نتائج البحث عن
«أن ناسا من بني مدلج سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنا نركب أرماثا لنا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ناسًا من بَني مُدلِجٍ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّا نركبُ البَحرَ .
عن رجلٍ مِن بني مُدلِجٍ ، أنَّ رجلًا منهم ، قال : يا رسولَ اللهِ ، إنا نركبُ أرماثًا في البحرِ ، فنحملُ معنا الماءَ للشفهِ ، فإنْ توضَّأْنا بمائِنا عطِشْنا ، وإن توضَّأْنا بماءِ البحرِ ، كان في أنفُسِنا منه شيءٌ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو الطَّهورُ ماؤه الحِلُّ ميتتُه .
أنَّ أُناسًا مِن بَني مُدلجٍ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ أزمانًا في البَحرِ … وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ مالكٍ .
أنَّ رَجُلًا أتاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ أرماثًا لنا في البَحرِ فتَحضُرُ الصَّلاةُ وليسَ مَعنا ماءٌ إلَّا لشِفاهِنا، أفنَتَوضَّأُ بماءِ البَحرِ؟ فقال: «هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه» .
لما خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مكةَ عرضَ لهُ رجلٌ فقال إنْ كنتَ تريدُ النساءَ البيضَ والنوقَ الأُدمَ فعليكَ ببني مُدلجٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ منعَني مِنْ بني مدلجٍ لصلتِهِمُ الرحمَ .
لمَّا خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مكةَ , عرضَ رجلٌ , فقال إن كنْتَ تريدُ النساءَ البيضَ والنوقَ الأُدمَ , فعليكَ بِبني مُدلجٍ فقال عليْهِ السلامُ : إنَّ اللهَ قد منعَني من بني مدلجٍ بصلتِهمُ الرحمَ . .
وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعسفانَ فقال رجلٌ هل لك في عقائلِ النساءِ وأدمِ الإبلِ من بني مُدلجٍ وفي القومِ رجلٌ من بني مُدلجٍ نعرفُ ذلك في وجهِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُ القومِ المدافعُ عن قومِه ما لم يأثمْ .
أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرٌ مِمَّنْ يَرْكَبُ البَحْرَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَرْكَبُ البَحْرَ ونَتَزَوَّدُ شَيئًا منَ الماءِ، فإنْ تَوَضَّأْنا به عَطِشْنا، فهل يَصْلُحُ لنا أنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ ماءِ البَحْرِ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هو الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ». .
قال: أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفَرٌ مِمَّن يَركَبُ البَحرَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ إنَّا نَركَبُ البَحرَ ونَتَزَوَّدُ شَيئًا مِنَ الماءِ، فإن تَوضَّأنا به عَطِشنا، فهَل يَصلُحُ لنا أن نَتَوضَّأَ مِن ماءِ البَحرِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هو الطَّهورُ ماؤُه، والحِلُّ مَيتتُه» .
كنت أنا وعليٌّ رفيقينِ في غزوةِ العشيرةِ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقام بها رأينا بها ناسًا من بنِي مُدلِجٍ يعملون في عينٍ لهم فقال عليٌّ يا أبا اليقظانِ هل لك أن نأتِيَ هؤلاءِ فننظرَ كيفَ يعملون فنظرنا إلى عملِهم ساعةً ثم غشينا النومُ فانطلقت أنا وعليٌّ فاضطجعنا في صورٍ من نخلٍ في دقعاءَ من الترابِ فنِمنا واللهِ ما أهبَّنا إلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحركُنا برجلِه وقد تترَّبْنا من تلك الدقعاءِ فيومئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ أبا ترابٍ لما يرَى عليه من الترابِ ثم قال ألا أحدثُكما بأشقَى الناسِ رجلينِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ قال أحميرُ ثمودَ الذي عقَر الناقةَ والذي يضربُك بأعلَى هذه يعني قرنَه حتى يبلَّ منه هذه يعني لحيتَه .
أنا ناسًا من أهلِ اليمنِ قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا شرابًا نصنعُه من القمحِ والشعيرِ؟ فقال: الغبيراءُ؟ قالوا: نعم قال: لا تطعموه .
كنْتُ أنا وعَليٌّ رَفيقَينِ في غَزوةِ ذي العَشيرةِ، فلمَّا نزَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأقامَ بها، رَأيْنا ناسًا من بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَينٍ لهُم في نَخلٍ، فقالَ لي عَليٌّ: يا أبا اليَقْظانِ، هل لكَ أنْ نَأتيَ هؤلاء فنَنظُرَ كيف يَعمَلونَ؟ فجِئْناهم، فنظَرْنا إلى عَملِهم ساعةً، ثمَّ غَشِيَنا النَّومُ، فانطلَقْتُ أنا وعَليٌّ، فاضْطَجَعْنا في صُورٍ منَ النَّخلِ في دَقْعاءَ منَ التُّرابِ، فنِمْنا، فواللهِ ما أيْقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا برِجلِه، وقد تَترَّبْنا من تلك الدَّقْعاءِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا تُرابٍ»؛ لِما يَرى عليه منَ التُّرابِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا أُحدِّثُكما بأشْقى النَّاسِ رَجُلَينِ؟» قُلْنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «أُحَيْمِرُ ثَمودَ الَّذي عقَرَ النَّاقةَ، والَّذي يَضرِبُكَ يا عَليُّ على هذه، -يَعني: قَرنَه- حتَّى تُبَلَّ منَ الدَّمِ -يَعني: لِحيَتَه-. .
أنَّ ناسًا من عبدِ القيسِ سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صاحِبٍ لهم أوجَبَ النارَ بالقتلِ، فقال: أعْتِقوا عنه، يُعتِقُ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه في النارِ. .
كنتُ أنا وعليٌّ رفيقَينِ في غزوةِ ذي العُشَيرةِ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأقام بها رأَينا ناسًا من بني مُدلَجٍ يعملون في عينٍ لهم في نخلٍ فقال لي عليٌّ يا أبا اليَقِظانِ هل لك أن نأتيَ هؤلاءِ فننظر كيف يعملون فجئناهم فنظرْنا إلى عملِهم ساعةً ثم غشِيَنا النَّومُ فانطلقتُ أنا وعليٌّ فاضطجعْنا في صُورٍ من النخلِ في دقعاءَ من الترابِ فنِمْنا فواللهِ ما أيقظَنا إلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحرِّكُنا برِجلِه وقد تترَّبْنا من تلك الدَّقعاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا تُرابٍ لما يرى عليه من التُّرابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا يا أبا ترابٍ ألا أُحدِّثُكما بأشقى الناسِ رجُلينِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ قال أُحيمَرُ ثمودَ الذي عقر الناقةَ والذي يضربُك على هذه يعني قرنَ عليٍّ حتى تبتلَّ هذه من الدَّمِ يعني لِحيتَه .
لا مزيد من النتائج