أو سعيدٌ؟ فما الرِّزقُ؟ فما الأجَلُ؟ قال: فيُكتَبُ كذلك في بَطنِ أُمِّه. .
نَحوُه [«إنَّ اللهَ قد وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، فيَقولُ: أي رَبِّ نُطفةٌ، أي رَبِّ عَلَقةٌ، أي رَبِّ مُضغةٌ، فإذا أرادَ اللهُ أن يَقضيَ خَلقَها، قال: يَقولُ أي رَبِّ ذَكَرٌ أو أُنثى؟ شَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فما الرِّزقُ؟ فما الأجَلُ؟ قال: فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه»] .
إنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بالرَّحِمِ ملَكًا فيقولُ: أي ربِّ نُطفةٌ، أي ربِّ علقةٌ، أي ربِّ مضغةٌ، فماذا أرادَ اللَّهُ تبارك وتعالى خلقَها قالَ: يا ربِّ ذَكرٌ أو أُنثى، شقيًّا أو سعيدًا، فما الرِّزقُ وما الأجلُ قال: فذلك يُكتَبُ في بطنِ أمِّهِ .
إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ ملَكًا موَكَّلًا بتَألُّفِ الأشكالِ .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، فيَقولُ: أي رَبِّ نُطفةٌ، أي رَبِّ عَلَقةٌ، أي رَبِّ مُضغةٌ، فإذا أرادَ اللهُ أن يَقضيَ خَلقًا قال: قال المَلَكُ: أي رَبِّ ذَكَرٌ أو أُنثى؟ شَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فما الرِّزقُ؟ فما الأجَلُ؟ فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه. .
إنَّ اللهَ تبارك و تعالى وَكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا فيقولُ : أَيْ رَبِّ نطفةٌ أَىْ رَبِّ علقةٌ أَيْ رَبِّ مضغةٌ ؟ قال : فإذا أراد اللهُ تعالى أن يَقْضِيَ خَلْقَه قال : أَيْ رَبِّ أَشَقِيٌّ أم سعيدٌ فما الرِّزقُ ؟ فما الأجلُ ؟ فيَكتبُ ما يقولُ قال أبو الربيع في حديثِه فيُكْتَبُ كذلك .
بلغني واللهُ أعلمُ أنَّ ملَكًا مُوكَّلًا بكلِّ من صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يبلُغَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنَّ مَلَكًا موَكَّلا بالقرآنِ، فمَن قرَأَه مِن أَعْجميٍّ وغيرِه فلم يُقوِّمْه قوَّمَه المَلَكُ، ثمَّ رفَعَه مُقوَّمًا. .
لا مزيد من النتائج