نتائج البحث عن
«أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يسأله أحد إلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ناسًا منَ الأنصارِ سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَسأَلْهُ أحدٌ منهم إلا أَعطاه حتى نفَد ما عِندَه، فقال لهم حين نفِد كلُّ شيءٍ أنفَق بيدَيه : ( ما يكونُ عِندي من خيرٍ لا أدَّخِرُه عنكم، وإنه مَن يَستَعِفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يتصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ولن تُعطَوا عَطاءً خيرًا وأوسَعَ من الصبرِ ) .
أنَّ ناسًا منَ الأنصارِ سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَسأَلْهُ أحدٌ منهم إلا أَعطاه حتى نفَد ما عِندَه، فقال لهم حين نفِد كلُّ شيءٍ أنفَق بيدَيه : ( ما يكونُ عِندي من خيرٍ لا أدَّخِرُه عنكم، وإنه مَن يَستَعِفَّ يُعِفَّه اللهُ ، ومَن يتصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ ، ولن تُعطَوا عَطاءً خيرًا وأوسَعَ من الصبرِ ) .
أنَّ أُناسًا مِنَ الأنصارِ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَسألْه أحَدٌ منهم إلَّا أعطاه حتَّى نَفِدَ ما عِندَه، فقال لهم حينَ نَفِدَ كُلُّ شيءٍ أنفَقَ بيَدَيه: ما يَكُنْ عِندي مِن خَيرٍ لا أدَّخِرْه عَنكُم، وإنَّه مَن يَستَعِفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ولَن تُعطَوا عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ. .
أنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ سألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطاهم، ثمَّ سألوه فأعطاهم، حتَّى إذا نَفِدَ ما عِندَه قال: ما يكونُ عِندي مِن خيرٍ، فلَنْ أدَّخِرَه عنكم، ومَن يستعفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ عزَّ وجَلَّ، ومَن يَصبِرْ يُصبِّرْه اللهُ، وما أُعْطِيَ أحدٌ عطاءً هو خيرٌ وأوسَعُ مِنَ الصَّبرِ. .
أنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، حتَّى إذا نَفِدَ ما عِندَه قال: ما يَكُنْ عِندي مِن خَيرٍ فلَن أدَّخِرَه عَنكُم، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ومَن يَصبِرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحَدٌ مِن عَطاءٍ خَيرٌ وأوسَعُ مِنَ الصَّبرِ. .
إنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، حتَّى نَفِدَ ما عِندَه، فقال: ما يَكونُ عِندي مِن خَيرٍ فلَن أدَّخِرَه عَنكُم، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ. .
أنَّ ناسًا منَ الأنصارِ سألوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعطاهُم، ثمَّ سألوه فأعطاهُم، ثمَّ قال: ما يَكونُ عندي من خيرٍ فلن أدَّخرَهُ عنْكُم، ومن يستغْنِ يغنِهِ اللَّهُ، ومن يستعفف يعفَّهُ اللَّهُ، ومن يتصبَّر يصبِّرْهُ اللَّهُ، وما أعطيَ أحدٌ شيئًا هوَ خيرٌ وأوسعُ منَ الصَّبرِ .
أنَّ ناسًا مِن الأنصارِ سأَلوا رسولَ اللهِ فأعطاهم ثمَّ سأَلوه فأعطاهم حتَّى إذا نفِد ما عنَده قال: ( ما يكُنْ عندي مِن خيرٍ فلن أدَّخِرَه عنكم ومَن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومَن يستَغْنِ يُغْنِه اللهُ ومَن يتصبَّرْ يُصبِّرْه اللهُ وما أُعطي أحدٌ عطاءً هو خيرٌ وأوسعُ مِن الصَّبرِ ) .
أنَّ ناسًا من الأنصارِ سألوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى إذا نفِدَ ما عنده قال ما يكونُ عندي من خيرٍ فلن أدخرَه عنكم ومن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ومنْ يتصبرْ يصبرْهُ اللهُ وما أَعْطَى اللهُ أحدًا من عطاءٍ أوسعَ من الصبرِ .
جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا منَ الأنصارِ فقالَ : هل فيكم أحدٌ مِن غيرِكُم ؟ فقالوا : لا ، إلَّا ابنَ أختٍ لَنا ، فقالَ ابنُ أختِ القومِ منهُم ، ثمَّ قالَ : إنَّ قُرَيْشًا حديثٌ عَهْدُهُم بجاهليَّةٍ ومصيبةٍ ، وإنِّي أردتُ أن أَجبُرَهُم وأتألَّفَهُم ، أما تَرضونَ أن يرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا وترجِعونَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيوتِكُم ؟ قالوا : بلَى ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لو سلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا وسلَكَتِ الأنصارُ واديًا أو شِعبًا لسلَكْتُ واديَ الأنصارِ و شِعبَهُم .
أنَّ ناسًا من عبدِ القيسِ سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صاحِبٍ لهم أوجَبَ النارَ بالقتلِ، فقال: أعْتِقوا عنه، يُعتِقُ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه في النارِ. .
كَسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ فزِعًا يَجُرُّ ثَوبَه، فلَم يَزَلْ يُصَلِّي حتَّى انجَلَت، فلَمَّا انجَلَت قال: إنَّ ناسًا يَزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ إلَّا لمَوتِ عَظيمٍ مِنَ العُظَماءِ، ولَيسَ كذلك، إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُم ذلك فصَلُّوا .
قلتُ لعائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأنا يومَئذٍ حديثُ السنِّ: أرأيتِ قولَ الله عزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} فما أرى على أحدٍ شيئًا ألَّا يطَّوَّفَ بهما، قالت عائشة: كلا، لو كان كما تقولُ كانت (فلا جُناحَ عليه ألَّا يَطَّوَّفَ بهما) إنما أُنزِلت هذه الآيةُ في الأنصارِ، كانوا يُهِلُّونَ لمناةَ، وكانت مَناةُ حَذْوَ قُدَيدٍ، وكانوا يتحَرَّجُون أن يَطَّوَّفوا بين - الصَّفا والمروةِ، فلمَّا جاء الإسلامُ سألوا رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - عن ذلك، فأنزلَ الله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} .
إنَّ ناسًا سأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صاحبٍ لهم يَكْوي نفْسَه؟ قال: فسكَتَ، ثُمَّ قال في الثَّالثةِ: "ارْضُفوه، احْرِقوه"، قال: وكرِهَ ذلك. .
تَفَرَّقَ الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حنينٍ ، فلم يَبْقَ معَه إلا رجلٌ يُقالُ له : زيدٌ ، وهو آخِذٌ بعِنَانِ بَغْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّهْبَاءِ ، فقال له رسولُ اللهِ : وَيْحَكَ ! ادْعُ الناسَ ، فنادى زيدٌ : أيها الناسُ ! هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم ، فلم يَجِئْ أَحَدٌ ، فقال : ادْعُ الأنصارَ ، فنادى يا مَعْشَرَ الأنصارِ ! رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم فلم يَجِئْ أَحَدٌ ، قال : وَيْحَكَ ! خُصَّ الأوسُ والخزرجُ ، فقال : يا مَعْشَرَ الأوسِ والخزرجِ ! هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم فلم يَجِئَ أَحَدٌ ، قال : وَيْحَكَ ! خُصَّ المهاجرينَ فإنَّ لي في أعناقِهم بَيْعَةً ، قال : فحدَّثَني بُرَيْدَةُ : أنه أَقْبَلَ منهم أَلْفٌ قد طرحوا الجُفُونَ ، حتى أَتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمَشَوا قُدُمًا حتى فتح اللهُ عليهم .
لا مزيد من النتائج