نتائج البحث عن
«أن ناسا كانوا عند فسطاط عائشة ، فمر بهم عثمان - أرى ذلك بمكة - قال أبو سعيد :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدى بامرأةٍ ناسًا من المسلمين كانوا أَسرى بمكةَ .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، قالَ : تأيَّمَ عثمانُ من رُقيَّةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَ تأيَّمَت حفصةُ من زوجِها ، فمرَّ عُمَرُ بعثمانَ فقالَ له :هل لَك في حفصةَ . وَكانَ عثمانُ قد سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُها ، فلم يجِبْهُ ، فذَكرَ ذلِك عمرُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هل لَك في خيرٍ من ذلِك ؟ أتزوَّجُ أنا حفصةَ وأزوِّجُ عثمانَ خيرًا منها أمَّ كُلثومٍ . .
حَديثٌ رَواه حُسَيْنُ بنُ واقِدٍ، عن ثابِتٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ: أنَّ ناسًا مِن المُشرِكينَ كانَت لهم ذِمَّةٌ، فمَرَّ بِهم جَيْشٌ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذوا جَيْشَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، الحَديثَ؟ .
أنَّ عثمانَ كان يُضْرَبُ لهُ فسطاطٌ في إحرامِه .
كُنْتُ عندَ مَرْوانَ فدخَل أبو سعيدٍ، فقال: سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنِ النَّفخِ في الشَّرابِ؟ قال: نَعمْ، فقال رجُلٌ: إنِّي لا أَرْوى من نفَسٍ واحدٍ، قال: "أَبِنْه عنكَ، ثُم تَنفَّسْ"، قال: أَرى فيه القَذاةَ، قال: "فأَهْرِقْها". .
أنَّ صُهَيبًا، وَسَلْمانَ، وَبِلالًا كانوا قُعودًا، فذكَرَ نَحوَهُ .. إلا أنه قال: فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأخبَرَهُ بذلكَ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ.. [أي نَحوَ حَديثِ أنَّ سَلمانَ، وَصُهَيبًا، وَبِلالًا كانوا قُعودًا في أُناسٍ، فمَرَّ بهم أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، فقالوا: ما أخَذَتْ سُيوفُ اللهِ مِن عُنُقِ عَدُوِّ اللهِ مَأخَذَها بَعدُ. فقالَ أبو بَكرٍ: أتَقولونَ هذا لِشَيخِ قُرَيشٍ وَسَيِّدِها؟ قالَ: فأُخبِرَ بذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ، لَعَلَّكَ أغضَبتَهم، فلَئِن كنتَ أغضَبتَهم، لقد أغضَبتَ رَبَّكَ. فرجَعَ إليهم، فقالَ: أيْ إخوَتَنا لَعَلَّكم غَضِبتُم. فقالوا: لا يا أبا بَكرٍ، يَغفِرُ اللهُ لكَ] .
كان ابنُ عبَّاسٍ يُسأَلُ عنِ الصَّرفِ فيُفتي به فقال أبو سعيدٍ الخُدريُّ قولًا شديدًا فقال ابنُ عبَّاسٍ مَن المُتكلِّمُ فقالوا أبو سعيدٍ فقال ما كُنْتُ أرى أنَّ رجُلًا يستقبِلُني وقد عرَف قَرابتي مِن رسولِ اللهِ فقال أبو سعيدٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ ينهى عنه ويُحرِّمُه فكان ابنُ عبَّاسٍ بعدُ إذا سُئِل عنه قال لقِينا منَ هو أعلَمُ منَّا فأخبَرَنا فانتَهَيْنا .
عن أبي الجوزاء، قال: سمعتُهُ يأمرُ بالصَّرفِ، يعني ابنَ عبَّاسٍ، ويحدَّثُ ذلِكَ عنْهُ، ثمَّ بلغني أنَّهُ رجعَ عن ذلِكَ، فلقيتُهُ بمَكَّةَ، فقلتُ: إنَّهُ بلغني أنَّكَ رجعتَ ، قالَ: نعم، إنَّما كانَ ذلِكَ رأيًا منِّي، وَهذا أبو سعيدٍ يحدِّثُ عن رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، أنَّهُ نَهى عنِ الصَّرف. .
كُنتُ عِندَ مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، فدخَلَ عليْهِ أبو سعيدٍ الخُدْريُّ، فقالَ لهُ مَرْوانُ بنُ الحكَمِ: سمِعْتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ فقالَ أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ: نَعَمْ، فقالَ لهُ رجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لا أَرْوَى مِن نفَسٍ واحدٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأَبِنِ القَدَحَ مِن فِيكَ، ثُمَّ تنفَّسْ، فقالَ: فإنِّي أَرَى القَذاةَ فيهِ، قالَ: فأَهْرِقْها. .
عَن عائِذِ بنِ عَمرٍو، أنَّ سَلمانَ وصُهَيبًا وبلالًا كانوا قُعودًا في أُناسٍ، فمَرَّ بهم أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، فقالوا: ما أخَذَت سُيوفُ اللهِ مِن عُنُقِ عَدوِّ اللهِ مَأخَذَها بَعدُ! فقال أبو بَكرٍ: أتَقولونَ هذا لشَيخِ قُرَيشٍ وسَيِّدِها؟ قال: فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أبا بَكرٍ، لَعَلَّكَ أغضَبتَهم، فلَئِن كُنتَ أغضَبتَهم لَقد أغضَبتَ رَبَّكَ! فرَجَعَ إليهم، فقال: أي إخوتَنا لَعَلَّكُم غَضِبتُم، فقالوا: لا يا أبا بَكرٍ، يَغفِرُ اللهُ لَكَ .
مِثلُه [عَن عائِذِ بنِ عَمرٍو، أنَّ سَلمانَ وصُهَيبًا وبلالًا كانوا قُعودًا في أُناسٍ، فمَرَّ بهم أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، فقالوا: ما أخَذَت سُيوفُ اللهِ مِن عُنُقِ عَدوِّ اللهِ مَأخَذَها بَعدُ! فقال أبو بَكرٍ: أتَقولونَ هذا لشَيخِ قُرَيشٍ وسَيِّدِها؟ قال: فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أبا بَكرٍ، لَعَلَّكَ أغضَبتَهم، فلَئِن كُنتَ أغضَبتَهم لَقد أغضَبتَ رَبَّكَ! فرَجَعَ إليهم، فقال: أي إخوتَنا لَعَلَّكُم غَضِبتُم، فقالوا: لا يا أبا بَكرٍ، يَغفِرُ اللهُ لَكَ] .
قال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد اجتمع عند نساؤه ليخصني بذلك أنا لك يا عائشة كأبي زرع لأم زرع قلت يا رسول الله ومن أبو زرع فقال اجتمع نسوة من قريش بمكة إحدى عشرة امرأة . . . . . . .
أنَّ ناسًا مِن عُرَيْنةَ قَدِموا المدينةَ، فاجْتَوَوْها، فبعَثَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إبِلِ الصدَقةِ، وقال: اشرَبوا مِن ألْبانِها، وأبْوالِها. فقَتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستاقُوا الإبِلَ، وارتَدُّوا عن الإسلامِ! فأُتيَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم مِن خِلافٍ، وسَمَرَ أعيُنَهم، وأَلْقاهم بالحَرَّةِ. قال أنسٌ: قد كنتُ أَرى أحَدَهم يَكُدُّ الأرضَ بفِيهِ حتى ماتوا. ورُبَّما قال حَمَّادٌ: يَكْدُمُ الأرضَ بفِيهِ حتى ماتوا. .
العجبُ أنَّ ناسًا مِنْ أُمَّتي يَؤُمونَ البيتَ لِرَجُلٍ مِنْ قريشٍ ، قَدْ لَجَأَ بالبيْتِ ، حتَّى إذا كانوا بالبيداءَ ُخُسِفَ بِهم ، فيهم المسْتَبْصِرُ ، والمجبورُ ، وابنُ السبيلِ ، يَهْلِكونَ مَهْلَكًا واحدًا ، ويَصْدُرونَ مصادِرَ شَتَّى يَبْعَثُهُمُ اللهُ على نِيَّاتِهِمْ .
عن مُعاويةَ -أو ابنِ مُعاويةَ- الأنصاريِّ: أنَّه كان جالسًا مع أبي سَعيدٍ الخُدريِّ رضِيَ اللهُ عنه، فسمِعَه يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: إنَّ الميِّتَ لِيَعرِفُ مَن يُغسِّلُه، ومُن يَحمِلُه، ومُن يُدْليهِ في قبْرِه. قال: فقام، فذُكِرَ ذلك لابنِ عمَرَ، فأنكَرَه ورَدَّ عليه، فلمَّا رأى الرَّجلُ إنكارَ ابنِ عمرَ، قال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أبا سعيدٍ يقومُ الآن، فيمُرُّ بك، فادْعُه فسَلْه، فقام أبو سعيدٍ، فمَرَّ بابنِ عمرَ، فسأَلَه فحدَّثَه، فقال له ابنُ عمرَ: ممَّن سمِعْتَه؟ قال: سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج