نتائج البحث عن
«أن مورقا قتلها وهو يصلي»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَل علِيُّ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصلِّي فقام إلى جَنْبِه فصلَّى بصلاتِه فجاء عَقْرَبٌ حتَّى انتهَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ترَكَتْه فذهَبَتْ نحوَ عليٍّ فضرَبها بنَعْلِه حتَّى قتَلها فلَمْ يرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتْلِها بأسًا .
دخل عليُّ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهو يصلِّي فقام إلى جنبِهِ فصلَّى بصلاتِه فجاءت عقربٌ حتَّى انتهتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ تركتْهُ فذهبتْ نحو عليٍّ فضربَها بنعلِهِ حتَّى قتلَها فلم يرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بقتلِها بأسًا .
كنتُ عند ابنِ عبَّاسٍ فسأله رجلٌ عن جرادةٍ قتلها وهو مُحرِمٌ ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : فيها قبضةٌ من طعامٍ .
أن رجلاً جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فسألَه عن جرادةٍ قتلَها وهو محرِمٌ فقال عمرُ لكعبٍ: تعالَ نحكمُ. فقال كعبٌ: درهمٌ، فقال عمرُ لكعبٍ: إنك لتجدُ الدراهمَ، لتمرةٌ خيرٌ من جرادةٍ. .
حَديثٌ رَواه عُبَيْسُ بنُ مَرْحومٍ، عن حاتِمٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُجَبَّرٍ، قالَ: رَأيْتُ سالِم -وهو مُحرِمٌ- ضَرَبَ حَيَّةً بسَوْطٍ حتَّى قَتَلَها؟ .
كنتُ جالسًا عند ابنِ عباسٍ فسأله رجلٌ عن جرادةٍ قتلَها وهو مُحرمٌ فقال ابنُ عباسٍ فيها قبضةٌ من طعامٍ ولتأخذنَّ بقبضةِ جراداتٍ ولكن وَلَوْ .
كنت جالسا عند ابن عباس فسألهُ رجلٌ عن جرادةٍ قتلَها وهو مُحْرمٌ . فقال ابن عباسٍ : فيها قبضةٌ من طعامٍ ، ولتأُخذنّ بقبضةٍ من جراداتٍ ، ولكن ولَوْ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قتلَها يَعني : الَّتي سمَّتهُ .
أنَّ طبيبًا سأل النبيَّ عن ضُفدَعٍ يجعلُها في دواءٍ ؟ فنهاه عن قتلِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتَلَ يَهوديًّا بجاريةٍ قَتَلَها على أوضاحٍ لَها. .
مَنْ قَتَلَ وزَغَةً في أوَّلِ ضرْبةٍ كُتِبَ لهُ مائةُ حسَنةٍ ، ومَنْ قتَلَها في الضربةِ الثانيةِ ، فلَهُ كَذا وكَذا حسنةٌ ، وإنْ قتَلَها في الضربةِ الثالِثَةِ فلهُ كَذا وكَذا حسنةٌ .
أنَّ طبيبًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضُفدَعٍ يجعلُها في دواءٍ ، فنهاه عن قتلِها .
أنَّ طَبيبًا ذكَرَ ضِفْدَعًا في دَواءٍ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهُ عن قَتْلِها. .
من قتلَ وزَغةً بالضَّربةِ الأولى كانَ لَه كذا وَكَذا حسنةً ، فإن قتلَها في الضَّربةِ الثَّانيةِ كانَ لَه كذا وَكَذا حسَنةً ، فإن قتلَها في الضَّربةِ الثَّالثةِ كانَ لَه كذا وَكَذا حسَنةً .
لا مزيد من النتائج