نتائج البحث عن
«أن نافع بن عبد الحارث ، " نبذ لعمر بن الخطاب في المزاد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ ) .
أنَّ نافِعَ بنَ عبدِ الحارثِ اشتَرى بمكَّةَ دارَ السِّجنِ لعُمَرَ من صَفوانَ بأربعَةِ آلافٍ على أنَّ عُمَرَ إنْ رَضِيَ فالبَيعُ تامٌّ، وإنْ لم يَرْضَ فلِصَفوانَ أربعُ مِئَةِ دِرهَمٍ. .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه بعُسْفانَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟، فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
حَديثٌ رَواه اللَّيْثُ، عن عَبْدِ رَبِّه بنِ سَعيدِ، عن عِمْرانَ بنِ أبي أَنَسٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ نافِعِ بنِ العَمْياءِ، عن رَبيعةَ بنِ الحارِثِ، عن الفَضْلِ بنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنَّه قالَ: صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنى مَثْنى، وتَشَهَّدُ في كلِّ رَكْعتَينِ... ورَواه شُعْبةُ، عن عَبْدِ رَبِّه، عن أَنَسِ بنِ أبي أَنَسٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ نافِعِ بنِ العَمْياءِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، عن المُطَّلِبِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ نافعِ بنِ عبدِ الحارِثِ، عن أبي موسى: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في حائطٍ بالمدينةِ على قُفِّ البِئرِ، فدَقَّ البابَ أبو بكرٍ، فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ... الحديثَ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ قال لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس طلاقُ أهلِ الشِّركِ بشيءٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرسَل إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ ليلةَ عاشوراءَ ، أنْ تَسَحَّرْ لتُصبِحَ صائِمًا ، فأصبَح عبدُ الرحمنِ صائِمًا .
أنه قال لعمرَ بنِ الخطابِ : اخطُبْ على ابنةِ نُعيمِ بنِ عبدِ اللهِ . . الحديث ، وفيه : أَشيروا على النساءِ في أنفُسهنَّ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟ فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ قال قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ ستٍّ وستينَ قال وكان عبدُ الرحمنِ من أطولِ الرجالِ وأتمِّهم وابنُه عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ ولِيَ الكوفةَ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وكان كاتبَه أبو الزنادِ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: مات خَتَنٌ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وعليه دَينٌ، وله مُدَبَّرٌ، فباعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَينِه. .
كان أنسٌ يجمعُ مع الإمامِ وهو في دارِ نافعِ بنِ عبدِ الحارثِ ببيتٍ مشرفٍ على المسجدِ لهُ بابٌ إلى المسجدِ فكان يَجمعُ فيهِ ويَأْتَمُّ بالإمامِ .
أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ اشترى من صَفوانَ بنِ أميَّةَ دارَ السِّجْنِ بأربَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، وإنْ عُمَرُ-رَضِيَ اللهُ عنه-رَضِيَ، فالبَيعُ بَيْعُه، وإنْ عُمَرُ لم يَرْضَ فلِصَفوانَ أربَعُمائةِ دِرهَمٍ، فأخَذَها عُمَرُ. .
[عن] محمَّدِ بنِ عَبَّادِ بنِ جَعفَرٍ، يقولُ: أمرتُ مُسلِمَ بنَ يَسارٍ مَولى نافعِ بنِ عَبدِ الحارِثِ أن يسألَ ابنَ عُمَرَ. قال: وأنا جالِسٌ بينهما: أسَمِعتَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الذي يَجُرُّ إزارَه مِنَ الخُيَلاءِ شيئًا؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: لا يَنظُرُ اللهُ إليه يَومَ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج