نتائج البحث عن
«أن ناسا أتوا عليا ، فأثنوا على عبد الله بن مسعود ، فقال : أقول فيه مثل ما قالوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ناسًا ، أتوا عليًّا ، فأثنَوا عَلى عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ فقالَ: أقولُ فيهِ مِثلَ ما قالوا ، وأفضلُ من قَرأَ القرآنَ ، وأحلَّ حلالَهُ ، وحرَّمَ حرامَهُ ، فَقيهٌ في الدِّينِ ، عالِمٌ بالسُّنَّةِ .
أنَّ ناسًا أتَوْا عَليًّا، فأثنَوْا على عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ فقالَ: أقولُ فيه مِثلَ ما قالوا، وأُفَصِّلُ: قَرأَ القُرآنَ، وأحَلَّ حَلالَه، وحرَّمَ حَرامَه، فَقيهٌ في الدِّينِ، عالِمٌ بالسُّنَّةِ. .
أنَّهُ مرَّ بِجِنازةٍ فأثنَوا عليها خيرًا ، فقال : وجبَتْ ، ومرَّ بِجِنازةٍ أخرى فأثنَوا عليها شرًّا ، فقال : وجبَت ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! ما وجبَت ؟ قال : بعضُكم شُهداءُ على بعضٍ .
لمَّا قدِمَ عليٌّ الكُوفةَ، أتاه نَفَرٌ مِن أصحابِ عَبدِ اللهِ، فسَألَهم عنه حتى رَأوْا أنَّه يَمتحِنُهم، فقال: وأنا أقولُ فيه مِثلَ الذي قالوا وأفضَلَ: قرَأَ القُرآنَ، وأحَلَّ حَلالَه، وحرَّمَ حَرامَه، فَقيهٌ في الدِّينِ، عالِمٌ بالسُّنَّةِ. .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ عبدِ اللهِ أتَوا أبا الدرداءِ , رضي اللهُ عنه , في يومِ جمُعةٍ وهم صيامٌ ، فقال : إنَّ هذا يومُ عيدٍ ، فأقسَم عليهِم أن يُفطِروا .
بينما نحنُ معَه يومَ الجمعةِ في مسجدِ الكوفةِ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعمرَ بنِ الخطَّابِ وعبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ على بيتِ المالِ إذ نظرَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ إلى الظِّلِّ فرآهُ مثلَ الشِّراكِ فقالَ إن يصب أحدُكم سنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ الآنَ قالَ فواللَّهِ ما فرغَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ من كلامِه حتَّى خرجَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ الصَّلاةَ .
عن أُمِّ موسى، قالت: سمِعْتُ عليًّا يقولُ: أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَ مسعودٍ فصعِد على شجرةٍ أمَره أنْ يأتِيَه منها بشيءٍ، فنظَر أصحابُه إلى ساقِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ حينَ صعِد الشجرةَ، فضحِكوا من حُموشةِ ساقَيْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَضحَكونَ؟ لَرِجْلُ عبدِ اللهِ أثقَلُ في الميزانِ يومَ القيامةِ من أُحُدٍ. .
عن ابنِ الدَّيلَميِّ قالَ وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدرِ فأتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ أبا المنذرِ وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدرِ فخفتُ أن يكونَ فيهِ هلاكُ ديني أو أمري فقالَ يا ابنَ أخي إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لو عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحمَهم لكانت رحمتُهُ خيرًا لهم من أعمالِهم ولو أنَّ لكَ مثلَ أحدٍ ذهبًا أنفقتَهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قبِلَهُ اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمنَ بالقدَرِ وتعلمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكن ليخطئَكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وإنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّارَ ولا عليكَ أن تأتيَ أخي عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فتسألَهُ فأتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فسألتُهُ فقالَ مثلَ ذلكَ وقالَ لي لا عليكَ أن تأتيَ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ فتسألَهُ فأتيتُ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ فسألتُهُ فقالَ لي مثلَ ذلكَ وقالَ ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فسلْهُ فأتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فسألتُهُ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فذكرَ مثلَ ذلكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: ما تعرَّضْتُ للإمارةِ، وما أحبَبْتُها، غيرَ أنَّ ناسًا من أهْلِ نَجْرانَ أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشتَكَوْا إليه عامِلَهم، فقالَ: «لأبعَثَنَّ عليكمُ الأمينَ»، قالَ عُمَرُ: فكنْتُ فيمَن تَطاوَلَ رَجاءَ أنْ يَبعَثَني، فبعَثَ أبا عُبَيدةَ. .
أنَّ ناسًا مِن بَني ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بنو ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ قَتلوا فلانًا رجلًا مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَجني نفسٌ على أُخرى .
أنَّ بَني عَمٍّ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ أتَوا واديًا فصَنعوا شيئًا في إبلِ رجُلٍ قطعوا بِهِ لبنَ إبلِهِ، وقتَلوا فصالَها، فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ وعندَهُ ابنُ مسعودٍ، فرضيَ بحُكْمِ ابنِ مسعودٍ، فحَكَمَ أن يُعطي بواديهِ إبلًا مثلَ إبلِهِ، وفِصالًا مِثلَ فصالِهِ، فأنَفذَ ذلِكَ عثمانُ .
أنَّ ناسًا قالوا يا رسولَ اللَّهِ يا خيرنا وابنَ خيرنا وسيِّدنا وابنَ سيِّدنا فقالَ يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقولِكم ولا تستجرينَّكمُ الشَّياطينُ أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ ورسولُه ما أحبُّ أن ترفعوني فوقَ منزلتي الَّتي أنزلني اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
عن مسروقٍ قال : قدِمتُ معتمرًا مع عائشةَ رضي اللهُ عنها وابنَ مسعودٍ فقلتُ : أيهما ألزَمُ ؟ ثمَّ قلتُ : ألزمُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ثمَّ آتي أمَّ المؤمنينَ فأسلِّمُ عليها ، فاستلم عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ الحجرَ ثمَّ أخذ على يمينهِ ورمَل ثلاثةَ أطوافٍ ومشَى أربعةً ، ثمَّ أتَى المَقامَ فصلَّى ركعتين ، ثمَّ عاد إلى الحجرِ فاستلمَهُ وخرج إلى الصفا فقام على صدْعٍ فيه فلبَّى ، فقلتُ له : يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ناسًا من أصحابِكَ ينهوْنَ عن الإهلالِ هاهنا ، قال : ولكنِّي آمرُك به ، هل تدري ما الإهلالُ ؟ إنما هي استجابةُ موسَى عليه السلامُ لربِّهِ عزَّ وجلَّ ، قال : فلمَّا أتَى الواديَ رمَلَ ، قال : ربِّ اغفرْ وارحمْ إنك أنتَ الأعزُّ الأكبرُ … .
أن عبداللهَ بنَ سهلٍ الأنصاريِّ ، ومُحَيَّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ، فتفرقا في حاجتِهما ، فقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ الأنصاريِّ ، فجاء مُحَيَّصةُ وعبدُالرحمنِ - أخو المقتولِ - وحُوَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ ، حتى أتوْا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم : الكُبْرُ الكُبْرُ تحلفون خمسين يمينًا منكم فتستحقون قاتلِكم ، قالوا: كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نحضرْ!، فقال رسولُ اللهِ : فتبرئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. قالوا: يا رسولَ اللهِ كيف نقبلُ أيْمانَ قومٍ كفارٍ!. قال : فودَاه رسولُ اللهِ. .
عن عَبدِ المَلكِ بنِ عُمَيرٍ قال: حَضَرتُ أبا عُبَيدةَ بنَ عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ، وأتاه رَجُلانِ يَتَبايَعانِ سِلعةً، فقال هذا: أخَذتُ بكَذا وكَذا، وقال هذا: بِعتُ بكَذا وكَذا، فقال أبو عُبَيدةَ: أُتيَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ في مِثلِ هذا فقال: حَضَرتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مِثلِ هذا، فأمَرَ بالبائِعِ أن يُستَحلَفَ، ثُمَّ يُخَيَّرُ المُبتاعُ إن شاءَ أخَذ، وإن شاءَ تَرَكَ .
دخَلْتُ على الحَسَنِ بنِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه وهو في دارِ عمرِو بنِ حُرَيثٍ فقُلْنا إنَّ ناسًا يزعُمون أنَّ عليًّا يرجِعُ قَبلَ يومِ القيامةِ فضحِك وقال سبحانَ اللهِ لو علِمْنا ذلك ما زوَّجْنا نِساءَه ولا تساهَمْنا ميراثَه .
لا مزيد من النتائج