نتائج البحث عن
«أن ناسا سألوا أسامة بن زيد ، أن يكلم لنا هذا الرجل ، يعني عثمان بن عفان ، - رضي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي وائلٍ: أنَّ ناسًا سَألوا أسامةَ بنَ زَيدٍ: أنْ كَلِّمْ لنا هذا الرَّجُلَ -يعني عُثْمانَ بنَ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه- قالَ: قدْ كَلَّمْناهُ ما دونَ أنْ يَفْتَحَ بابًا ألَّا نكونَ أوَّلَ مَن فتَحَهُ، ما أقولُ: أمراؤُكُم خِيارُكُم، بعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يُؤتَى بالوالِي الَّذي كانَ يُطاعُ في مَعْصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيُؤْمَرُ بهِ إلى النَّارِ، فيُقْذَفُ فيها، فتَنْدَلِقُ به أقْتابُه -يعني أمْعاءَهُ- فيَسْتَديرُ فيها كما يَسْتديرُ الحِمارُ في الرَّحَى، فيَأتي عليه أهْلُ طاعتِهِ مِنَ النَّاسِ، فيَقولونَ لهُ: أيْ فُلُ، أيْنَ ما كنْتَ تَأمُرُنا؟ فيقولُ: كنْتُ آمُرُكم بأمْرٍ وأخالِفُكم إلى غَيْرِه. .
عنْ مُحمَّدِ بنِ سِيرينَ، قالَ: بلَغَتِ النَّخْلةُ على عَهدِ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه ألْفَ دِرهَمٍ، فعمَدَ أُسامةُ بنُ زَيدٍ إلى نَخْلةٍ فنقَرَها، فأخرَجَ جُمَّارَها، فأطْعَمَها أُمَّه، فقالَ له: ما حمَلَكَ على هذا؟ وأنتَ تَرى النَّخْلةَ قد بلَغَتْ ألْفًا، فقالَ: إنَّ أُمِّي سألَتْنيهِ، ولا تَسْأَلُني شَيئًا أقدِرُ عليه إلَّا أعْطَيْتُها. .
حَديثُ مالِكٍ، عن الزُّهْريِّ، عن علِيِّ بنِ حُسَيْنِ، عن عُمَرَ بنِ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لا يَرِثُ المُسلِمُ الكافِرَ؟ .
عن محمد بن الحنفية قال جاء ناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان بن عفان، فقال أبي: أي بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان وقل له: إن ناساً من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فأمُرهم فليأخذوا به، قال: فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت: إن أبي أرسلني لك وذكر أن ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فمرهم فليأخذوا به فقال: لا حاجة لنا في كتابك فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال: أي بني لا عليك أردد الكتاب من حيث أخذته قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكر بسوء قال: وإنما كان في الكتاب ما كان في حديث علي. .
أن زيدَ بنِ خالدٍ الجهَنيِّ أخبرَهُ أنَّهُ سألَ عثمانَ بنَ عفَّانَ قالَ: قلتُ أرأيتَ إذا جامعَ الرَّجلُ امرأتَهُ ولم يُمنِ؟ قالَ عثمانُ: يتوضَّأُ كما يتوضَّأُ للصَّلاةِ، ويغسلُ ذَكَرَهُ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. .
أنَّ قُرَيشًا همَّهم شأنُ المَخزوميَّةِ التي سَرَقتْ، فقالوا: مَن يُكلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: ومَن يَجترِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ. .
حديثٌ عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ موسى الهَرَويِّ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ زكريَّا بنِ أبي زائِدةَ، قال: أنا عُثْمانُ بنُ حَكيمٍ الأنصاريُّ، عن أفلَحَ مولى أبي أيُّوبَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ. أخبَرَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا يوسُفُ بنُ عَدِيٍّ، قال: حَدَّثَنا القاسِمُ -يعني: ابنَ مالِكٍ- عن عُثْمانَ بنِ حَكيمٍ، قال: حَدَّثني مُحَمَّدُ بنُ أفلَحَ مولى أبي أيُّوبَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني سَمِعتُه يقولُ: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ. [يعني حديث: أشهَدُ على رسولِ اللهِ لَسمِعْتُه يقولُ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحشَ المُتفحِّشَ] .
حَديثُ الزُّهْريِّ، عن علِيِّ بنِ حُسَيْنٍ، عن عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قالَ: قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين تَنزِلُ بالخَيْفِ؟ قالَ: وهل تَرَكَ لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟! .
قال عثمانُ يعني ابنَ عفَّانَ ادعوا لي زيدَ بنَ ثابتٍ كاتِبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حديث زيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، عن عُثمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الماءُ مِن الماءِ. [يعني حديث: أنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قُلتُ: أرَأَيْتَ إذَا جَامع فَلَمْ يُمْنِ؟ قَالَ عُثْمَانُ: يَتَوَضَّأُ كما يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ويَغْسِلُ ذَكَرَهُ. قَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُهُ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَأَلْتُ عن ذلكَ عَلِيًّا، والزُّبَيْرَ، وطَلْحَةَ، وأُبَيَّ بنَ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمْ فأمَرُوهُ بذلكَ.] .
أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ، أَخْبَرَهُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: «وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ» وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ وَلَمْ يَرِثْهُ عَلِيٌّ وَلَا جَعْفَرٌ لِأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ .
توفِّي أبو طلحةَ زيدُ بنُ سَهْلٍ سنةَ أربعٍ وثلاثين وصلَّى عليه عثمانُ بنُ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنهما وسِنُّه سبعون سنةً .
عَن زَيدِ بنِ خالدٍ الجُهَنيِّ: أنَّه سَألَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ عَنِ الرَّجُلِ يُجامِعُ ولا يُنزِلُ؟ قال: ما عليه إلَّا الطُّهورُ، قال عُثمانُ: سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أمِّ سَلَمةَ: أنَّ قُرَيشًا أهمَّهم شأنُ المخزوميَّةِ التي سرقَت، وقالوا مَن يُكلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج