نتائج البحث عن
«أن مولى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي ، فجيء بماله إلى رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مَوْلًى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوُفِّيَ، فجاؤوا بميراثِهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أهَهُنا أحَدٌ مِن أهلِ قريتِهِ؟ قالوا: نَعم. قال: أعطُوه إيَّاه. .
أنَّ مَوْلًى لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوُفِّيَ فقال: هاهُنا أحَدٌ من أهلِ قريتِهِ؟ فأعطاهُ إيَّاهُ. .
تُوُفِّيَ مَولًى لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِهِ، فقال: هاهنا أحَدٌ مِن أهلِ قَريَتِه؟ قال بَهزٌ: قالوا: نَعَمْ. قال: فأعطوهُ إيَّاهُ. .
عَن أبي سَلَمةَ أخبَرَه، أنَّه اجتَمَعَ هو وابنُ عَبَّاسٍ عِندَ أبي هُرَيرةَ، فبَعَثوا كُرَيبًا مَولى ابنِ عَبَّاسٍ إلى أُمِّ سَلَمةَ، يَسألُها، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ توفِّيَ عَنها زَوجُها فنفِسَت بَعدَه بلَيالٍ، فذَكَرَت سُبَيعةُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَها أن تَتَزَوَّجَ .
كان مَن خرَجَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الطائِفِ أعتَقَهُ، فكان أبو بَكرةَ منهم، فهو مَولًى لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رجُلًا توفِّيَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يدَعْ وارِثًا إلَّا مولًى هوَ أعتقهُ فأعطاهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ميراثَهُ .
أنَّ رجلًا كان يُلقَّبُ حِمارًا ، وكان يهدي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُكَّةَ من السَّمنِ والعُكَّةَ من العسلِ ، فإذا جاء صاحبُه يتقاضاه جاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أعْطِ هذا ثمنَ متاعِه ، فما يزيدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يبتسمَ ويأمرَ به فيُعطَى ، فجيء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شرِب الخمرَ ، فقال رجلٌ : اللَّهمَّ العَنْه ما أكثرَ ما يُؤتَى به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دعوه ، فإنَّه يحبُّ اللهَ ورسولَه .
أنَّ بَني سعيدِ بنِ العاصِ كانَ لَهُم غلامٌ فأعتَقوهُ كلُّهم إلَّا رجلٌ واحدٌ فذَهَبَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستشفعُ بِهِ على الرَّجلِ فوَهَبَ الرَّجلُ نصيبَهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعتقَهُ فَكانَ يقولُ: أَنا مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واسمُهُ رافعُ أبو البَهاءِ .
أنَّ مَولًى لها تُوُفِّيَ ولم يَترُكْ إلَّا ابنةً واحدةً، فقَضَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ لابنتِهِ النِّصْفَ، ولابنةِ حَمْزةَ النِّصْفَ. .
عن ابن عباس قال: لمَّا أرادوا أن يحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، بعثوا إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ ، وَكانَ يضرَحُ كضريحِ أَهْلِ مَكَّةَ ، وبعثوا إلى أبي طلحةَ , وَكانَ هوَ الَّذي يحفِرُ لأَهْلِ المدينةِ ، وَكانَ يلحَدُ ، فبعثوا إليهما رسولينِ ، وقالوا : اللَّهمَّ خر لرسولِكَ ، فوجدوا أبا طلحةَ ، فجيءَ بِهِ ، ولم يوجد أبو عُبَيْدةَ ، فلَحدَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ. قالَ : فلمَّا فرغوا من جِهازِهِ يومَ الثُّلاثاءِ ، وُضِعَ على سريرِهِ في بيتِهِ ، ثمَّ دخلَ النَّاسُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ أرسالًا يصلُّونَ عليهِ ، حتَّى إذا فرَغوا , أدخَلوا النِّساءَ ، حتَّى إذا فرغوا , أدخَلوا الصِّبيانَ ، ولم يؤمَّ النَّاسَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ أحدٌ، لقدِ اختلفَ المسلمونَ في المَكانِ الَّذي يُحفَرُ لَهُ ، فقالَ قائلونَ : يُدفَنُ في مسجدِهِ ، وقالَ قائلونَ : يُدفَنُ معَ أصحابِهِ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما قُبِضَ نبيٌّ , إلَّا دُفِنَ حيثُ يُقبَضُ , قالَ : فرفَعوا فراشَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ الَّذي توُفِّيَ عليهِ ، فحفروا لَهُ ، ثمَّ دُفِنَ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، وسطَ اللَّيلِ من ليلةِ الأربعاءِ ، ونزلَ في حفرتِهِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والفضلُ بنُ العبَّاسِ ، وقُثمُ أخوهُ , وشَقرانُ , مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ أوسُ بنُ خوليٍّ , وَهوَ أبو ليلى ، لعليِّ بنِ أبي طالبٍ : أنشدُكَ اللَّهَ , وحظَّنا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، قالَ لَهُ عليٌّ : انزِل ، وَكانَ شَقرانُ مولاَهُ ، أخذَ قطيفةً كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يلبسُها ، فدفنَها في القبرِ , وقالَ : واللَّهِ لَا يلبسُها أحدٌ بعدَكَ أبدًا ، فدُفِنت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ .
أنَّها ذَكَرتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سالمًا مَولى أبي حُذَيْفةَ ودُخولَهُ عليها، فزَعَمَتْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَها أنْ تُرْضِعَه، فأرضَعَتْه وهو رَجُلٌ بعدَما شهِدَ بَدْرًا. .
سَمِعتُ أبا الجَعدِ يُحدِّثُ -قال هاشمٌ في حديثِه: أبو الجَعدِ مَولًى لبَني ضُبَيعةَ- عن أبي أُمامةَ، أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ تُوُفِّيَ وتَرَكَ دينارًا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له: كَيَّةٌ، قال: ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ فتَرَكَ دينارَينِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَيَّتانِ. .
لَمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَلَفوا فقالوا نستخيرُ ربَّنا نُرسِلُ إلى اللَّاحدِ وإلى الضَّارجِ فأيُّهما سبَق ترَكْنا فأرسَلوا إليهما فسبَق صاحبُ اللَّحدِ فلحَدوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ: كانَ لهم غُلامٌ فأَعتَقوه كلُّهم إلَّا رَجُلٌ واحِدٌ، فذَهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الرَّجُلُ يَسْتشفِعُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرَّجُلِ، فوَهَبَ الرَّجُلُ نَصيبَه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَعتَقَه، فكانَ يقولُ: أنا مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ امْرأةَ أبي حُذَيفةَ ذكَرَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُخولَ سالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ عليها، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أرْضِعيهِ»، فأرضَعَتْه بعدَ أنْ شهِدَ بَدرًا، فكانَ يَدخُلُ عليها. .
لا مزيد من النتائج