نتائج البحث عن
«أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا ، ثم أتوا محمدا صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ ؛ أنَّ ناسًا من أهلِ الشركِ قَتلوا فأكثروا . وزنَوْا فأكثَروا ثمَّ أتَوْا محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلم . فقالوا : إنَّ الذي تقولُ وتدعو لحسنٌ . ولو تخبرُنا أنَّ لِما عمِلنا كفَّارةً ! فنزل : { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } [ الفرقان / آية 68 ونزل : { يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ } [ 39 / الزمر / آية 53 ]
أنَّ ناسًا مِن أهلِ الشِّركِ قَتَلوا فأكثَروا، وزَنَوا فأكثَروا، ثُمَّ أتَوا مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ الذي تَقولُ وتَدعو لَحَسَنٌ، ولو تُخبِرُنا أنَّ لِما عَمِلنا كَفَّارةً، فنَزَلَ: {والذينَ لا يَدعونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ ولا يَزنونَ ومَن يَفعَل ذلك يَلقَ أثامًا} [الفرقان: 68] ونَزَلَ {يا عِباديَ الذينَ أسرَفوا على أنفُسِهم لا تَقنَطوا مِن رَحمةِ اللهِ} [الزمر: 53]. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
كان قومٌ من المشركينَ قتلوا فأكثروا ، وزِنوا فأكثروا ، فقالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، أو بُعثِوا إليه : إنَّ ما تدعو إليه لحسنٌ ، لو تخبرُنا أنَّ لنا توبةً؟ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ : {قُلْ يَا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ} .
أنَّ قومًا كانوا قتلوا فأكثروا ، وزنَوْا فأكثروا ، وانتهكوا ، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالوا : يا محمَّدُ ! إنَّ الَّذي تقولُ وتدعو إليه لحسنٌ ! لو تُخبِرُنا أنَّ لما عمِلنا كفَّارةً ؟ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ ، إلى : فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ، قال : يُبدِّلُ اللهُ شِركَهم إيمانًا ، وزناهم إحصانًا . ونزلت قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ . الآيةُ .
أنَّ ناسًا مِن أهلِ الشِّركِ كانوا قد قَتَلوا وأكثَروا، وزَنَوا وأكثَروا، فأتَوا مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّ الذي تَقولُ وتَدعو إليه لَحَسَنٌ لو تُخبِرُنا أنَّ لِما عَمِلنا كَفَّارةً، فنَزَلَ: {والذينَ لا يَدعونَ مَعَ اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ ولا يَزنونَ} [الفرقان: 68]، ونَزَلَت {قُل يا عِباديَ الذينَ أسرَفوا على أنفُسِهم لا تَقنَطوا مِن رَحمةِ اللهِ} [الزمر: 53]. .
أنَّ ناسًا من أهلِ الشِّركِ ، أتَوْا محمَّدًا فقالوا : إنَّ الَّذي تقولُ وتدعو إليه لحسنٌ ، لو تُخبِرُنا أنَّ لما عمِلنا كفَّارةً فنزلت وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ ونزلت قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مُصَلَّاه، فرأى ناسًا كأنَّهم يكسرونَ، فقال: أمَا إنَّكم لو أكثَرْتُم ذِكرَ هاذِمِ اللَّذَّاتِ الموتِ، لشغَلَكم عمَّا أرى، فأكثِروا ذِكرَ هاذِمِ اللَّذَّاتِ الموتِ .
أنَّ ناسًا مِن بَني ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بنو ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ قَتلوا فلانًا رجلًا مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَجني نفسٌ على أُخرى .
أن ناسًا مِن بنى ثَعْلَبَةَ أتَوْا النبيَّ صلى الله عليه و سلم ، فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو ثَعْلَبَةَ بنُ يَرْبُوعٍ قَتَلوا فلانًا رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه و سلم؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه و سلم: لا تَجْني نفسٌ على أخرى. .
من صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليه عشرًا ، فأكثِروا أو أقِلُّوا .
مَن صَلَّى علَيَّ صَلاةً، صَلَّى اللهُ عليه عَشرًا، فأَكثِروا أو أَقِلُّوا .
بعثَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فأكثروا القتلَ .
لما استقر رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ أتته الوفودُ من الآفاقِ فأكثروا عليه المسائلَ فنهوا أن يبتدوه بالمسألةِ حتى يكونَ هو المبتدي .
إنَّ من أفضلِ أيَّامِكم يومَ الجمعةِ فأَكثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ .
أنَّ رَهْطًا مِن عُكْلٍ وعُرَيْنةَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا ناسًا أهْلَ ضَرعٍ، ولم نَكُنْ أهْلَ ريفٍ، استَوخَمْنا المدينةَ، فأمَرَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَوْدٍ وراعٍ، وأمَرَهم أنْ يَخرُجوا فيها، فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبْوالِها، فانطَلَقوا حتى إذا كانوا في ناحيةِ الحَرَّةِ قَتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستاقُوا الذَّوْدَ، وكَفَروا بعْدَ إسلامِهم، فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم، فأُتيَ بهم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعْيُنَهم، وترَكَهم في ناحيةِ الحَرَّةِ حتى ماتوا وهُم كذلك. قال قَتادةُ: وذُكِر لنا أنَّ هذه الآيةَ أُنزِلَتْ فيهم. .
لا مزيد من النتائج