نتائج البحث عن
«أن مولاة لبني حارثة جلدت حد الزنى فأراد رجل أن يتزوجها ، فاستشار أبا هريرة فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه قدِمَ خَيبرَ، فرأَى فِتيةً أعجَبَه حالُهُم، فسأَلَ عنهُم، فقِيل: هُم مَوالي لِبَني حارِثةَ، أُمُّهُم حُرَّةٌ مَولاةٌ لبَني حارثةَ، وأبوهُم مَملوكٌ. فأَرسَلَ إلى أبيهِم فاشتَراهُ فأَعتَقَه، فاختَصَم هو وبنو حارثةَ إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه في الوَلاءِ، فقَضى عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه بالوَلاءِ لبَني حارثةَ، وقال عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه: الوَلاءُ لا يُجَرُّ. .
عن عائشةَ قالت : طلَّقَ رجلٌ امرأتَه ثلاثًا فتزوجها رجلٌ آخرُ فطلَّقها قبلَ أن يدخلَ بها فأراد زوجُها الأولُ أن يتزوَّجَها ، فسُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال : لا .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن رَجُلٍ زَنى بامْرَأةٍ فأرادَ أن يَتَزَوَّجَها أو ابنتَها فقالَ: "لا يَحرِّمُ الحَرامُ الحَلالَ، إنَّما يُحرِّم ما كانَ بنِكاحٍ. .
سألتُ ابنَ عمرَ عنِ امرأةٍ أرادَ أنْ يَتزَوَّجَهَا رجلٌ وهوَ خارجٌ من مكةَ فأرادَ أن يَعْتَمِرَ أوْ يحجَّ فقال لا تَزَوَّجْهَا وأنتَ محرمٌ نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْهُ .
سألت عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن امرأةٍ أراد أن يتزوجَها رجلٌ وهو خارجٌ من مكةَ فأراد أن يعتمرَ أو يحجَّ فقال لا تتزوجْها وأنت مُحرمٌ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عنه .
سَأَلتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ عن امرَأةٍ أرادَ أنْ يَتزوَّجَها رَجُلٌ، وهو خارِجٌ من مكَّةَ، فأرادَ أنْ يَعتَمِرَ أو يَحُجَّ فقال: لا تَتزوَّجْها وأنتَ مُحرِمٌ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه. .
عَن عائِشةَ، قالت: طَلَّقَ رَجُلٌ امرَأتَه ثَلاثًا، فتَزَوَّجَها رَجُلٌ، ثُمَّ طَلَّقَها قَبلَ أن يَدخُلَ بها، فأرادَ زَوجُها الأوَّلُ أن يَتَزَوَّجَها، فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: لا، حتَّى يَذوقَ الآخِرُ مِن عُسَيلَتِها ما ذاقَ الأوَّلُ. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ سُئلَ عن امرأةٍ أرادَ أن يتزوَّجَها رجلٌ وَهوَ خارجٌ من مَكَّةَ فأرادَ أن يعتمِرَ أو يحجَّ فقالَ لا تتزوَّجْها وأنتَ مُحرِمٌ نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عنْهُ .
بلَغَ عائِشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: وَلَدُ الزِّنى شَرُّ الثلاثةِ. فقالت: رحِمَ اللهُ أبا هُرَيرةَ، أساءَ سَمعًا؛ فأساءَ إصابةً، لم يَكنِ الحَديثُ على هذا، إنَّما كان رَجلٌ مِنَ المُنافِقينَ يُؤْذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن يَعذِرُني مِن فُلانٍ؟ قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مع ما به وَلَدُ زِنًى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو شَرُّ الثلاثةِ، واللهُ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. .
عن داوُدَ بنِ يَزيدَ الأوْدِيِّ، عن أبيه قالَ: كُنْتُ جالِسًا عنْدَ أبي هُرَيْرةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في مَسجِدِ الكوفةِ، فجاءَه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ، أَنشُدُك اللهَ، أَشَهِدْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما سَمِعْتَه يقولُ في علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-؟ قالَ: سَمِعْتُه يقولُ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه. .
أنَّ رِفاعَةَ طلَّق امرَأتَه تَميمَةَ بنتَ وَهبٍ ثلاثًا ، فنكَحها عبدُ الرحمنِ ، فاعتَرَض عنها فلَم يَستَطِعْ أنْ يَمَسَّها ففارَقها ، فأراد رِفاعَةُ أنْ يتزَوَّجها .
عن حارثةَ بنِ مُضرِّبٍ قالَ: جاءَ ناسٌ من أَهْلِ الشَّامِ إلى عُمرَ، فقالوا: إنَّا قد أصبنا أموالًا: خَيلًا، ورَقيقًا، نحبُّ أن يَكونَ لَنا فيها زَكاةٌ وطَهورٌ، فقالَ: ما فَعلَهُ صاحبايَ قبلي، فأفعلُهُ، فاستشارَ أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وفيهِم عليٌّ، فقالَ عليٌّ: هوَ حسَنٌ إن لم تَكُن جِزيةً يُؤخَذونَ بِها راتِبةً .
عن مُجاهِدٍ قال: دخَلْتُ أنا ويحيى بنُ جَعْدةَ على رجُلٍ منَ الأنصارِ مِن أصحابِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةٌ لبَني عبدِ المُطَّلِبِ، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ هذا الحديثِ. يعني حديثَ: ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةٌ لبَني عبدِ المُطَّلِبِ تُصلِّي ولا تنامُ، وتصومُ ولا تُفطِرُ، فقال: أنا أُصلِّي وأنامُ، وأصومُ وأُفطِرُ، ولكلِّ عمَلٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرةٌ، فمَن كانت فَتْرَتُهُ إلى سُنَّةٍ فقدِ اهتَدى، ومَن تكنْ إلى غيْرِ ذلك فقدْ ضَلَّ. .
عَن حارِثةَ بنِ مُضَرِّبٍ قال: جاءَ ناسٌ مِن أهلِ الشَّامِ إلى عُمَرَ فقالوا: إنَّا أصَبنا أموالًا وخَيلًا ورَقيقًا نُحِبُّ أن يَكونَ لنا فيه زَكاةٌ وطَهورٌ؟ قال: ما فعَلَه صاحِبايَ قَبلي فافعَلهُ، فاستَشارَ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهم عَليٌّ، فقال عَليٌّ: هو حَسَنٌ إن لم تَكُن جِزيةً راتِبةً يُؤخَذونَ بها مِن بَعدِكَ. .
أنَّ أبا هريرةَ قال لهُ رجلٌ إنَّا نتَراهَنُ بالحمَامَيْنِ فنكرَه أن نجعلَ بينَهُما مُحَلِّلًا تَخَوُّفَ أن يذهبَ بهِ المُحلِّلُ فقال أبو هريرةَ ذلِكَ من فعلِ الصِّبيانِ ، و تُوشِكونَ أن تَتْركوهُ .
لا مزيد من النتائج