نتائج البحث عن
«أن مولاة لبني عدي بن كعب - يقال لها : زبراء - حدثته أنها كانت عند عبد ، فعتقت .»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عروةَ بنِ الزبيرِ: أنَّ مولاةً لبني عَديِّ بنِ كعبٍ –يقالُ لها: زبراءُ- أخبرته أنها كانت تحت عبدٍ وهي أمةٌ يومئذٍ فعتقت قالت: فأرسلتْ إليَّ حفصةُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعتني فقالت: إني مخبرتُك خبرًا ولا أحبُّ أن تصنعي شيئًا إنَّ أمرَكِ بيدِكِ ما لم يمسكِ زوجُكِ قالت: ففارقتُه ثلاثًا .
أن مولاةً لبني عديٍّ يُقالُ لها : زبراءُ أخبرته أنها كانت تحتَ عبدٍ ، وهي أمةٌ يومئذٍ ، فعُتقت . قالت : فأرسلتُ إلي حفصةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فدعتني ، فقالت : إني مخبرتك خبرًا ، ولا أحبُّ أن تصنعي شيئًا ، إنَّ أمرَك بيدِك ما لم يمسَّك زوجُك ، فإنْ مسَّك فليس لك من الأمرِ شيءٌ ، قالت : فقلت : هو الطلاقُ ثم الطلاقُ ثم الطلاقُ ، ففارقته ثلاثًا .
أنَّ مَولاةً لبَني عَديٍّ يُقالُ لها: زَبْراءُ أخبَرَتْهُ أنَّها كانت تَحتَ عَبدٍ، وهي أَمَةٌ يَومَئذٍ، فأُعتِقتْ، قالتْ: فأرسَلَتْ إليَّ حَفصةُ زَوجُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَتْني، فقالت: إنِّي مُخبِرَتُكِ خَبرًا، ولا أُحِبُّ أنْ تَصنَعي شَيئًا، إنَّ أمْرَكِ بيَدِكِ ما لم يَمَسَّكِ زَوجُكِ. قالت: ففارَقتُهُ ثَلاثًا. .
أنَّ عَمرةَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ حدَّثَته: أنَّها كانت عندَ عائشةَ تقولُ لعائشةَ: إنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ( لا يحِلُّ لامرأةٍ تُسافِرُ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ إلَّا مع ذي مَحرَمٍ ) قالت عَمرةُ: فالتَفتت إلينا عائشةُ ما كلُّهن لها ذو مَحرَمٍ .
ذكروا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مولاةً لبني عبدِ المطلبِ ، فقالوا : إنها قامتِ اللَّيلَ ، وصامتِ النَّهارَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لكنِّي أنامُ وأصلي ، وأصومُ وأفطرُ ، فمن اقتدى بي فهو منِّي ، ومن رغب عن سنَّتي فليس منِّي ، إنَّ لكلِّ عاملٍ شِرَّةً ثمَّ فترةً ، فمن كانت فترتُه إلى بدعةٍ فقد ضلَّ ، ومن كانت فترتُه إلى سنةٍ فقد اهتدى .
ذكروا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مولاةً لبني عبدِ المطلبِ فقال : إنها تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لكنِّي أنامُ وأصلِّي وأصومُ وأُفطرُ فمنِ اقتدَى بي فهو منِّي ومن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي ، إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ثمَّ فَترةٌ فمن كانتْ فترتُه إلى بدعةٍ فقد ضلَّ ، ومن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى .
ذَكَروا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةً لبَني عبدِ المُطَّلبِ، فقال: إنَّها تقومُ اللَّيْلَ وتَصومُ النَّهارَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكنِّي أنا أنامُ وأُصلِّي، وأصومُ وأُفطِرُ، فمَنِ اقتَدَى بي فهو مِنِّي، ومَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليس مِنِّي، إنَّ لكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ثم فَتْرةً، فمَن كانت فَتْرتُه إلى بِدْعةٍ فقد ضَلَّ، ومَن كانت فَتْرتُه إلى سُنَّةٍ فقدِ اهتْدَى. .
كانت بريرةُ عندَ عبدٍ فعُتِقَت، فجعَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَها بِيَدِها .
كانت بريرةُ عندَ عبدٍ فعُتقتْ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَها بيدِها .
كانت بَريرةُ عِندَ عَبدٍ فعَتَقَتْ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَها بيَدِها. .
دخلتُ أنا ويحيى بنُ جعدةَ على رجلٍ منَ الأنصارِ من أصحابِ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذكرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مولاةٌ لبني عبدِ المطَّلبِ فقالَ إنَّها قامتِ اللَّيلَ وتصومُ النَّهارَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لكنِّي أنا أنامُ وأصلِّي وأفطرُ فمنِ اقتدى بي فهوَ منِّي ومن رغبَ عن سنَّتي فليسَ منِّي إنَّ لكلِّ عملٍ شرَّةٌ ثمَّ فترةٌ فمن كانت فترتُهُ إلى بدعةٍ فقد ضلَّ ومن كانت فترتُهُ إلى سنَّتي فقدِ اهتدى .
قُتِلَ مولًى لِبَني عديِّ بنِ كعبٍ رجلًا منَ الأنصارِ فقَضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في ديتِهِ باثنيْ عشرَ ألفًا .
عن مُجاهِدٍ قال: دخَلْتُ أنا ويحيى بنُ جَعْدةَ على رجُلٍ منَ الأنصارِ مِن أصحابِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةٌ لبَني عبدِ المُطَّلِبِ، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ هذا الحديثِ. يعني حديثَ: ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةٌ لبَني عبدِ المُطَّلِبِ تُصلِّي ولا تنامُ، وتصومُ ولا تُفطِرُ، فقال: أنا أُصلِّي وأنامُ، وأصومُ وأُفطِرُ، ولكلِّ عمَلٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرةٌ، فمَن كانت فَتْرَتُهُ إلى سُنَّةٍ فقدِ اهتَدى، ومَن تكنْ إلى غيْرِ ذلك فقدْ ضَلَّ. .
[عن] نَضلةَ بنِ طَريفٍ أنَّ رَجُلًا منهم يُقالُ له الأعْشى، واسمُهُ عَبدُ اللهِ بنُ الأعوَرِ، كانت عِندَه امرأةٌ يُقالُ لها مُعاذةُ، خرَجَ في رَجَبٍ يَميرُ أهلَه مِن هَجَرٍ، فهَرَبتِ امرَأتُه بَعدَه ناشِزًا عليه، فعاذَتْ برَجُلٍ منهم يُقالُ له مُطَرِّفُ بنُ بُهصُلِ بنِ كَعبِ بنِ قَمَيشَعِ بنِ دُلَفَ بنِ أهْصَمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الحِرْمازِ، فجَعَلَها خَلفَ ظَهرِه، فلمَّا قَدِمَ ولم يَجِدْها في بَيتِه، وأُخبِرَ أنَّها نَشَزَتْ عليه، وأنَّها عاذَتْ بمُطَرِّفِ بنِ بُهصُلٍ، فأتاه، فقال: يا ابنَ عَمِّ، أعِندَكَ امرأتي مُعاذةُ؟ فادْفَعْها إليَّ. قال: ليست عِندي، ولو كانت عِندي لم أدفَعْها إليكَ. قال: وكانَ مُطَرِّفُ أعَزَّ منه، فخرَجَ حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعاذَ به، وأنشَأ يَقولُ: .
لا مزيد من النتائج