نتائج البحث عن
«أن نافع بن جبير كان يصلي التطوع بالمكتوبة قال : فعرفته قال : " إنه ليس برأيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
نافِعُ بنُ جُبَيرٍ عن أبيه أنه قال: لا حِلفَ في الإسلامِ .
عَن واقِدِ بنِ عَمرِو بنِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، أنَّه قال: رَآني نافِعُ بنُ جُبَيرٍ ونَحنُ في جِنازةٍ قائِمًا، وقد جَلَسَ يَنتَظِرُ أن توضَعَ الجِنازةُ، فقال لي: ما يُقيمُكَ؟ فقُلتُ: أنتَظِرُ أن توضَعَ الجِنازةُ؛ لما يُحَدِّثُ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فقال نافِعٌ: فإنَّ مَسعودَ بنَ الحَكَمِ حدَّثَني، عن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، أنَّه قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قَعَدَ. .
عن نافِعٍ، قال: رَأيتُ ابنَ عُمَرَ يُصَلِّي على دابَّتِه التَّطَوُّعَ حَيثُ تَوجَّهَت به، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: رَأيتُ أبا القاسِمِ يَفعَلُه. .
حَديثٌ رواه جَريرُ بنُ عَبدِ الحَميدِ، عن يحيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ؛ قال: قال نافِعُ بنُ جُبَيرٍ: حَدَّثَني مَسعودُ بنُ الحَكَمِ، عن عَلِيِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ في الجِنازةِ، ثُمَّ جلس بَعْدُ؟ .
عنْ نافِعِ بنِ جُبَيرٍ: أنَّه دَخَل على عَبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ، فقالَ: أتُحْصي أسماءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّتي كانَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ يَعُدُّها؟ قال: نَعَم، هو سِتٌّ: مُحمَّدٌ، وأحمَدُ، وخاتَمٌ، وحاشِرٌ، وعاقِبٌ، وماحٍ، فأمَّا حاشِرٌ: فيُبعَثُ مع السَّاعةِ نَذيرٌ لكم بيْنَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، وأمَّا عاقبٌ: فإنَّه عَقِبُ الأنبِياءِ، وأمَّا ماحٍ: فإنَّ اللهَ ماحٍ به سَيِّئاتِ مَنِ اتَّبَعَه. .
حَديثٌ رواه سُوَيدُ بنُ سَعيدٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي الرِّجالِ، عن عَبدِ العَزيزِ بنِ أبي رَوَّادٍ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من قال في دينِنا برَأْيِه، فاقْتُلوه؟ .
عن نافعِ بنِ جُبَيْرٍ، أنَّه دخَل على عبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ فقال له: أتُحْصي أسماءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي كان جُبَيْرُ بنُ مُطْعِمٍ يَعُدُّها قال: نَعمْ هي سِتَّةٌ: محمَّدٌ، وأحمَدُ، وخاتَمٌ، وحاشِرٌ، وعاقِبٌ، وماحٍ، فأمَّا الحاشِرُ فبُعِثَ مع السَّاعةِ نَذيرًا لكم بيْنَ يَدَيْ عذابٍ شديدٍ، وأمَّا عاقبٌ فإنَّه أعقبَ الأنبياءَ صلواتُ اللهِ عليهم، وأمَّا ماحٍ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ محا به سيئاتِ مَنِ اتَّبَعهُ. .
حَديثُ أبي خالِدٍ الأَحمَرِ، عن عَبْدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ، عن أبي شُرَيْحٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا القُرآنَ سَبَبٌ؛ طَرَفُه بيَدِ اللهِ، وسَبَبٌ طَرَفُه بأَيْديكم، فتَمَسَّكوا به؛ فإنَّكم لن تَضِلُّوا. ورَواه اللَّيْثُ، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن نافِعِ بنِ جُبَيْرٍ -ورَواه أبو أُسامةَ، عن عَبْدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن مُسلِمِ بنِ أبي حُرَّةَ، عن نافِعِ بنِ جُبَيْرٍ- قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُرسَل؟ .
سألني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، فقال لي: في كم تقرأُ القرآنَ؟ فقُلتُ: ما أُحَزِّبُه. فقال لي نافِعٌ: لا تَقُلْ: ما أُحَزِّبُه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قرأتُ جُزءًا مِن القُرآنِ .
سألَني نافعُ بنُ جُبيرِ بنِ مُطعمٍ فقالَ لي : في كم تَقرأُ القرآنَ فقُلتُ ما أحزِّبُه فقالَ لي نافعٌ لا تقُلْ ما أحزِّبُهُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قرأتُ جُزءًا منَ القرآنِ .
أنَّ رجلًا مِن نَجْرَانَ سألهُ وهو عِندَ نافعِ بنِ جُبَيْرٍ، فقال: أرأيتَ الحديثَ الذي ذُكِر لنا في الرجلِ الذي كان عليه دَيْنٌ دِينارانِ، فدُعِيَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَبَى أنْ يُصلِّيَ عليه، فتَحمَّلَ بهما أبو قتادةَ؛ هل سَمِعتَ أباكَ ذكَرَ ذلك؟ قُلتُ: لا، ولكنْ قد حَدَّثَنِيهِ مِن أهلي مَن لا أَتَّهِمُه. .
أنه [صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] كان يُصلِّي على حمارِه التطَوُّعَ. .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ : إنَّ أخوْفَ ما أخافُ عليكم إعجابُ المرءِ برأيِه ، فمن قال : إنَّه عالمٌ فهو جاهلٌ ، ومن قال : إنَّه في الجنَّةِ فهو في النَّارِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ عَن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ التَّطَوُّعِ، فقالت: كان يُصَلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربَعًا في بَيتي، ثُمَّ يَخرُجُ فيُصَلِّي بالنَّاسِ .
أنَّ عبدَ اللهِ، كان يُصلِّي في اللَّيلِ ويُوتِرُ راكِبًا على بَعيرِه، لا يُبالي حيثُ وجَّهَه، قال: وقد رَأيتُ أنا سالِمًا يَصنَعُ ذلك، وقد أخْبَرَني نافِعٌ، عن عبدِ اللهِ أنَّه كان يَأثُرُ ذلك، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج