نتائج البحث عن
«أن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم خالة ابن عباس توفيت قال : فذهبت معه إلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن ميمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خالةَ ابنِ عباسٍ تُوفِّيت قال : فذهبت معه إلى سَرِفَ قال : فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : أمُّ المؤمنينَ لا تُزعزِعوا بها ولا تُزلزلوا ارفُقوا فإنه كان عندَ نبيِّ اللهِ تسعُ نسوةٍ فكان يَقسمُ لثمانٍ ولا يقسمُ للتاسعةِ يريدُ صفيةَ بنتَ حييِّ قال عطاءٌ : كانت آخرُهن موتًا ماتت بالمدينةِ
أن ميمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خالةَ ابنِ عباسٍ تُوفِّيت قال : فذهبت معه إلى سَرِفَ قال : فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : أمُّ المؤمنينَ لا تُزعزِعوا بها ولا تُزلزلوا ارفُقوا فإنه كان عندَ نبيِّ اللهِ تسعُ نسوةٍ فكان يَقسمُ لثمانٍ ولا يقسمُ للتاسعةِ يريدُ صفيةَ بنتَ حييِّ قال عطاءٌ : كانت آخرُهن موتًا ماتت بالمدينةِ .
عن عَطاءٍ، أنَّ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، خالةَ ابنِ عَبَّاسٍ، توفِّيَت، قال: فذَهَبتُ مَعَه إلى سَرِفَ، قال: فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: «أُمُّ المُؤمِنينَ لا تُزَعزِعوا بها، ولا تُزَلزِلوا، ارفُقوا؛ فإنَّه كان عِندَ نَبيِّ اللهِ تِسعُ نِسوةٍ، فكان يَقسِمُ لثَمانٍ، ولا يَقسِمُ للتَّاسِعةِ» يُريدُ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، قال عَطاءٌ: كانَت آخِرَهنَّ مَوتًا، ماتَت بالمَدينةِ .
عن عَطَاءٍ، قَالَ: حضرنا معَ ابنِ عبَّاسٍ جنازةَ ميمونةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بسرِفَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : هذِهِ ميمونةُ إذا رفعتُم جنازتَها فلا تُزَعزعوها ولا تُزَلزلوها فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ معَهُ تسعُ نسوةٍ فَكانَ يقسِمُ لثمانٍ، وواحدةٌ لم يَكن يقسِمُ لَها .
سمعنا صوتا بالمدينةِ ، فقال ابن عباسٍ : يا عكرمةُ انظرْ ما هذا الصوتُ ، قال : فذهبتُ فوجدتُ صفيةَ بنت حُييّ امرأةُ النبي صلى الله عليه وسلم قد تُوفيتْ ، قال : فجئتُ إلى ابن عباسٍ ، فوجدتهُ ساجدا ولم تطلعِ الشمسُ بعدُ ، فقال : يا لا أُمّ لكَ ، أليسَ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتُم آية فاسجُدوا فأيُّ آيةٍ أعظَُمُ من أن يخرجنَ أمهاتُ المؤمنينَ من بين أظهرِنا ونحن أحياءٌ .
سمِعْنا صوتًا بالمدينةِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يا عَكرمةُ، انظُرْ ما هذا الصَّوتُ، قال: فذهبتُ فوجدتُ صفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ امرأةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ تُوُفِّيَتْ، قالَ: فجِئْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فوجدتُهُ ساجدًا، ولَمْ تطلُعِ الشَّمسُ بَعْدُ، فقالَ: يا لا أُمَّ لكَ، أليسَ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأيتُمْ آيةً فاسجُدوا؟ فأيُّ آيةٍ أعظَمُ مِن أنْ يَخْرُجْنَ أُمَّهاتُ المؤمنينَ مِن بَينِ أَظْهُرِنا ونحنُ أحياءٌ؟ .
[عن عمرو بن لؤي]: دخلتُ على ابنِ عباسٍ ببيتِ ميمونةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لغدِ يومِ الجمعةِ قال : وكانت ميمونةُ قد أوصت لهُ بهِ فكان إذا صلَّى الجمعةَ بسط لهُ فيهِ ثم انصرَفَ إليهِ فجلس فيهِ للناسِ قال : فسألَهُ رجلٌ وأنا أسمعُ عن الوضوءِ مما مَسَّتِ النارُ من الطعامِ قال : فرفعَ ابنُ عباسٍ يدَهُ إلى عينيهِ وقد كُفَّ بصرُهُ فقال : بصُرَ عينايَ هاتانِ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأَ لصلاةِ الظهرِ في بعضِ حُجَرِهِ ثم دعا بلالٌ إلى الصلاةِ فنهضَ خارجًا فلمَّا وقف على بابِ الحجرةِ لقيتْهُ هديةٌ من خبزٍ ولحمٍ بعث بها إليهِ بعضَ أصحابِهِ قال : فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمن معَهُ ووضعت لهم في الحجرةِ قال : فأكل وأكلوا معَهُ قال : ثم نهض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمن معَهُ إلى الصلاةِ وما مسَّ ولا أَحَدٌ ممن كان معَهُ ماءً قال : ثم صلَّى بهم وكان ابنُ عباسٍ إنَّما عَقِلَ من أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخرَهُ .
[عن عمرو بن لؤي] دخلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ بيتَ مَيْمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لغدِ يومِ الجُمُعةِ، قال: وكانَتْ مَيْمونةُ قد أوصَتْ له به، فكان إذا صلَّى الجُمُعةَ، بسَطَ له فيه، ثم انصَرفَ إليه، فجلَسَ فيه للناسِ، قال: فسأَلَه رجُلٌ، وأنا أسمَعُ، عن الوُضوءِ مما مَسَّتِ النارُ من الطعامِ؟ قال: فرفَع ابنُ عبَّاسٍ يَدَه إلى عينَيْه، وقد كُفَّ بصَرُه، فقال: بصُرَ عَيْناي هاتانِ، رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ لصلاةِ الظهرِ في بعضِ حُجَرِه، ثم دعا بلالٌ إلى الصَّلاةِ، فنهَض خارجًا، فلمَّا وقَف على بابِ الحُجْرةِ، لقِيَتْه هَدِيَّةٌ من خبزٍ ولحمٍ بعَث بها إليه بعضُ أصحابِه، قال: فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمن معه، ووُضِعتْ لهم في الحُجْرةِ، قال: فأكَل وأكَلوا معه، قال: ثم نهَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمن معه إلى الصَّلاةِ، وما مسَّ ولا أحدٌ ممن كان معه ماءً، قال: ثم صلَّى بهم. وكان ابنُ عبَّاسٍ إنَّما عقَلَ من أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرَه. .
حضرتُ قبرَ ميمونةَ فنزل فيه ابنُ عبَّاس ٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ وأنا وأبو عبدِ اللهِ الخولانيُّ وصلَّى عليها ابنُ عبَّاس ٍقال وأنبأنا محمَّدُ بنُ عمرَ قال تُوفِّيت سنةَ إحدَى وستِّين في خلافةِ يزيدَ بنِ معاويةَ وهي آخرُ من مات من أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان له يومَ تُوفِّيت ثمانون أو إحدَى وثمانون سنةً وكانت جلْدةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَهُمْ بالخروجِ إلى بَدْرٍ وأجْمَعَ الخُرُوجَ مَعَهُ فَقَالَ لَهُ خَالُهُ أبو بُرْدَةَ بنُ نِيارٍ أَقِمْ عَلَى أُمِّكَ يا ابنَ أُخْتٍ فقال له أبو أمامَةَ بَلْ أنْتَ فَأَقِمْ علَى أخْتِكَ فذكَر ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَمَرَ أَبَا أمامَةَ بالمقَامِ علَى أُمِّهِ وخَرَجَ بِأَبِي بُرْدَةَ فَقَدِمَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَدْ تُوُفِّيَتْ فَصَلَّى عَلَيْهَا .
عن عكرمةَ قال سمعنا صوتًا بالمدينةِ قال ابنُ عباسٍ يا عكرمةُ انظُر ما هذا الصوتُ فذهبتُ فوجدتُ صفيَّةَ بنتَ حُييِّ امرأةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد تُوُفِّيتْ قال فجئتُ إلى ابنِ عباسٍ فوجدتُه ساجدًا ولم تطلُعِ الشمسُ فقلت سبحان اللهِ لمَّا تطلُعِ الشمسُ قال لا أمَّ لك أليس قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأيتُم آيةً فاسجُدوا فأيُّ آيةٍ أعظمُ من أن يَخرُجنَ أمهاتُ الْمُؤْمِنينَ من بينِ أظهُرِنا ونحن أحياءٌ .
عن عَطاءٍ، قال: حَضَرنا مَعَ ابنِ عَبَّاسٍ جِنازةَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَرِفَ، قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هذه مَيمونةُ، إذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوها ولا تُزَلزِلوها؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَه تِسعُ نِسوةٍ، وكان يَقسِمُ لثَمانٍ، وواحِدةٌ لم يَكُنْ ليَقسِمَ لها، قال عَطاءٌ: التي لم يَكُنْ يَقسِمُ لها صَفيَّةُ .
أنَّ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهَبت ولاءَ بَني يَسارٍ لابنِ عبَّاسٍ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه أتى خالَتَه مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ إلى سِقايةٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، قال: وقُمتُ فتَوضَّأتُ، ثُمَّ قُمتُ عن يَسارِه، قال: فأخَذَ بيَدي فأدارَني مِن خَلفِه حَتَّى أقامَني عن يَمينِه .
أنَّ ابنَ عُمَرَ تزوَّجَ بنتَ خالِهِ عثمانَ بنِ مظعونٍ، قال: فذهَبتْ أمُّها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: إنَّ ابنتي تَكرَهُ ذلك. فأمَره النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُفارِقَها، وقال: لا تَنكِحوا اليتامى حتى تستأمِروهنَّ، فإذا سكَتْنَ، فهو إذنُهنَّ. فتزوَّجَها بَعْدَ عبدِ اللهِ المغيرةُ بنُ شُعْبةَ. .
حَضَرنا مع ابنِ عَبَّاسٍ جِنازةَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَرِفَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هذه زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوا ولا تُزَلزِلوا، وارفُقوا؛ فإنَّه كان عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعٌ، فكانَ يَقسِمُ لثَمانٍ، ولا يَقسِمُ لواحِدةٍ. قال عَطاءٌ: التي لا يَقسِمُ لَها: صَفيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ. [وفي روايةٍ]: كانَت آخِرَهنَّ مَوتًا، ماتَت بالمَدينةِ. .
لا مزيد من النتائج