نتائج البحث عن
«أن ناسا مسلمين كانوا مع مشركين ، يكثرون سواد المشركين على رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ناسًا مُسلِمينَ كانوا مع مُشرِكينَ يُكثِّرونَ سوادَ المُشرِكينَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيأتي السَّهمُ يُرمَى به أحَدُهم فيُقتَلُ فأنزَل اللهُ جلَّ جلالُه {الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ} [النساء: 97] إلى قولِه: {وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 97]
أنَّ ناسًا مُسلِمينَ كانوا مع مُشرِكينَ يُكثِّرونَ سوادَ المُشرِكينَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيأتي السَّهمُ يُرمَى به أحَدُهم فيُقتَلُ فأنزَل اللهُ جلَّ جلالُه {الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ} [النساء: 97] إلى قولِه: {وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 97] .
قُطِعَ على أهلِ المَدينةِ بَعثٌ، فاكتُتِبتُ فيه، فلَقيتُ عِكرِمةَ مَولى ابنِ عَبَّاسٍ فأخبَرتُه، فنَهاني عن ذلك أشَدَّ النَّهيِ، ثُمَّ قال: أخبَرَني ابنُ عَبَّاسٍ أنَّ ناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا مع المُشرِكينَ يُكَثِّرونَ سَوادَ المُشرِكينَ، على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَأتي السَّهمُ فيُرمى به فيُصيبُ أحَدَهم فيَقتُلُه -أو يُضرَبُ فيُقتَلُ- فأنزَلَ اللهُ: {إنَّ الذينَ تَوفَّاهمُ المَلائِكةُ ظالِمي أنفُسِهم} الآيةَ .
عن ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ ناسًا مِن المُسلِمينَ كانوا مع المُشرِكينَ يُكثِّرونَ سَوادَ المُشرِكينَ فيأتي السَّهمُ يُرمَى به فيُصيبُ أحَدَهم فيقتُلُه أو يُضرَبُ فيُقتَلُ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ} [النساء: 97] الآيةَ .
قُطِعَ على أهلِ المَدينةِ بَعثٌ، فاكتُتِبتُ فيه، فلَقيتُ عِكرِمةَ -فأخبَرتُه فنَهاني أشَدَّ النَّهيِ ثُمَّ- قال: أخبَرَني ابنُ عَبَّاسٍ: أنَّ أُناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا مع المُشرِكينَ، يُكَثِّرونَ سَوادَ المُشرِكينَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَأتي السَّهمُ فيُرمى فيُصيبُ أحَدَهم فيَقتُلُه، أو يَضرِبُه فيَقتُلُه، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الذينَ تَوفَّاهمُ المَلائِكةُ ظالِمي أنفُسِهم} [النساء: 97]. .
فيأتي السَّهمُ يرمي بِهِ [يعني حديث: قُطِعَ علَى أهْلِ المَدِينَةِ بَعْثٌ، فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ، فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ، - فأخْبَرْتُهُ فَنَهَانِي أشَدَّ النَّهْيِ ثُمَّ - قالَ: أخْبَرَنِي ابنُ عَبَّاسٍ: أنَّ أُنَاسًا مِنَ المُسْلِمِينَ كَانُوا مع المُشْرِكِينَ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ المُشْرِكِينَ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَأْتي السَّهْمُ فيُرْمَى فيُصِيبُ أحَدَهُمْ فَيَقْتُلُهُ، أوْ يَضْرِبُهُ فَيَقْتُلُهُ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {إنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ ظَالِمِي أنْفُسِهِمْ} [النساء: 97].] .
أنَّ أُناسًا منَ المُسلِمينَ كانوا مع المُشرِكينَ يُكَثِّرونَ سَوادَهم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيأْتي السَّهمُ برِمايةٍ، فيُصيبُ أحَدَهم فيَقتُلُه، أو يُضرَبُ فيُقتَلُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ} [النساء: 97] إلى آخِرِ الآيةِ. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يخرِجُ اللهُ ناسًا من المؤمِنين من النَّارِ بعدَ ما يأخُذُ نِقمَتَه منهم، لما أدخَلَهم النَّارَ مع المُشرِكين، قال لهم المُشرِكون: تدَّعون بأنَّكم أولياءُ اللهِ في الدُّنيا، فما بالُكم معنا في النَّارِ؟! فإذا سَمِع اللهُ ذلك منهم أذِنَ في الشَّفاعةِ لهم، فتَشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّون والمؤمنون حتى يخرُجوا بإذنِ اللهِ تعالى، فإذا رأى المُشرِكون ذلك قالوا: يا ليتَنا كنَّا مِثلَهم، فتُدرِكَنا الشَّفاعةُ فنَخرُجَ معهم، فذلك قولُ اللهِ: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} .
قُلْتُ لأبي سعيدٍ الخُدريِّ : أسمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في هذه الآيةِ: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} [الحجر: 2] فقال : نَعم سمِعْتُه يقولُ : ويُخرِجُ اللهُ أُناسًا مِن المؤمِنينَ مِن النَّارِ بعدَما يأخُذُ نِقمتَه منهم قال : لَمَّا أدخَلهم اللهُ النَّارَ مع المُشرِكينَ قال المُشرِكونَ : أليس كُنْتُم تزعُمونَ في الدُّنيا أنَّكم أولياءُ فما لكم معنا في النَّارِ ؟ فإذا سمِع اللهُ ذلكَ منهم أذِن في الشَّفاعةِ فيتشفَّعُ لهم الملائكةُ والنَّبيُّونَ حتَّى يُخرَجوا بإذنِ اللهِ فلمَّا أُخرِجوا قالوا : يا ليتَنا كنَّا مِثْلَهم فتُدرِكَنا الشَّفاعةُ فنخرُجَ مِن النَّارِ فذلكَ قولُ اللهِ جلَّ وعلا : {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} [الحجر: 2] قال : فيُسمَّوْنَ في الجنَّةِ الجَهنَّميِّينَ مِن أجلِ سوادٍ في وجوهِهم فيقولونَ : ربَّنا أذهِبْ عنَّا هذا الاسمَ قال : فيأمُرُهم فيغتسِلونَ في نهرٍ في الجنَّةِ فيذهَبُ ذلكَ منهم ) .
إن ناسًا من أمتي يُعذَّبونَ بذنوبِهم فيكونون في النارِِ ما شاء اللهُ أن يكونوا ثم يُعيِّرُهم أهلُ الشركِ فيقولون ما نرَى ما كنتم فيه من تصديقِكم وإيمانِكم نفعَكم فلا يبقَى موحدٌ إلا أخرجه اللهُ ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ .
إن ناسًا من أُمتي يعذبونَ بذنوبِهم فيكونونَ في النارِ ما شاء اللهُ أن يكونوا ، ثم يُعيرُهم أهلُ الشركِ ، فيقولونَ : ما نَرى ما كنْتُم فيه من تَصديقِكم وإيمانِكم نفعَكم ، فلا يبقى موحدٌ إلا أخرجَهُ اللهُ ثم قرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ .
إنَّ نَاسًا مِن أمَّتي يعذَّبونَ بذنوبِهم فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونوا ثمَّ يعيِّرُهم أَهلُ الشِّرْكِ فيقولونَ ما نرى ما كنتُم فيهِ من تصديقِكم نفعَكُم فلا يبقى موحِّدٌ إلَّا أخرجَهُ اللَّهُ تعالى من النَّارِ ثمَّ قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ .
أتى عليَّ زمانٌ وأنا أقولُ أطفالُ المسلمينَ مع المسلمينَ ، وأطفالُ المُشرِكينَ مع المُشرِكينَ ، حتى حدَّثني فلانٌ عن فلانٍ ، فلَقيتُ الذي حدَّثني عنه ، فحدَّثني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عنهم ، فقال : اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ .
أتى علَيَّ زَمانٌ وأنا أقولُ: أولادُ المُسلِمينَ مع المُسلِمينَ، وَأولادُ المُشرِكينَ مع المُشرِكينَ، حتى حَدَّثَني فُلانٌ، عن فُلانٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ سُئِلَ عنهم، فقالَ: اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ. قالَ: فَلَقيتُ الرَّجُلَ فأخبَرَني، فأمسَكتُ عن قَوْلي. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ : أتى عليَّ زمانٌ وأَنا أقولُ : أولادُ المسلِمينَ معَ المسلِمينَ ، وأولادُ المشرِكينَ معَ المشرِكينَ ، حتَّى حدَّثَني فلانٌ ، عن فلانٍ ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، سُئِلَ عنهم ، فقالَ : اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ ، قالَ : فلَقيتُ الرَّجلَ فأخبرَني ، فأمسَكْتُ عَن قولي .
لا مزيد من النتائج