نتائج البحث عن
«أن ناسا من اليهود سلموا على النبي صلى الله عليه وسلم وقد قالوا في أنفسهم : لولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اليهودَ إذا سلَّموا عليكم قالوا السَّامُ عليكم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَقُلْ وعَلَيْكَ .
إنَّ اليَهودَ إذا سَلَّموا عليكم، قالوا: السَّامُ عليكم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فقُلْ: وعليك. .
«رأيْتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنِّي مَرَرْتُ برَهْطٍ مِن اليَهودِ، فقُلْتُ: مَن أنتم؟ قالوا: نحن اليَهودُ، فقُلْتُ: إنَّكم لأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: عُزَيرٌ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، ومَرَرْتُ برَهْطٍ مِن النَّصارى، قُلْتُ: ما أنتم؟ قالوا: نحن النَّصارى، فقالَ: إنَّكم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، فلمَّا أصْبَحْتُ أخْبَرْتُ بها ناسًا، ثُمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه بها، فقالَ: هلْ أخْبَرْتَ بِها أحَدًا؟ فقُلْتْ: نَعمْ، فلمَّا صلَّى الظُّهْرَ قامَ خَطيبًا فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه ثُمَّ قالَ: (إنَّ طُفَيْلًا رأى الرُّؤْيا فأخْبَرَ بها مَن أخْبَرَ مِنكم، وإنَّكم كُنْتُم تَقولونَ كَلِمةً كانَ يَمنَعُني الحَياءُ أن أنْهاكم عنها، فلا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ»). .
أنَّ اليَهودَ كانُوا يقولونَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سامٌ عليكَ ثُمَّ يقولونَ في أنْفُسِهمْ : لَوْلا يُعَذِّبُنا اللهُ بِما نَقُولُ ، فنزَلَتْ هذهِ الآيةُ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ .
أنَّ اليَهودَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت السَّامُ علَيكَ وقالوا في أنفُسِهِم لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ فقرأَ إلى قولِهِ وَبِئْسَ الْمَصِيرِ .
سلِّموا على اليهودِ والنَّصارَى ، ولا تُسلِّموا على يهودِ أمَّتي قالوا : يا رسولَ اللهِ من يهودُ أمَّتِك ? قال : تاركُ الصَّلاةِ .
أنَّ اليهودَ سَلَّموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّامُ عليكم. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكم. قالت: فلم أملِكْ نفسي حتَّى قُلتُ: بل عليكم السَّامُ واللَّعنةُ... الحديثَ. .
أنَّ اليهودَ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: السَّامُ عليكَ، وقالوا في أنفُسِهم: {لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ} [المجادلة: 8]، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ} -فقرَأَ إلى قَولِه- {فَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [المجادلة: 8]. .
أنَّ اليهودَ كانوا يقولون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سامٌ عليكم ثمَّ يقولون في أنفسِهم : لولا يُعذِّبُنا اللهُ بما نقولُ : فنزلت هذه الآيةُ : { وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ } .
رأى رجلٌ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النومِ قومًا مِنَ اليهودِ ، فأعجبتْهُ هيأتُهمْ ، فقال : إنكُمْ قومٌ لوْلا أنكُمْ تقولونَ : عزيرٌ ابنُ اللهِ . قالوا : وأنتُمْ قومٌ لوْلا أنكُمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ . ثمَّ إنهُ لقيَ قومًا مِنَ النصارَى فأعجبتْهُ هيأتُهمْ ، فقال : إنكمْ قومٌ لوْلا أنكمْ تقولونَ : المسيحُ ابنُ اللهِ . قالوا : وإنكمْ قومٌ لوْلا أنكمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ وشاءَ محمدٌ . فلمَّا أصبحَ قصَّ ذلكَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : قدْ كنتُ أسمعُها مِنكُمْ فتؤْذيني ، فلا تَقولوا : ما شاء اللهُ ، وشاء محمدٌ ، ولكنْ قُولوا : ما شاءَ اللهُ ، ثمَّ شاءَ محمدٌ .
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الطُّفَيلِ ابنُ أخي عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها لأمِّها أنَّه رَأى في المَنامِ أنَّه لَقِيَ رَهْطًا منَ النَّصارى، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ المَسيحَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ. قالَ: ثمَّ لَقِيَ ناسًا منَ اليَهودِ، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ العُزَيْرَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حدَّثْتَ بهذا الحَديثِ أحَدًا؟ فقالَ: نعمْ. فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: إنَّ أخاكُم قد رَأى ما بلَغَكم، فلا تَقولوا ما شاءَ اللهُ وما شاءَ مُحمَّدٌ، ولكنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له. .
أنَّ اليهودَ كانوا يقولونَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سامٌ عليْكُم ثمَّ يقولونَ في أنفِسِهم لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِمَا نَقُولُ فنزلَتْ هذِهِ الْآيَةُ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ إلى آخرِ الآيَةِ .
أنَّ اليَهودَ كانوا يقولونَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: سامٌ عليْكَ يريدونَ بذلك شتمَهُ ثمَّ يقولونَ في أنفسِهم: لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِمَا نَقُولُ فنزلت هذِهِ الآيةُ: وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ .
أنَّ اليَهودَ كانوا يَقولونَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سامٌ عليكَ ثمَّ يقولونَ في أنفُسِهِم : لولا يعذِّبُنا اللَّهُ بما نقولُ فنزلت هذِهِ الآيةَ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ إلى آخرِ الآيةَ .
عن طُفَيْلِ بنِ سَخبَرَةَ ، أخي عائشةَ لأُمِّها ، أنَّهُ رأى فيما يرَى النَّائمُ كأنَّهُ مرَّ برَهْطٍ منَ اليهودِ فقالَ مَن أنتُم قالوا نحنُ اليهودُ قالَ إنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللَّهِ فقالَت اليهودُ وأنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ ثمَّ مرَّ برَهْطٍ منَ النَّصارَى فقالَ مَن أنتُم قالوا نحنُ النَّصارَى فقالَ إنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ المسيحُ ابنُ اللَّهِ قالوا وإنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ فلمَّا أصبحَ أخبرَ بِها مَن أخبرَ ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ هل أخبَرتَ بِها أحدًا قالَ عفَّانُ قالَ نعَم فلمَّا صلَّوا خطبَهُم فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ثمَّ قالَ إنَّ طُفَيْلًا رأى رؤيا فأخبرَ بِها مَن أخبرَ منكُم وإنَّكم كنتُم تقولونَ كلمةً كانَ يمنَعُني الحياءُ منكُم أن أنهاكُم عَنها قالَ لا تقولوا ما شاءَ اللَّهُ وما شاءَ محمَّدٌ .
لا مزيد من النتائج