نتائج البحث عن
«أن ناسا أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقالوا : إن صاحبنا اشتكى ، أفنكويه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ناسًا أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا إنَّ صاحبًا لنا اشتكى أَفَنَكوِيه فسكت ساعةً ثم قال إن شئتُم فاكْوُوه وإن شئتُم فارْضُفُوه .
«إنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقالوا: إنَّ صاحِبًا لَنا مَرِضَ مَرَضًا شَديدًا، وإنَّه نُعِتَ له الكَيُّ، أفنَكويه؟ فسَكَتَ، فعاودناه فسَكَتَ، ثُمَّ عاودناه الثَّالثةَ، فقال: «ارصُفوه أحرِقوه، وكَرِهَ ذلك» .
جاء نفرٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّ صاحبًا لنا اشتَكى أفنَكويَه فسكت ساعةً ثم قال : إن شئتُم فاكْووه وإن شئتُم فارضِفوه .
جاء نَفَرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا اشتَكى، أفنَكويه؟ فسَكَتَ ساعةً، ثُمَّ قال: إنْ شِئتُم فاكْووه، وإنْ شِئتُم فارْضِفوه. .
جاءَ نفَرٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ صاحِبًا لنا اشْتَكى، أفَنَكْوِيهِ؟ قالَ: فسكَتَ ساعةً، ثُمَّ قالَ: إنْ شِئْتُمْ فاكْوُوهُ، وإنْ شِئْتُمْ فارْضِفوهُ؛ يَعْني بالحِجارةِ. .
أنَّ ناسًا من بَني مُدلِجٍ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّا نركبُ البَحرَ .
عن قَتادةَ، قال: سَمِعتُ أبا المِنهالِ يُحدِّثُ عن عمِّه، وكان من أسلَمَ، أنَّ ناسًا أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو بعضَهم يومَ عاشوراءَ، فقال: أصُمتُمُ اليومَ؟، فقالوا: لا، وقد أَكَلْنا، قال: صوموا بقيَّةَ يَومِكم. .
إنَّ ناسًا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : إنا نبعدُ في البحرِ ولا نحملُ من الماءِ إلا الإداوةَ والإداوتينِ لأنا لا نجد الصيدَ حتى نبعدَ أفنتوضأ بماءِ البحرِ ؟ قال : نعم فإنه الحِلُّ مَيتتُه الطهورُ ماؤُه .
أنَّ ناسًا من حِمْيَرَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... [أي حَديثَ: أنَّ ناسًا من حِمْيَرَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأَلوه عن أشْياءَ، فقال رَجُلٌ: إنِّي أُحِبُّ النِّساءَ. فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ائْتِها مُقبِلةً ومُدبِرةً، إذا كان ذلك في الفَرْجِ»] .
أنَّ ناسًا أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: إنَّا نُبعِدُ في البحرِ، ولا نَحمِلُ معنا مِنَ الماءِ إلَّا الإداوةَ والإداوتَيْن؛ لأنَّا لا نَجِدُ الصيدَ حتى نُبعِدَ، أَفنتوَضَّأُ بماءِ البحرِ؟ قال: نَعَمْ؛ فإنَّه الحِلُّ مَيْتَتُه، الطَّهوُر ماؤُه. .
أنَّ ناسًا مِن جُهينةَ أتَوُا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَسيرٍ في الشِّتاءِ، فقال: اذْهَبوا به، فأدْفِئوه -وكان الدِّفْءُ بلِسانِهم: القَتْلَ- فذَهَبوا به فقَتَلوهُ، فسأَلَهم النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أمَرْتَنا أنْ نَقتُلَه، فقتَلْناهُ، قال: كيف قلْتُ لكم؟ قالوا: قلْتَ لنا: اذْهَبوا فأدْفِئوه، قال: قد شَرِكْتُكم إذًا، اعْقِلوه، وأنا شَريكُكم. .
أنَّ ناسًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ عُكْلٍ فاجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَ لهم بِذَوْدِ لِقاحٍ، فأمَرَهم أنْ يَشرَبوا مِنْ أبْوالِها وألْبانِها. .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَوا على حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ فلَم يَقْروهم، فبينَما هُم كَذلك إذ لُدِغَ سَيِّدُ أولئك، فقالوا: هل معكُم مِن دَواءٍ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكُم لَم تَقرونا، ولا نَفعَلُ حتَّى تَجعَلوا لَنا جُعلًا، فجَعَلوا لهم قَطيعًا مِنَ الشَّاءِ، فجَعَلَ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفِلُ، فبَرَأ فأتَوا بالشَّاءِ، فقالوا: لا نَأخُذُه حتَّى نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوه فضَحِكَ وقال: وما أدراكَ أنَّها رُقيةٌ، خُذوها واضرِبوا لي بسَهمٍ. .
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةُ نفرٍ فقالوا: إنَّ صاحبًا لَنا مريضٌ وُصِفَ لَهُ الكيُّ، أفنَكْويهِ ؟ فسَكَتَ، ثمَّ عادوا فسَكَتَ ثمَّ قالَ لَهُم في الثَّالثةِ: اكووهُ إن شئتُمْ، وإن شئتُمْ فارضفوهُ بالرَّضفِ .
لا مزيد من النتائج