نتائج البحث عن
«أن نبهان مولى أم سلمة حدثه أنه بينا هو يسير مع أم سلمة زوج النبي عليه السلام في»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ حدَّثهُ: أنَّه بيْنَا هو يَسيرُ مع أُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في طريقِ مكَّةَ، وقدْ بقيَ مِن كتابتِهِ أَلْفَا دِرهمٍ، قال: فكُنْتُ أتمسَّكُ بها، كيما أدخُلَ عليها وأراها، فقالت وهي تَسيرُ: ماذا بقيَ عليكَ من كتابتِكَ يا نَبهانُ؟ قُلْتُ: أَلْفَا دِرهمٍ، قالت: فهُما عندَكَ؟ فقُلْتُ: نَعمْ، فقالت: ادفَعْ ما بقي عليكَ من كتابتِكَ إلى محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ، فإنِّي قدْ أعنْتُهُ بهما في نِكاحِهِ، وعليكَ السَّلامُ، ثمَّ ألقتْ دوني الحِجابَ، فبكَيْتُ وقُلْتُ: واللهِ لا أُعطيها إيَّاها أبدًا، قالت: إنَّك واللهِ يا بُنَيَّ لنْ تَراني أبدًا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إلينا أنَّا إذا كان عندَ مُكاتَبِ إحداكُنَّ وفاءٌ بما بقي عليه في كتابتِهِ، فاضرِبْنَ دونَهُ الحِجابَ. .
عَن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان مَعَها، وأنَّها سَألَته: «كَم بَقيَ عليكَ مِن كِتابِكَ؟» فذَكَرَ شَيئًا قد سَمَّاه وأنَّه عِندَه فأمَرَ به أن تُعطيَه أخاها أوِ ابنَ أخيها، وألقَتِ الحِجابَ واستَتَرَت مِنه، وقالت: عليكَ السَّلامُ .
عن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ أُمَّ سَلَمةَ أخبَرتْهُ أنَّها كانت عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ وميمونةَ، قالت: فبَيْنا نحنُ عندَهُ أقبَل ابنُ أُمِّ مكتومٍ فدخَل عليه، وذلك بعدَ أنْ أُمِرَ بالحجابِ، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: احتَجِبا منه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أليْسَ هو أَعمى، لا يُبصِرُنا، ولا يعرِفُنا؟ فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أفعَمْياوانِ أنتما؟ ألسْتُما تُبصِرانِهِ؟! .
عن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ أنَّه كان معها، وأنَّها سأَلتْ: كم بقيَ عليكَ من كتابتِكَ؟ فذكَر شيئًا قدْ سمَّاهُ، فأمَرتْهُ أنْ يُعطيَهُ أخاها، أو ابنَ أخيها، وألقتِ الحِجابَ منه، وقالت: عليكَ السَّلامُ، وذكَرتْ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أنَّه قال: إذا كان لإحداكُنَّ مُكاتَبٌ، وكان عندَهُ ما يُؤدِّي فلْتَحتجِبْ منه. .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ أمَّ سَلَمَةَ زَوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باعَتْ نَبْهانَ مُكاتَبًا لها ، فقالَتْ: ادفَعْ ما بَقي من كتابَتِكَ إلى ابنِ أَخي ابنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ فإني قد أعَنتُه بها ، ثم لا تُكَلِّمْني إلا مِن وراءِ حِجابٍ ، فبَكى نَبهانُ ! فقالَتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: إذا كاتبَتْ إحداكن عبدَها فلْيَرَها ما بَقي عليه شيءٌ من كتابتِه ، فإذا قضاها فلا تُكَلِّمْنَ إلا مِن وراءِ حجابٍ .
عن مولى أمِّ سلمةَ أنَّهُ رأى أمَّ سلمةَ تحتجمُ وهيَ صائمةٌ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ كعبٍ -وكان قائدَ كعبٍ حينَ عَمِيَ- قال: سألْتُ كعبًا عن حديثِهِ حينَ تخلَّف عن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ في غزوةِ تَبُوكَ، فذكَر أنَّه حدَّثهُ إيَّاهُ وقال فيه: قال كعبٌ: وأخبَرتْني أُمُّ سَلَمةَ زوْجُ النَّبيِّ عليه السَّلامُ -وكانت مُحسِنةً في شأْني- أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ كان عندَها تلك الليلةَ -تعني التي نزَلتْ فيها توبتُهُ- قالت: فلمَّا بقي ثُلُثٌ مِنَ اللَّيلِ نزَلتْ عليه تَوْبتُنا، فقال: يا أُمَّ سَلَمةَ، تِيبَ على كعبٍ وصاحبَيْهِ؟ قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا أُرسِلُ إليه أُبشِّرُهُ؟ قال: إذَنْ يَحطِمُكمُ النَّاسُ ويَمنَعونَكِ النومَ سائرَ الليلةِ، وأخبَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَوبةِ اللهِ علينا بعدَما صلَّى الصُّبحَ. .
عَن أبي سَلَمةَ أخبَرَه، أنَّه اجتَمَعَ هو وابنُ عَبَّاسٍ عِندَ أبي هُرَيرةَ، فبَعَثوا كُرَيبًا مَولى ابنِ عَبَّاسٍ إلى أُمِّ سَلَمةَ، يَسألُها، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ توفِّيَ عَنها زَوجُها فنفِسَت بَعدَه بلَيالٍ، فذَكَرَت سُبَيعةُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَها أن تَتَزَوَّجَ .
عن سَفِينةَ، مولَى أمِّ سلَمةَ، قال: أعتقَتْني أمُّ سلَمةَ، واشترطَتْ عليَّ أنْ أَخدُمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما عاشَ. .
عن مَولًى لأُمِّ سَلَمةَ، قال: كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فانتَهَينا إلى وادٍ قال: فجَعَلتُ أعبُرُ النَّاسَ أو أحمِلُهم، قال: فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما كُنتَ اليَومَ إلَّا سَفينةً» أو «ما أنتَ إلَّا سَفينةٌ» قيلَ لشَريكٍ: «هو سَفينةُ مَولى أُمِّ سَلَمةَ». .
سُئِلتْ أمُّ سَلَمةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي امرأةٌ أُطيلُ ذَيلي، وأمشي في المكانِ القَذِرِ، فقالتْ أمُّ سَلَمةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُطهِّرُه ما بعدَه. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ اختلفا في المرأةِ تنفَسُ بعدَ وفاةِ زوجِها بلَيالٍ فقال عبدُ اللهِ: آخِرُ الأجَلينِ وقال أبو سلمةَ: إذا نُفِسَتْ فقد حلَّتْ قال: فجاء أبو هُريرةَ فقال: أنا مع ابنِ أخي ـ يعني أبا سلَمةَ ـ فبعَثوا كُريبًا مولى ابنِ عبَّاسٍ إلى أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلها عن ذلك فجاءهم فأخبَرهم أنَّها قالت: ولَدتْ سُبيعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ فذكَرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها: ( قد حلَلْتِ فانكِحي ) .
حَديثٌ رَواه الدَّراوَرْديُّ، عن الرَّبَذيِّ، عن أَيُّوبَ بنِ خالِدِ بنِ صَفْوانَ: أنَّ أَوْس الأنْصاريَّ حَدَّثَه، عن عَبْدِ اللهِ بنِ رافِعٍ مَوْلى أُمِّ سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أَفضَلُ الأيَّامِ عنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعةِ، وهو الشَّاهِدُ والمَشْهودُ؟ .
لا مزيد من النتائج