نتائج البحث عن
«أن مولى لعثمان بن أبي العاص سأله أن يعطيه مالا يتجر فيه والربح بينهما ، فأعطاه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن يعقوبَ مولى الحرقةِ أنَّ عثمانَ بنَ عفانٍ أعطاه مالًا قِراضًا يعمل فيه على أنَّ الربحَ بينهما .
عن مَوْلًى لعَمرِو بنِ العاصِ: أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ أرسلَه إلى عليٍّ يَستَأذِنُه على امرأتِه أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، فأذِنَ له، فتكَلَّما في حاجةٍ، فلمَّا خرَجَ سأَلَه المَوْلى عن ذلك، فقال عَمرٌو: نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستَأذِنَ على النساءِ إلَّا بإذْنِ أزواجِهِنَّ. .
سمعت أبا مِحْجَنٍ وكان خادما لعثمانَ بن أبي العاصِ ، قال قدمَ عثمانُ بن أبي العاصِ على عمرَ ، فقال له عمرُ : كيف متَّجرُ أرضكَ ؟ فإن عندِي مالُ يتيمٍ قد كادتِ الزّكاةُ أن تُفنيهِ ، قال : فدفعهُ إليهِ .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فسأله رداءَه فأعطاه إياه ثم سأله قميصَه فأعطاه إياه ثم سأله عمامتُه فأعطاه إياها ثم نظر إليه ابنُ عمرَ فقال للرجلِ ماذا أردتَ بهذا أردتُ أن تبخِّلَني فقال الرجلُ إنه ذُكر لي منك شيءٌ فأردتُ أن أجربَك فردَّ الرجلُ إلى ابنِ عمرَ ثيابَه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ جاء رجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجلُ فلما أدبرَ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ هذا ما له وما ليسَ له .
كان لعثمانَ بنِ أبي العاصِ بيتٌ قد أَخْلاه للحديثِ فكُنَّا نأتيه فنتحدَّثُ فيه وكان يقولُ ساعةٌ للدُّنيا وساعةٌ للآخرةِ واللهُ يعلَمُ أيُّ السَّاعتينِ تغلِبُ .
عن علقمةَ بنِ وقَّاصٍ اللَّيثيِّ قال اشترى طلحةُ بن عُبيدِ اللهِ من عثمانَ بنِ عفانٍ مالًا فقيل لعثمانَ إنك قد غُبِنتَ وكان المالُ بالكوفةِ وهو مالُ آلِ طلحةَ الآنَ بها فقال عثمانُ ليَ الخيارُ لأني بِعتُ ما لم أرَ فقال طلحةُ إليَّ الخيارُ لأني اشتريتُ ما لم أر فحكَّما بينهما جُبيرَ بنَ مُطعَمٍ فقضى أنَّ الخيارَ لطلحةَ ولا خِيارَ لعثمانَ .
عن قتادةَ قال : أرسل عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما دخل عليهِ قال : أهلكك حبُّ يهودٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنما أرسلتُ إليكَ لتستغفرَ لي ، ولم أُرْسِلْ إليكَ لتُوبخني . ثم سألَه أن يُعطيَه قميصَه يُكفَّنُ فيهِ فأجابَه .
دخلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عمروِ بنِ العاصِ في حائطٍ بالطَّائفِ يُقالُ له: الوَهَطُ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ عليهما السَّلامُ، سَأَلَ اللهَ ثلاثًا فأعطاهُ اثنتينِ، وأنا أرجو أنْ يكونَ أعطاهُ الثَّالثةَ؛ سأَلَهُ حُكمًا يُصادفُ حُكمَهُ، فأعطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلكًا لا ينبغي لأَحَدٍ مِن بعدِهِ، فأعطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ أيُّما رَجلٍ خَرَجَ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المسجدِ -يعني بيتَ المقدسِ- يَخرُجُ مِنْ خَطيئتِهِ مثلَ يومِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ونحن نَرجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ ذلك». .
أنَّ سُلَيمانَ بنَ داودَ سأَل اللهَ تبارَك وتعالى ثلاثًا فأعطاه اثنتَيْنِ وأرجو أنْ يكونَ قد أعطاه الثَّالثةَ سأَله مُلْكًا لا ينبغي لِأحَدٍ مِن بعدِه فأعطاه إيَّاه وسأَله حُكْمًا يُواطِئُ حُكْمَه فأعطاه إيَّاه وسأَله مَن أتى هذا البيتَ - يُريدُ به بيتَ المقدِسِ - لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ فيه أنْ يخرُجَ منه كيومَ ولَدَتْه أُمُّه ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وأرجو أنْ يكونَ قد أعطاه الثَّالثَ ) .
لَمَّا توفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ جاءَ ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه أن يُعطيَه قَميصَه يُكَفِّنُ فيه أباه، فأعطاه، ثُمَّ سَألَه أن يُصَلِّيَ عليه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ عليه، فقامَ عُمَرُ فأخَذَ بثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، تُصَلِّي عليه وقد نَهاك رَبُّك أن تُصَلِّيَ عليه؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما خَيَّرَني اللهُ فقال: {استَغفِرْ لَهم أو لا تَستَغفِرْ لَهم إن تَستَغفِرْ لَهم سَبعينَ مَرَّةً} [التوبة: 80]، وسَأزيدُه على السَّبعينَ، قال: إنَّه مُنافِقٌ! قال: فصَلَّى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ مِنهم ماتَ أبَدًا ولا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84]. .
أنَّ رِئابَ بنَ حُذَيفةَ تَزوَّجَ امرأةً فوَلَدَت له ثلاثةَ غِلْمةٍ، فماتت أمُّهم، فوَرِثوها رِباعَها وولاءَ مَوالِيها، وكان عَمرُو بنُ العاصِ عَصَبةَ بَنِيها، فأخرجهم إلى الشَّامِ، فماتوا فقَدِمَ عَمرُو بنُ العاصِ، ومات مَولًى لها وتَرَك مالًا له، فخاصمه إخوتُها إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال عُمَرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحرَزَ الوَلَدُ أو الوالِدُ، فهو لعَصَبتِه مَن كان .
أنَّ رئابَ بنَ حُذَيْفةَ، تزوَّجَ امرأةً فولدت لَهُ ثلاثةَ غِلمةٍ، فماتَت أمُّهم فورَّثوها رباعَها، وولاءَ مواليها، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ عصبةَ بَنيها، فأخرجَهُم إلى الشَّامِ فَماتوا، فقدَّم عمرو بنُ العاصِ، وماتَ مولًى لَها وترَكَ مالًا لَهُ، فخاصمَهُ إخوتُها إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عمرُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما أَحرزَ الولدُ أوِ الوالدُ، فَهوَ لعَصبتِهِ من كانَ .
أنه عمِل لعثمانَ بنِ عفانَ على أنَّ الربحَ بينَهما .
لا مزيد من النتائج