نتائج البحث عن
«أن ناسا أتوا المدينة فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ناسًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ عُكْلٍ فاجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَ لهم بِذَوْدِ لِقاحٍ، فأمَرَهم أنْ يَشرَبوا مِنْ أبْوالِها وألْبانِها. .
أنَّ ناسًا أتَوُا المدينةَ، فاجْتَوَوا المدينةَ، فأمَرَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإبِلٍ وراعيها، وأمَرَهم أنْ يَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، قال: فقَتَلوا الرَّاعيَ، وأَطرَدوا الإبِلَ، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَلَبِهم، فجيءَ بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرْجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، وطَرَحَهم في الشَّمسِ حتى ماتوا. .
أنَّ ناسًا من عُرينَ قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فاجتَووا المدينةَ فقال صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لو خرجتُم إلى ذَودٍ لنا فشربتُم من ألبانِها وأبوالِها ففَعلوا .
أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبًانها ، فانطلقوا ، فلما صحوا قتلوا راعي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، واستاقوا النعم ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم ، في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون .
أنَّ قومًا من عُكْلٍ - أو قالَ من عُرَيْنةَ - قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاجتوَوا المدينةَ ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلقاحٍ وأمرَهُم أن يشرَبوا من أبوالِها وألبانِها ، فانطلقوا ، فلمَّا صحُّوا قتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، واستاقوا النعمَ ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم من أوَّلِ النَّهارِ ، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آثارِهِم فَما ارتفعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بِهِم ، فأمرَ بِهِم فقُطِعَت أيديهم وأرجلُهُم وسمرَ أعينُهُم ، وألقَوا في الحرَّةِ يستَسقونَ فلا يُسقونَ .
قصَّةُ العُرَنيِّينَ [يعني حديث: أنَّ قومًا من عُكْلٍ - أو قالَ من عُرَيْنةَ - قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاجتوَوا المدينةَ ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلقاحٍ وأمرَهُم أن يشرَبوا من أبوالِها وألبانِها، فانطلقوا، فلمَّا صحُّوا قتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، واستاقوا النعمَ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم من أوَّلِ النَّهارِ، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آثارِهِم فَما ارتفعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بِهِم، فأمرَ بِهِم فقُطِعَت أيديهم وأرجلُهُم وسمرَ أعينُهُم، وألقَوا في الحرَّةِ يستَسقونَ فلا يُسقونَ] .
أنَّ رَهْطًا مِن عُكْلٍ وعُرَيْنةَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا ناسًا أهْلَ ضَرعٍ، ولم نَكُنْ أهْلَ ريفٍ، استَوخَمْنا المدينةَ، فأمَرَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَوْدٍ وراعٍ، وأمَرَهم أنْ يَخرُجوا فيها، فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبْوالِها، فانطَلَقوا حتى إذا كانوا في ناحيةِ الحَرَّةِ قَتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستاقُوا الذَّوْدَ، وكَفَروا بعْدَ إسلامِهم، فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم، فأُتيَ بهم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعْيُنَهم، وترَكَهم في ناحيةِ الحَرَّةِ حتى ماتوا وهُم كذلك. قال قَتادةُ: وذُكِر لنا أنَّ هذه الآيةَ أُنزِلَتْ فيهم. .
نحو [ أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبًانها، فانطلقوا، فلما صحوا قتلوا راعي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، واستاقوا النعم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم، في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون] زاد: «ثم نهى عن المثلة،» ولم يذكر من خلاف .
قدِم ثمانيةُ نفرٍ مِن عُكْلٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتَوَوُا المدينةَ فأمَر بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يأتوا إبلَ الصَّدقةِ فيشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها ففعَلوا فقتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الإبلَ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طلبِهم قافةً فأُتي بهم فقطَّع أيديَهم وأرجلَهم وسمَر أعينَهم وترَكهم ولم يحسِمْهم .
أنَّ ناسًا من عُرَينةَ قدموا على رسولِ اللَّهِ فاجتَوَوْا المدينةَ فبعثهمُ النَّبيُّ إلى ذَودٍ لهُ فشرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها فلمَّا صحُّوا ارتدُّوا عنِ الإسلامِ وقتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ مؤمِنًا واستاقوا الإبلَ فبعثَ رسولُ اللَّهِ في آثارِهم فأخذوا فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسمَلَ أعينَهم وصَلبَهم .
عَن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ نَفرًا مِن عُرَينةَ قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتَوَوا المَدينةَ، فأخرَجَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إبِلِ الصَّدَقةِ، فشَرِبوا مِن ألبانِها فصَلَحوا، فاستاقوا الإبِلَ، وارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، فأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطَلَبِهم، فأُدرِكوا، فقَطع أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَر أعيُنَهم .
أنَّ قومًا منَ العرَبِ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فأسلَموا ، وأصابَهُم وباءُ المدينةِ حُمَّاها فأُرْكِسوا ، فخَرجوا منَ المدينةِ ، فاستقبلَهُم نفرٌ من أصحابِهِ - يعني أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالوا لَهُم : ما لَكُم رجعتُمْ ؟ قالوا : أصابَنا وباءُ المدينةِ فاجتَوَينا المدينةَ . فقالوا : أما لَكُم في رسولِ اللَّهِ أُسوةٌ ؟ فقالَ بعضُهُم : نافَقوا ، وقالَ بعضُهُم : لم يُنافِقوا ، هم مسلِمونَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الآيةَ .
قَدِمَ رَهْطٌ مِن عُرَيْنةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاجْتَوَوُا المدينةَ، فذَكَرَ معناه. [أي معنى حديث: أسلَمَ ناسٌ مِن عُرَيْنةَ فاجْتَوَوُا المدينةَ. فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو خَرَجتُم إلى ذَوْدٍ لنا فشَرِبتُم مِن ألبانِها، قال حُمَيْدٌ: وقال قَتادةُ: عن أنَسٍ: وأبْوالِها، ففَعَلوا، فلمَّا صَحُّوا كَفَروا بعدَ إسلامِهم، وقَتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُؤمِنًا أو مُسلِمًا، وسَاقوا ذَوْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهَرَبوا مُحارِبينَ، فأرْسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في آثارِهِم، فأُخِذوا فقَطَعَ أيديَهُم وأرجُلَهُم، وسَمَرَ أعيُنَهُم، وتَرَكَهُم في الحَرَّةِ حتى ماتوا] وذَكَرَ أيضًا في حَديثِه: قال حُمَيْدٌ: فحَدَّثَ قَتادةُ في هذا الحَديثِ: وأبْوالِها. .
أنَّ قومًا منَ العربِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فأَسْلَمُوا وأصابَهم وباءُ المدينةِ حِمَاها فأُرْكِسُوا فخرجوا من المدينةِ فاستقْبَلَهم نفرٌ من أصحابِهِ يعني أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا لهم ما لكم رجعتُم قالوا أصابَنا وباءُ المدينةِ فاجْتَوَيْنَا المدينةَ فقال ما لكم في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ حسنةٌ فقال بعضُهم نافَقُوا وقال بعضُهم لم ينافِقُوا هم مسلمونَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الآيةَ .
لا مزيد من النتائج