نتائج البحث عن
«أن ملك المطر استأذن أن يزور رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال ذات يوم لأم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ملَكَ المطرِ استأذنَ أن يزورَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ ذاتَ يومٍ لأُمِّ سلمَةَ: يا أمَّ سلمةَ، انظري من بالبابِ لا يدخلُ علينا أحدٌ حتَّى يخرجَ فجاءَ الحسينُ فدخلَ فجعلَ يثبُ على ظَهرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يلثمُهُ ويقبِّلُهُ فقالَ: أتحبُّهُ؟ قالَ نعَم قالَ أما إنَّ أمَّتَكَ ستقتلُهُ وإن شئتَ أريتُكَ المَكانَ الَّذي تقتلُهُ فيهِ، فقبضَ كفَّهُ فإذا تُربةٌ حمراءُ
أنَّ ملَكَ المطرِ استأذنَ أن يزورَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ ذاتَ يومٍ لأُمِّ سلمَةَ: يا أمَّ سلمةَ، انظري من بالبابِ لا يدخلُ علينا أحدٌ حتَّى يخرجَ فجاءَ الحسينُ فدخلَ فجعلَ يثبُ على ظَهرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يلثمُهُ ويقبِّلُهُ فقالَ: أتحبُّهُ؟ قالَ نعَم قالَ أما إنَّ أمَّتَكَ ستقتلُهُ وإن شئتَ أريتُكَ المَكانَ الَّذي تقتلُهُ فيهِ، فقبضَ كفَّهُ فإذا تُربةٌ حمراءُ .
استأذَنَ مَلَكُ المطرِ أنْ يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُذِنَ له، فقال لأُمِّ سَلَمةَ: احْفَظي علينا البابَ، لا يَدخُلُ أحدٌ. فجاء الحُسينُ بنُ عليٍّ، فوَثَبَ حتى دخَلَ، فجعَلَ يَصعَدُ على مَنكِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له المَلَكُ: أتُحِبُّه؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعَمْ، قال: فإنَّ أُمَّتَك تَقتُلُه، وإنْ شِئتَ أرَيْتُك المكانَ الذي يُقتَلُ فيه، قال: فضرَبَ بيَدِه، فأَراه ترابًا أحمرَ، فأخَذَتْ أُمُّ سَلَمةَ ذلك الترابَ فصَرَّتْه في طرَفِ ثَوبِها. قال: فكنَّا نَسمَعُ يُقتَلُ بكَرْبَلاءَ. .
أنَّ مَلَكَ المطرِ استأذَنَ ربَّه أنْ يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَذِنَ له، فقال لأُمِّ سَلَمةَ: أَملِكي علينا البابَ، لا يَدخُلُ علينا أحَدٌ. قال: وجاء الحُسينُ ليَدخُلَ، فمَنَعَتْهُ، فوثَبَ فدخَلَ، فجعَلَ يَقعُدُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلى مَنكِبِه، وعلى عاتِقِه، قال: فقال المَلِكُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّه؟ قال: نعَمْ، قال: أمَا إنَّ أُمَّتَك ستَقتُلُه، وإنْ شِئتَ أرَيْتُك المكانَ الذي يُقتَلُ به. فضرَبَ بيَدِه، فجاء بطينةٍ حَمراءَ، فأخَذَتْها أُمُّ سَلَمةَ فصَرَّتْها في خِمارها. قال: قال ثابتٌ: بلَغَنا أنَّها كَرْبَلاءُ. .
استأذن ملِكُ القَطْرِ ربَّه أن يزورَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلمةَ . . . فبينا هي على الباب إذ دخل الحُسينُ بنُ عليٍّ . . . فجعل يتوثَّبُ على ظهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتلَثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملكُ : تُحبُّه قال : نعم قال : أما إنَّ أُمَّتُك ستقتُلُه إن شئتَ أَريتُك المكانَ الذي يُقتَلُ فيه قال : نعم فقبض قبضةً من المكانِ الذي يُقتلُ فيه فأراه إياه فجاء سهلةٌ أو ترابٌ أحمرُ فأخذَتْه أمُّ سلمةَ فجعلتْها في ثوبِها قال ثابتٌ : كنا نقول إنها كربِلاءُ .
استأذَن مَلِكُ القَطْرِ ربَّه أنْ يزُورَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلَمةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( احفَظي علينا البابَ لا يدخُلْ علينا أحَدٌ ) فبَيْنا هي على البابِ إذ جاء الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فظفِر فاقتحَم ففتَح البابَ فدخَل فجعَل يتوثَّبُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعَل النَّبيُّ يتلثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملَكُ : أتُحِبُّه ؟ قال : ( نَعم ) قال : أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه إنْ شِئْتَ أرَيْتُك المكانَ الَّذي يُقتَلُ فيه ؟ قال : ( نَعم ) فقبَض قَبضةً مِن المكانِ الَّذي يُقتَلُ فيه فأراه إيَّاه فجاءه بسَهلةٍ أو تُرابٍ أحمَرَ فأخَذَتْه أمُّ سلَمةَ فجعَلَتْه في ثوبِها قال ثابتٌ : كنَّا نقولُ : إنَّها كَرْبَلاءُ .
جاءَ ذاتَ يَومٍ والبِشْرُ يُرى في وَجْهِهِ.. فذكَرَهُ. [حديثَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ ذاتَ يَومٍ والسُّرورُ يُرى في وَجْهِهِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لنَرى السُّرورَ في وَجْهِكَ، فقال: إنَّه أتاني مَلَكٌ، فقال: يا مُحمَّدُ، أمَا يُرضيكَ أنَّ ربَّكَ عزَّ وجلَّ يقولُ: إنَّه لا يُصلِّي عليك أحَدٌ من أُمَّتِكَ إلَّا صَلَّيتُ عليه عَشْرًا..] .
أنَّ مَلَكَ القَطْرِ استاذَن أن يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن له فقال لأمِّ سَلَمَةَ املِكي علينا البابَ لا يدخُلْ علينا أحَدٌ قال وجاء الحُسَينُ بنُ عليٍّ ليدخُلَ فمنعَتْه فوثَب فدخَل فجعَل يقعُدُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى مَنكِبِه وعلى عاتقِه قال فقال المَلَكُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتُحِبُّه قال نَعم قال إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه وإنْ شئْتَ أَرَيْتُك المكانَ الَّذي يُقتَلُ به فضرَب بيدِه فجاء بطينةٍ حمراءَ فأخَذَتْها أمُّ سَلَمَةَ فصرَّتْها في خِمارِها قال ثابتٌ بلَغَنا أنَّها كَرْبَلاءُ .
أنه [ عبد الرحمن بن ثابت ] استأذنَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يزورُ إخوانَهُ من المشركينَ فأذِنَ لهُ ، فلما رجعَ قرأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادّ اللهَ وَرَسُولَهُ } الآية .
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ فوضَعَ ثَوبَه بَينَ فخِذَيه.. وفيه: فلَمَّا استَأذَنَ عُثمانُ تَجَلَّلَ بثَوبِه .
إنَّ ملَكَ الموتِ عندما جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنِّي أستأذنُ ولم أستأذنْ لأحَدٍ قبلَكَ، ولن أستأذِنَ لأحَدٍ بعدَكَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَألَه رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَسْتَأذِنُ على أُمِّي؟ فقالَ: "نَعمْ"، فقالَ الرَّجُلُ: إنِّي معَها في البَيْتِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اسْتَأذِنْ عليها، فقالَ الرَّجُلُ: إنِّي خادِمُها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اسْتَأذِنْ عليها"، أَتُحِبُّ أن تَراها عُرْيانةً؟"، قالَ: لا، قالَ: "فاسْتَأذِنْ عليها". .
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أستأذِنُ على أمِّي فقالَ نعَم فقالَ الرَّجلُ إنِّي معها في البيتِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استأذِنْ عليها فقالَ الرَّجلُ إنِّي خادِمُها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استأذِنْ عليها أتحبُّ أن تراها عُريانةً قالَ لا قالَ فاستأذِن عليها .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَ ذاتَ يَومٍ والبِشرُ يُرى في وَجْهِهِ، فقُلْنا: إنَّا لنَرى البِشرَ في وَجْهِكَ. فقال: إنَّهُ أتاني مَلَكٌ، فقال: يا محمدُ، إنَّ رَبَّكَ يَقولُ: أمَا يُرضيكَ ألَّا يُصَلِّيَ عليكَ أحدٌ مِن أُمَّتِكَ؛ إلَّا صَلَّيتُ عليه عَشْرًا، ولا يُسلِّمُ عليكَ إلَّا سلَّمتُ عليه عَشْرًا؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سأله رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أستأذِنُ على أمِّي ؟ فقال : نَعم ، قال الرجلُ : إني معَها في البيتِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ: استأذنْ عليها، فقال الرجلُ : إني خادمُها ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ: استأذنْ علَيها ، أتحبُّ أنْ تَراها عريانةً ؟ قال : لا ، قال : فاستأذنْ علَيها .
لا مزيد من النتائج