نتائج البحث عن
«أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بحي من العرب فلم يقروهم ولم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرُّوا بحيٍّ منَ العَربِ ، فلم يُقروهم ولم يضيِّفوهم فاشتَكى سيِّدُهم فأتَونا فقالوا هَل عندَكم دواءٌ قلنا نعَم ولَكن لم تُقرونا ولم تُضيِّفونا فلا نفعَلُ حتَّى تجعَلوا لنا جُعلًا فجَعلوا علَى ذلِك قَطيعًا منَ الغنَمِ قالَ فجعلَ رجلٌ منَّا يقرأُ عليهِ بفاتحةِ الكتابِ فبرأ فلمَّا أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكرنا ذلِك لَه ؟ قالَ : وما يُدريكَ أنَّها رُقيةٌ ولم يذكُر نَهيًا منهُ وقالَ : كُلوا واضرِبوا لي معَكم بسَهمٍ
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرُّوا بحيٍّ منَ العَربِ ، فلم يُقروهم ولم يضيِّفوهم فاشتَكى سيِّدُهم فأتَونا فقالوا هَل عندَكم دواءٌ قلنا نعَم ولَكن لم تُقرونا ولم تُضيِّفونا فلا نفعَلُ حتَّى تجعَلوا لنا جُعلًا فجَعلوا علَى ذلِك قَطيعًا منَ الغنَمِ قالَ فجعلَ رجلٌ منَّا يقرأُ عليهِ بفاتحةِ الكتابِ فبرأ فلمَّا أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكرنا ذلِك لَه ؟ قالَ : وما يُدريكَ أنَّها رُقيةٌ ولم يذكُر نَهيًا منهُ وقالَ : كُلوا واضرِبوا لي معَكم بسَهمٍ .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَوا على حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ فلَم يَقْروهم، فبينَما هُم كَذلك إذ لُدِغَ سَيِّدُ أولئك، فقالوا: هل معكُم مِن دَواءٍ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكُم لَم تَقرونا، ولا نَفعَلُ حتَّى تَجعَلوا لَنا جُعلًا، فجَعَلوا لهم قَطيعًا مِنَ الشَّاءِ، فجَعَلَ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفِلُ، فبَرَأ فأتَوا بالشَّاءِ، فقالوا: لا نَأخُذُه حتَّى نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوه فضَحِكَ وقال: وما أدراكَ أنَّها رُقيةٌ، خُذوها واضرِبوا لي بسَهمٍ. .
أنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَوْا حَيًّا منَ العَرَبِ فلمْ يَقْروهم، فبيْنا هم كذلك، إذ لُدِغَ سَيِّدُ أولئك، فقالوا: أفيكم دَواءٌ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكم لم تَقْرونا؛ فلا نَفعَلُ، أو تَجعَلوا لنا جُعْلًا، فجَعَلوا لهم قَطيعًا من شاءٍ، فجعَلَ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفُلُ؛ فبرَأَ الرَّجُلُ، فأتَوْهم بالشَّاءِ، فقالوا: لا نَأخُذُها حتى نَسألَ عنها رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألوا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فضَحِكَ وقال: ما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟ خُذوها واضرِبوا لي فيها بسَهمٍ. .
أنَّ ناسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَوْا على حيٍّ من أحياءِ العربِ، فلم يُقْروهم، فبْيَنا هُم كذلك، إذ لُدِغَ سيِّدُ أولئك، فقالوا: هل فيكم دواءٌ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكم لم تُقْرونا، ولا نَفعَلُ حتى تَجعَلوا لنا جُعلًا، فجعَلوا لهم قَطيعًا مِن شاءٍ، قال: فجعَل يقرَأُ: أُمَّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفُلُ، فبرَأ الرجُلُ، فأَتَوْهم بالشَّاءِ، فقالوا: لا نأخُذُها حتى نَسأَلَ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فضحِك وقال: "ما أَدراكَ أنَّها رُقْيةٌ، خُذوها واضرِبوا لي فيها بسَهمٍ". .
أن نفرا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرّوا بحيّ من أحياءِ العربِ وفيهم لديغٌ أو سليمٌ فقالوا هل فيكم من راقٍ فانطلق رجلٌ منهم فرقاهُ بفاتحةِ الكتابِ على شاءٍ فبرأ فجاءَ إلى أصحابهِ بالشاءِ فقالوا أخذتَ على كتابِ اللهِ أجْرا فلما قدموا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسولَ اللهِ أخذَ على كتابِ اللهِ أجرا قال الرجلُ يا رسولَ اللهِ إنا مَرَرْنا بحيّ من أحياءِ العربِ فيهم لَدِيغ أو سَليم فانطلقتُ فرقيتهُ بكتابِ الله على شاءِ فبرأ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن أحَقّ ما أخذتُم عليهِ أجْرا كتابُ اللهِ عز وجل .
أنَّ نفرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرُّوا بحيٍّ مِن أحياءِ العربِ وفيهم لَديغٌ أو سَليمٌ فقالوا هل فيكم مِن راقٍ ؟ فانطلَق رجُلٌ منهم فرقاه على شاءٍ فبرَأ فلمَّا أتى أصحابَه كرِهوا ذلك فقالوا: أخَذْتَ على كتابِ اللهِ أجرًا فلمَّا قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه بذلك فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّجُلَ فسأَله فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّا مرَرْنا بحيٍّ مِن أحياءِ العربِ فيهم لَديغٌ أو سَليمٌ فقالوا: هل فيكم مِن راقٍ ؟ فرقَيْتُه بفاتحةِ الكتابِ فبرَأ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ أحقَّ ما أخَذْتُم عليه أجرًا كتابُ اللهِ ) .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا في سَفَرٍ، فمَرُّوا بحَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ، فاستَضافوهم فلَم يُضيفوهم، فقالوا لهم: هل فيكُم راقٍ؟ فإنَّ سَيِّدَ الحَيِّ لَديغٌ، أو مُصابٌ، فقال رَجُلٌ منهم: نَعَم، فأتاه فرَقاه بفاتِحةِ الكِتابِ، فبَرَأ الرَّجُلُ، فأُعطيَ قَطيعًا مِن غَنَمٍ، فأبى أن يَقبَلَها، وقال: حتَّى أذكُرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللَّهِ ما رَقَيتُ إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ، فتَبَسَّمَ وقال: وما أدراكَ أنَّها رُقيةٌ؟ ثُمَّ قال: خُذوا منهم، واضرِبوا لي بسَهمٍ معكُم. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ. وقال في الحَديثِ: فجَعَلَ يَقرَأُ أُمَّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفِلُ، فبَرَأ الرَّجُلُ. .
أنَّ نفرًا مِن الأنصارِ مَروا بحَيٍّ مِن العربِ فسألوهُمْ القِرَى فأبَوا ، فسألوهُمْ الشِّراءَ فأبَوا ، فضبطوهُمْ فأصابوا منهُم فأتَوا عمرَ فذكَروا ذلكَ لهُ ، فهُمْ بالأعرابِ وقال : ابنُ السَّبيلِ أحقُّ بالماءِ مِن التأنِّي عليهِ .
أنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا في سَفَرٍ، فمَرُّوا بحَيٍّ من أحياءِ العربِ، فاستَضافوهم، فأبَوْا أنْ يُضيِّفوهم، فعَرَض لإنسانٍ منهم في عَقلِه -أو لُدِغَ- قال: فقالوا لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل فيكم من راقٍ؟ فقال رجُلٌ منهم: نَعمْ، فأَتى صاحبَهم، فرَقاه بفاتحةِ الكتابِ فبرَأ، فأُعطيَ قَطيعًا من غنَمٍ، فأَبى أنْ يَقبَلَ، حتى أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلك له، فقال: يا رسولَ اللهِ، والذي بعثَكَ بالحقِّ، ما رَقَيتُه إلَّا بفاتحةِ الكتابِ، قال: فضحِك، وقال: "ما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟" قال: ثُم قال: "خُذوا، واضرِبوا لي بسَهمٍ معكم". .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: الكمْأَةُ جُدَرِيُّ الأرضِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكمْأَةُ مِن المَنِّ، وماؤها شِفاءٌ للعينِ. والعجْوةُ مِن الجنَّةِ، وهي شِفاءٌ مِن السُّمِّ. .
أنَّ ناسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالوا الْكمأةُ جدريُّ الأرضِ فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: الْكمأةُ منَ المنِّ وماؤُها شفاءٌ للعينِ، والعجوةُ منَ الجنَّةِ وَهيَ شفاءٌ منَ السُّمِّ. .
أنَّ أصحابَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانوا في غَزاةٍ فمرُّوا بِحيٍّ مِن أحياءِ العَربِ فقالوا: هل فيكُم مِن راقٍ ؟ فإنَّ سيِّدَ الحيِّ قد لُدِغَ أو قد عُرِضَ لَهُ قالَ: فَرقاهُ رجلٌ بفاتحةِ الكتابِ فبرأَ فأُعْطيَ قطيعًا منَ الغَنمِ فأبى أن يقبلَهُ . فسألَ عَن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: بمَ رقَيتَهُ ؟ قالَ: بفاتِحةِ الكتابِ . قالَ: وما يُدريكَ أنَّها رُقيةٌ ؟ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خُذوها واضرِبوا لي معَكُم بسَهْمٍ فيها .
أن ناسا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم أصبَحوا صياما في رمضانَ ، فجاءَ ركبٌ فشهدُوا أنهم رأوهُ بالأمسِ ، فأمرهُم النبي صلى الله عليه وسلم أن يُفطرُوا بقيّةَ يومِهِم ، فإذا أصبحُوا أن يغدُوا إلى مصلاهُم .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصبَحوا صيامًا في رَمَضانَ فجاءَ رَكبٌ، فشَهدوا أنَّهم رَأوه بالأمسِ، فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُفطِروا بَقيَّةَ يَومِهم، وإذا أصبَحوا أن يَغدوا إلى مُصَلَّاهم .
لا مزيد من النتائج