نتائج البحث عن
«أن مملوكا كان يقال له كيسان ، فسمى نفسه قيسا وادعى إلى مولاه ولحق بالكوفة ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن مملوكًا يُقالُ له كيسانُ فسمَّى نفسَه قيسًا وادَّعَى إلى مولاه ولحق بالكوفةِ ، فركب أبوه إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ابنِي وُلِد على فراشي وادَّعى ثم رغب عنِّي وادَّعَى إلى مولايَ ومولاه . فقال عمرُ لزيدِ بنِ ثابتٍ : أما تعلمُ أنا كنَّا نقرأُ : لا ترغبوا عن آبائِكم فإنه كفرٌ بكم . فقال زيدٌ : بلى . فقال عمرُ بنُ الخطابِ : انطلقْ فاقرنْ ابنَك إلى بعيرِك ثم انطلق فاضربْ بعيرَك سوطًا وابنَك سوطًا حتى تأتِيَ به أهلَك
أن مملوكًا يُقالُ له كيسانُ فسمَّى نفسَه قيسًا وادَّعَى إلى مولاه ولحق بالكوفةِ ، فركب أبوه إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ابنِي وُلِد على فراشي وادَّعى ثم رغب عنِّي وادَّعَى إلى مولايَ ومولاه . فقال عمرُ لزيدِ بنِ ثابتٍ : أما تعلمُ أنا كنَّا نقرأُ : لا ترغبوا عن آبائِكم فإنه كفرٌ بكم . فقال زيدٌ : بلى . فقال عمرُ بنُ الخطابِ : انطلقْ فاقرنْ ابنَك إلى بعيرِك ثم انطلق فاضربْ بعيرَك سوطًا وابنَك سوطًا حتى تأتِيَ به أهلَك .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يُردِفُ مولاةً له يُقالُ لها صفيةُ تسافرُ معه إلى مكةَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُردِفُ مولاةً له، يُقالُ لها: صَفيَّةُ، تُسافِرُ معَه إلى مكَّةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لمَولًى لنا يُقالُ له كَيسانُ -أو قالت: هُرمُزُ-: يا كَيسانُ.. .
عن ابنَ عمرَ أنه كانَ يُردِفُ مولاةً لَه يقالُ لَها صفيَّةُ تسافرُ معَهُ إلى مَكَّةَ .
عن ابن عباس قال: كان زوجُ بريرةَ يومَ خُيِّرتْ مملوكًا لبني المُغيرةِ يُقال له مُغيثٌ . . .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَولًى يُقالُ له صالحٌ اشترَى أخًا له مملوكًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد عُتِقَ حين مَلَكْتَه .
عن زيدِ بنِ أرقمَ قال نزلنا مع رسولِ اللهِ منزلًا يقال لهُ وادي خُمٍّ فأمر بالصلاةِ فصلاها بهجيرٍ قال فخطبنا وظُلِّلَ لرسولِ اللهِ بثوبٍ على شجرةٍ سترَه من الشمسِ فقال ألستم تعلمون أو ألستم تشهدونَ أني أولى بكل مؤمنٍ من نفسِه قالوا بلى قال فمن كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ اللهم والِ من والاهُ وعادِ من عاداهُ .
نزَلْنا مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بوادٍ يُقالُ له: وادي خُمٍّ، فأمَرَ بالصَّلاةِ، فصلَّاها بهَجيرٍ، قال: فخطَبَنا وظُلِّلَ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بثَوبٍ على شجرةِ سَمُرَةٍ مِنَ الشَّمسِ، فقال: ألْستُمْ تعلَمونَ، أَوَلَسْتُمْ تَشهَدونَ أنِّي أَوْلى بكُلِّ مؤمِنٍ مِن نفسِهِ؟ قالوا: بلى، قال: فمَن كنتُ مولاهُ فإنَّ عليًّا مولاهُ، اللَّهمَّ عادِ مَن عاداهُ، ووالِ مَن والاهُ. .
رحمَ اللَّهُ قَيسًا ، رحمَ اللَّهُ قَيسًا ، إنَّهُ كانَ علَى دينِ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، يا قيسُ حيِّى يَمنًا ، يا يَمَنُ حيِّ قيسًا ، إنَّ قيسًا فرسانُ اللَّهِ في الأرضِ ، والَّذي نفسي بيدِهِ ليأتينَّ علَى النَّاسِ زمانٌ ، ليسَ لِهَذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ ، إنَّ للَّهِ فرسانًا في الأرضِ مَوسومينَ ، وفرسانًا في الأرضِ معلَّمينَ ، ففرسانُ اللَّهِ في الأرضِ قيسٌ ، إنَّما قيسٌ بيضةٌ تفلَّقَت عنها أَهْلَ البيتِ، إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللَّهِ في الأرضِ يعني أسَدَ اللَّهِ .
حديث: كان عَبْدًا أسوَدَ مملوكًا يُقالُ له مُغِيثٌ لبني المُغِيرةِ، يعني زَوْجَ بَريرةَ [يعني حديث: أنَّ زوجَ بريرةَ كانَ عبدًا أسودَ، لبَني المغيرةِ يومَ أُعْتِقَت بَريرةُ، واللَّهِ لَكَأنِّي بهِ في طرقِ المدينةِ ونواحيها، وإنَّ دموعَهُ لتَسيلُ علَى لحيتِهِ، يترضَّاها لتَختارَهُ فلم تَفعَلْ] .
نَزَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوادٍ يُقالُ له: وادي خُمٍّ، فأمَرَ بالصَّلاةِ فصَلَّاها بهَجيرٍ، قال: فخَطَبَنا، وظُلِّلَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَوبٍ على شَجرةِ سَمُرةٍ مِن الشَّمسِ، فقال: ألسْتم تَعلَمونَ -أو ألسْتم تَشهَدونَ- أنِّي أَوْلى بكلِّ مؤمنٍ مِن نَفْسِه؟ قالوا: بلى، قال: فمَن كنتُ مَولاه؛ فإنَّ علِيًّا مَولاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه. .
ذكَرْتُ قَيْسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ قَيْسًا رحِم اللهُ قَيْسًا قيل يا رسولَ اللهِ تَرَحَّمُ على قَيْسٍ قال نَعَمْ إنَّه كان على دِينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ يا قَيْسُ حَيِّي يَمَنًا يا يَمَنُ حَيِّي قَيْسًا إنَّ قَيْسًا فُرسانُ اللهِ في الأرضِ والَّذي نَفْسي بيدِه لَيأتِيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قَيْسٍ إنَّ للهِ فُرْسانًا مِن أهلِ السَّماءِ مَوْسومِينَ وفُرْسانًا مِن أهلِ الأرضِ معلومينَ ففُرْسانُ اللهِ مِن أهلِ الأرضِ قَيْسٌ إنَّما قَيْسٌ بَيضةٌ تفلَّقَتْ عنَّا أهلَ البيتِ إنَّ قَيْسًا ضِرَاءُ اللهِ يعني أُسْدَ اللهِ .
رحمَ اللَّهُ قيسًا ، رحمَ اللَّهُ قيسًا ! قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ! ترحَّمُ علَى قيسٍ ؟ قالَ : نعَم ، إنَّهُ كانَ على دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خَليلِ اللَّهِ ، يا قيسُ ! حيِّ يمنًا ، يا يمنُ حيِّ قيسًا، إنَّ قيسًا فِرسانُ اللَّهِ في الأرضِ، والَّذي نفسي بيدِهِ ! ليأتينَّ على النَّاسِ زمانٌ، ليسَ لِهَذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ ، إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ فِرسانًا من أَهْلِ السَّماءِ مُسوَّمينَ ، وفرسانًا من أَهْلِ الأرضِ معلَّمينَ ، ففِرسانُ اللَّهِ من أَهْلِ الأرضِ قيسٌ، إنَّما قيسٌ بيضةٌ تفلَّقت عنَّا أَهْلَ البيتِ، إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللَّهِ في الأرضِ يعني: أُسْدَ اللَّهِ .
عن عَمرو بنِ سعيدِ بنِ العاصِ : كان لهم غلامٌ يُقال له طَهمانُ أو ذكوانُ فأعتقَ جَدُّه نصفَه ، فجاء العبدُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبره ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : تُعتَقُ في عِتقِك وتُرَقُّ في رِقِّك ، فكان يخدمُ سيِّدَه حتى مات . زاد يحيى : يعني مملوكًا شهرًا وحرًّا شهرًا .
لا مزيد من النتائج