نتائج البحث عن
«أن موالي لابن الزبير أحرموا إذ مرت بهم ضبع فحذفوها بعصيهم فأصابوها فوقع في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مَواليَ لابنِ الزُّبَيْرِ أحرَموا إذ مرَّت بِهِم ضَبُعٌ فحذَفوها بعصيِّهم فأصابوها فوقعَ في أنفسِهِم فأتَوا إلى ابنِ عمرَ فذَكَروا ذلِكَ لَهُ، فقالَ : عليكُم كبشٌ، قالوا : على كلِّ واحدٍ منَّا كبشٌ ؟ قالَ : إنَّكم لمعزَّزٌ بِكُم عليكُم كلُّكم كَبشٌ .
أنَّ موالِيَ لابنِ الزبيرِ قَتلُوا ضَبُعًا وهم محرمونَ فسأَلوا ابنَ عمرَ ؟ فقالَ : اذْبَحُوا كبشًا فقالوا : عن كلِّ إنسانٍ منَّا فقالَ : بلْ كبشٌ واحدٌ عن جميعِكُمْ .
أن الزبيرَ بنَ العوامِ اشترَى عبدًا فأعتقه ولذلك العبدِ بنونَ من امرأةٍ حرةٍ فلما أعتقه قال الزبيرُ : هم مواليَ وقد قال موالي أمِّهم هم : موالينا فاختصموا إلى عثمانَ فقضَى للزبيرِ بولائِهم .
أنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قدمَ خيبرَ فرأى فِتيةً لُعسًا ظُرفًا فأعجبَهُ ظُرفُهُم ، فسألَ عنهم فقيلَ هم موالي لرافعِ بنِ خديجٍ أمُّهم حرَّةٌ مولاةٌ لرافعِ بنِ خديجٍ ، وأبوهُم مَملوكٌ لأشجَعٍ لبعضِ الحرقةِ فأرسلَ الزُّبَيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاشتَرى أباهُم فأعتقَهُ ثمَّ قالَ لفِتيتِهِ : انتسِبوا إليَّ فإنَّما أنتُمْ مواليَّ . فقالَ رافعٌ : بل هُم مواليَّ وُلِدوا وأمُّهم حرَّةٌ وأبوهم مَملوكٌ فاختَصما إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقضى بولائِهِم للزُّبَيْرِ .
عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الرَّجُلِ يُوالي مَواليَ الرَّجُلِ بِغَيرِ إذْنِه، فقال: كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: على كُلِّ بَطْنٍ عُقولَهُم، ثُمَّ كَتَبَ: إنَّه لا يَحِلُّ أنْ يُواليَ مَواليَ رَجُلٍ بِغَيرِ إذْنِه. .
أنَّ الزُّبيرَ وعليًّا اختَصما في موالي صفِيَّةَ إلى عمرَ فقال لعلِيٍّ في جنايةٍ جناها عُمرُ : عزمتُ عليكَ لما قسَمتَ الدِّيةَ على بني أبيكَ . قال : فقسَمها على قُريشٍ . .
مرَّتْ بي فلانةُ ، فوقع في قلبي شهوةُ النِّساءِ ، فأتيْتُ بعضَ أزواجي ، فأصبتُها ، فكذلك فافعلوا ، فإنَّه من أماثلِ أعمالِكم إتيانُ الحلالِ .
«أجَلْ، مَرَّت بي فُلانةُ، فوقَعَ في قَلبي شَهوةُ النِّساءِ، فأتَيتُ بَعضَ أزواجي فأصَبتُها، فكَذلك فافعَلوا؛ فإنَّه مِن أماثِلِ أعمالِكُم إتيانُ الحَلالِ». .
حين مرَّتْ به امرأةٌ , فوقع في قلبِه شهوةُ النساءِ , فدخل فأتى بعضَ أزواجِه , وقال : فكذلِك فافعلوا , فإنَّهُ من أماثلِ أفعالِكم إتيانُ الحلالِ . .
مرتْ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نسوةٌ فوقعَ في قلبِهِ شهوةُ النساءِ فدخلَ فأتى بعضَ زوجاتِهِ وقال فكذلكَ فافعلوا فإنَّ مِنْ أماثلِ أعمالِكُمْ إتيانُ الحلالِ .
صلَّى الحكمُ بنُ عمرٍو الغِفاريُّ بالنَّاسِ في سفرٍ وبينَ يدَيْه سترةٌ فمرَّت حَميرٌ بينَ يدَي أصحابِه فأعاد بهم الصَّلاةَ فقالوا أراد أن يصنَعَ كما صنَع الوليدُ إذ صلَّى بأصحابِه الصَّلاةَ أربعًا قال ثُمَّ قال أزيدُكم فلحِقْتُ الحَكَمَ فذكَرْتُ ذلك له فوقَف حتَّى تلاحَقَ القومُ فقال إنِّي أعَدْتُ بكم الصَّلاةَ من أجلِ الحَميرِ الَّتي مرَّت بينَ أيديكم فضرَبْتُموني مثلًا لابنِ أبي مُعَيطٍ وإنِّي أسأَلُ اللهَ أن يُحسِنَ سيرتَكم ويُحسِنَ بلاغَكم وأن ينصُرَكم على عدوِّكم وأن يُفرِّقَ بيني وبينَكم فمضوا فلم يرَوْا في وجهِهم ذلك إلَّا ما يُسَرُّونَ به فلَّما أن فرَغوا مات .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا في أصحابِه فدخل ثم خرج وقد اغتسل فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ قد كان شيءٌ قال : أجل مرَّتْ بي فلانةٌ فوقع في قلبي شهوةُ النِّساءِ . . . .
كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ. فقال عليٌّ: ما فعَلَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً، كانوا أهلَ كتابٍ كان يَتشبَّهُ بهم في الشَّيءِ، فإذا نُهِيَ انْتَهى. .
أنَّ الصحابةَ أحرَموا في المَوردِ .
أنَّ مروانَ بن الحكمِ إذ كان عاملا على المدينةِ أُتِيَ برجل يسرقُ الصبيانَ ثم يخرجُ بهم فيبيعهُم في أرضِ أخرى فاستشارَ مروانُ في أمرهِ فحدثهُ عروةُ بن الزبيرِ عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُتِي برجلٍ يسرقُ الصبيانَ ثم يخرجُ بهم فيبيعهُم في أرضِ أخرى فأَمرَ به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقُطعتْ يدهُ فأمرَ مروانُ بالذي يسرقُ الصبيانَ فقُطعتْ يدُهُ .
لا مزيد من النتائج